Syria News

الأربعاء 25 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العدالة في الظل: صرخة حقوقية ضد خصخصة قانون العدالة الانتقال... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
شهر واحد

العدالة في الظل: صرخة حقوقية ضد خصخصة قانون العدالة الانتقالية

الإثنين، 9 فبراير 2026
العدالة في الظل: صرخة حقوقية ضد خصخصة قانون العدالة الانتقالية
Loading ads...
في رسالة وجهها للهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، أثار الحقوقي المعتصم الكيلاني تساؤلات جوهرية تمس صلب الشرعية الأخلاقية والقانونية للمسار الحالي لصياغة قانون العدالة الانتقالية. لم يكن اعتراض الكيلاني منصباً على بنود القانون الفنية، بل على "المنهجية الإقصائية" التي تُدار بها النقاشات خلف الأبواب المغلقة.الأزمة ليست في النص.. بل في "الغرف الضيقة"يرى الكيلاني أن أخطر ما يواجه قانون العدالة الانتقالية هو تحويله من "ملكية عامة" إلى "ملف خاص" يُدار بعيداً عن أعين المجتمع والضحايا. فالعدالة الانتقالية، بطبيعتها، تهدف إلى ترميم الثقة بين الدولة والمجتمع، وهو هدف لا يمكن تحقيقه عبر:- قصر النقاش على أسماء محددة دون معايير اختيار واضحة.- تغييب الشفافية في مسار يُفترض أن يكون "الحق في المعرفة" أحد أعمدته.- تجاوز أصوات أصحاب المصلحة الحقيقيين لصالح مجموعات مختارة.- تساؤلات مشروعة حول "المعايير والارتباطات".وضع الكيلاني الهيئة الوطنية أمام مرآة الحقيقة بأسئلة مباشرة:"على أي أساس تم اختيار هؤلاء الأشخاص؟ وهل للعلاقات الشخصية والمصالح دور في هذا الاختيار؟ ولماذا أُشركت جهات محددة وأُقصي آخرون؟".هذه التساؤلات تعكس مخاوف مشروعة من تحول مسار العدالة إلى أداة لخدمة توازنات سياسية أو مصالح ضيقة، بدلاً من أن يكون جسراً للعبور نحو دولة القانون.خلص الكيلاني إلى قاعدة ذهبية في العمل الحقوقي: لا عدالة بدون مشاركة. فالقانون الذي يُبنى بمنطق "الاستبعاد" لن يقود إلا إلى تعميق الانتهاكات بدلاً من معالجتها. إن إشراك المجتمع المدني، والضحايا، وكافة الأطياف في نقاش عام ومفتوح هو الضمانة الوحيدة لتحويل هذا القانون من مجرد نصوص ورقية إلى "عقد اجتماعي" جديد.خلاصة القول: إن رسالة الكيلاني هي جرس إنذار للهيئة ولكل القوى السياسية: العدالة حق وليست امتيازاً يمنحه البعض للبعض الآخر.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

ارتفاع ضحايا انهيار مبنى سكني في حي الأشرفية بحلب إلى 8 قتلى

جريدة زمان الوصل

منذ 15 أيام

0
وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

وزارة العدل: تنفيذ تلقائي لمرسوم العفو العام رقم (39).. ماهي التفاصيل؟

جريدة زمان الوصل

منذ 15 أيام

0
سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

سوريا وتركيا تبحثان التطورات الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي

تلفزيون سوريا

منذ 15 أيام

0
ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني بحي الأشرفية في حلب إلى 10 وفيات

تلفزيون سوريا

منذ 15 أيام

0