الأربعاء 31 ديسمبر 2025 - 02:10
قاد وليد الركراكي، الناخب الوطني، المنتخب المغربي إلى الدور ثمن النهائي من كأس أمم إفريقيا، مؤكّدًا مرة أخرى قدرته على إدارة أصعب اللحظات بحنكة وهدوء، رغم موجة الانتقادات التي رافقت أداء “أسود الأطلس” في بعض فترات دور المجموعات. وفي المباراة الثالثة أمام زامبيا، التي شكلت محطة مفصلية في مسار المنتخب، برزت بصمة الركراكي التكتيكية بشكل واضح، حيث تعامل بذكاء مع مجريات اللقاء، ونجح في تحقيق الهدف الأهم وهو ضمان العبور إلى الدور الموالي. ورغم الأصوات المنتقدة التي ركزت على الأداء أكثر من النتيجة، فإن الواقع يؤكد أن المنتخبات الكبيرة تُقاس بقدرتها على الحسم في اللحظات الحاسمة، وهو ما نجح فيه الركراكي، محافظًا على توازن المجموعة، ومواصلاً بناء فريق يعرف متى يضغط ومتى يدير الإيقاع بهدوء وثقة. تأهل “أسود الأطلس” إلى ثمن النهائي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متواصل ورؤية واضحة لمدرب يدرك أن البطولات الكبرى لا تُحسم بالعروض الجمالية فقط، بل بالواقعية والانضباط والقدرة على تجاوز المحطات الصعبة بأقل الأضرار. وفي ظل تصاعد نسق المنافسة، يظل الرهان الأكبر هو ترجمة هذا النضج التكتيكي إلى نتائج أقوى في الأدوار المقبلة، وإثبات أن المنتخب المغربي قادر على الذهاب بعيدًا في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا.
المنتخب المغربي كأس إفريقيا 2025 وليد الركراكي
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






