2 أشهر
ولاية ألمانية تطالب بمنح السوريين المندمجين فرصة دائمة للبقاء
الخميس، 18 يونيو 2026
طالب لجوء يملأ استمارة بجوار لافتة المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ولاية ساكسونيا السفلى الألمانية (د ب أ)
ألمانيا - تلفزيون سوريا
- انتقدت وزيرة داخلية ساكسونيا السفلى، دانييلا بيرينس، غياب استراتيجية شاملة من الحكومة الاتحادية للتعامل مع السوريين المقيمين في ألمانيا، مشيرةً إلى دورهم الحيوي في دعم الاقتصاد واستقرار سوق العمل. - دعت بيرينس إلى توفير أفق واضح للبقاء للاجئين السوريين المندمجين في المجتمع، مؤكدةً على أهمية وضع تصور واضح للتعامل معهم، خاصةً في ظل الظروف غير المهيأة لعودتهم إلى سوريا. - تعتزم ولاية ساكسونيا السفلى طرح مقترح لتطوير قانون الإقامة لضمان الاستقرار القانوني للسوريين المساهمين في الاقتصاد الألماني.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
انتقدت وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى الألمانية دانييلا بيرينس ما وصفته بغياب استراتيجية شاملة وبنّاءة من الحكومة الاتحادية في التعامل مع السوريين المقيمين في البلاد. مشيرةً إلى أن كثيرين منهم يعملون في قطاعات حيوية ويسهمون في دعم الاقتصاد واستقرار سوق العمل.
وجددت السياسية المنتمية إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD)، دعوتها إلى توفير أفق واضح للبقاء للاجئين السوريين المندمجين في المجتمع وسوق العمل، وذلك قبيل مؤتمر وزراء الداخلية في هامبورغ، الذي بدأ أعماله الأربعاء ويستمر ثلاثة أيام. وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت بيرينس إن ترحيل مرتكبي الجرائم الخطيرة إلى سوريا أمر ضروري، لافتةً إلى أن التقدم المحرز في هذا الملف لا يزال محدوداً ويقتصر إلى حد كبير على حالات فردية. وفي الوقت ذاته، دعت إلى وضع تصور واضح للتعامل مع السوريين المندمجين في المجتمع وسوق العمل، مؤكدةً أنهم يؤدون دوراً مهماً في الحفاظ على سير العمل في ألمانيا.
وبحسب بيرينس، فإن عدداً كبيراً من السوريين يعملون في قطاعات حيوية وأساسية، موضحةً أن نحو نصفهم يشغلون وظائف تتطلب مهارات وخبرات متخصصة. وعلى هذا الأساس، تعتزم ولاية ساكسونيا السفلى طرح مقترح خلال مؤتمر وزراء الداخلية يدعو الحكومة الاتحادية إلى تطوير قانون الإقامة بما يضمن لهؤلاء الأشخاص الاستقرار القانوني وفرصة موثوقة للبقاء في ألمانيا.
Loading ads...
وجاء في المقترح أن العديد من اللاجئين السوريين يساهمون بصورة فاعلة في دعم الاقتصاد الألماني واستقراره. وفي المقابل، لا تزال الظروف في سوريا غير مهيأة لعودة واسعة النطاق، رغم سقوط نظام الأسد، في ظل الدمار الكبير الذي خلفته سنوات الحرب واستمرار التحديات المرتبطة بتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

