Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الأحد، 19-10-2025 الساعة 13:06
بن غفير وسموتريتش طالبا نتنياهو باستئناف الحرب على غزة فوراً
شن سلاح الجو الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات على مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسط أنباء عن اشتباكات عنيفة متواصلة في المنطقة، في وقت دعا وزيران إسرائيليان إلى استئناف الحرب على نطاق واسع ضد القطاع، فيما أكدت حركة حماس التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن سلاح الجو شنّ غارات على أهداف في منطقة رفح ردًّا على ما وصفته بـ"خرق وقف إطلاق النار".
وأشارت إلى انفجارٍاً استهدف آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في محيط رفح.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح الجو هاجم في رفح عقب تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلحين.
وفي السياق نفسه، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مصدر عسكري، وقوع "اشتباك خطير" صباح اليوم في رفح، مع تأكيد استمرار اشتباكات عنيفة في المدينة.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بتجدد الغارات الإسرائيلية على مناطق شرق رفح.
وفي تطورات موازية، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو غادر جلسة الحكومة لإجراء مشاورات أمنية عاجلة وتقييم الموقف مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ومسؤولين أمنيين "للرد على خرق وقف إطلاق النار"، على حد زعمه.
ونقلت القناة عن مصادر مطلعة، أن غارات إسرائيلية نُفّذت على رفح لحماية مليشيات ياسر أبو شباب المتعاونة مع جيش الاحتلال من محاولة عناصر في المقاومة إلقاء القبض على عدد منهم.
وعلى ذات الصعيد، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، نتنياهو إلى إصدار أمر للجيش بـاستئناف القتال بكامل قوته في قطاع غزة، وفق القناة 12.
وطالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بدوره بالعودة إلى العمليات العسكرية ضد غزة، حسب القناة نفسها.
من جانبه، قال القيادي في حركة حماس، عزت الرشق، إن الحركة تؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد الرشق، في بيان له، على أن الاحتلال الإسرائيلي هو من يواصل خرق الاتفاق واختلاق الذرائع الواهية لتبرير جرائمه.
وأضاف أن "محاولات نتنياهو التنصل والتنكر من التزاماته تأتي تحت ضغط ائتلافه الإرهابي المتطرف، في محاولة للهروب من مسؤولياته أمام الوسطاء والضامنين".
وفي 10 أكتوبر الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حماس و"إسرائيل"، حيز التنفيذ وجاء وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تقوم على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح حماس.
وهذه الإبادة خلفت 67 ألفا و967 شهيداً و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينياً بينهم 157 طفلا، مع تقدير أممي لتكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
Loading ads...
اخترنا لكم
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






