ترمب يلوح بعمل عسكري "سريع وحاسم" ضد إيران
ترمب يتوعد بضربة سريعة ضد إيران دون حرب طويلة.. وواشنطن توقف تحرك القاذفات الأميركية (Getty Images)
تلفزيون سوريا - وكالات
- أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على ضرورة أن يكون أي عمل عسكري ضد إيران سريعاً وحاسماً، دون التورط في حرب طويلة، مع الاحتفاظ بخيارات التصعيد لاحقاً إذا لزم الأمر.
- الإدارة الأميركية قلقة من عدم توافر الإمكانات العسكرية الكافية لمواجهة رد إيراني محتمل، مما قد يدفع إلى تنفيذ عمل عسكري محدود في البداية، مع مراقبة الوضع داخل إيران الذي وصفه ترمب بـ"الهش".
- واشنطن تخشى من ردود انتقامية واسعة من إيران، خاصة ضد القوات الأميركية وحلفائها، وقد اتخذت إجراءات احترازية لحماية القوات والمدنيين في المنطقة.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه أبلغ فريقه للأمن القومي بأن أي عمل عسكري أميركي محتمل ضد إيران يجب أن يكون "سريعاً وحاسماً"، من دون أن يتحول إلى حرب ممتدة لأسابيع أو أشهر، وفق ما نقلته شبكة NBC.
ونقلت الشبكة عن أحد المطلعين على المناقشات قوله إن ترمب "إذا أقدم على خطوة عسكرية، فإنه يريدها أن تكون نهائية"، إلا أن مستشاريه لم يتمكنوا حتى الآن من ضمان انهيار سريع للنظام الإيراني في حال توجيه ضربة أميركية.
ويساور الإدارة الأميركية قلق من عدم توافر جميع الإمكانات العسكرية اللازمة في المنطقة لمواجهة رد إيراني متوقع، ما قد يدفع ترمب إلى الموافقة على عمل عسكري محدود في المرحلة الأولى، مع الاحتفاظ بخيارات التصعيد لاحقاً، في حال اتخاذ قرار بالتدخل.
وقف تحرك القاذفات الأميركية
ويُذكر أن الموقف لا يزال قيد النقاش، ولم تُتخذ أي قرارات نهائية حتى مساء أمس الأربعاء، في ظل تطورات متسارعة. وخلال زيارة إلى مدينة ديترويت، قال ترمب لمحتجين إيرانيين إن "المساعدة في الطريق"، واصفاً الوضع داخل إيران بـ"الهش".
وفي تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي، قال ترمب إن معلومات وصلته تفيد بأن السلطات الإيرانية أوقفت قتل المتظاهرين وعلّقت خطط تنفيذ إعدامات، مضيفاً أن ذلك قد يخفف من احتمالات الرد العسكري الأميركي. وقال: "سنراقب ونرى كيف ستسير الأمور".
وأبدى ترمب استعداداً للوفاء بتصريحاته السابقة بشأن دعم المتظاهرين الإيرانيين، وأطلع فريقه الأمني على أهداف أي تحرك عسكري محتمل، في حين أعدت وزارة الدفاع الأميركية خيارات عسكرية "مفصّلة" لتتلاءم مع توجيهاته.
كما أن القيادة المركزية الأميركية راجعت وحدثت خططاً عسكرية عُرضت على ترمب خلال الأيام الماضية، في وقت عقد فيه كبار مسؤولي الإدارة اجتماعات مطوّلة في البيت الأبيض لبحث أهداف أي ضربة محتملة وكيفية رد طهران.
وأشار التقرير إلى أن أحد أبرز مخاوف واشنطن يتمثل في احتمال أن يكون النظام الإيراني، في حال ضعفه بفعل الاحتجاجات، أكثر ميلاً لتنفيذ ردود انتقامية واسعة ضد القوات الأميركية في المنطقة وحلفائها، ولا سيما إسرائيل.
كما أن مئات الجنود الأميركيين غادروا، الأربعاء، قاعدة العديد الجوية في قطر إلى مواقع أكثر أماناً، تحسباً لأي رد إيراني محتمل، في حين أكدت مصادر أميركية اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لحماية القوات والمدنيين في المنطقة.
Loading ads...
و لم تعمد الولايات المتحدة حتى الآن إلى حشد واسع للقوات كما فعلت قبل عمليات سابقة، لكنها تحتفظ بقدرات عسكرية كافية لتنفيذ ضربات محدودة أو موجّهة داخل إيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


