Syria News

الخميس 7 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل يوجه أوجلان نداء تاريخيا لـ "تنظيم قسد" بترك سلاحه على غر... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 أشهر

هل يوجه أوجلان نداء تاريخيا لـ "تنظيم قسد" بترك سلاحه على غرار PKK؟

الجمعة، 16 يناير 2026
هل يوجه أوجلان نداء تاريخيا لـ "تنظيم قسد" بترك سلاحه على غرار PKK؟
في 27 شباط / فبراير 2025، أُعلن مؤسس تنظيم PKK عبد الله أوجلان، من سجنه بجزيرة إمرالي في تركيا، بيانا تاريخيا دعا فيه إلى إلقاء السلاح وإنهاء الكفاح المسلّح وحل الحزب نفسه بشكل نهائي.
اعتبر هذا النداء نقطة تحول محورية في تاريخ الصراع الطويل، بين الدولة التركية وتنظيم PKK، إذ قال أوجلان في بيانه "على جميع المجموعات المسلحة أن تلقي أسلحتها، وعلى حزب العمال الكردستاني أن يحلّ نفسه" مضيفا أنه يتحمّل المسؤولية التاريخية لهذا النداء، وطلب من الحزب عقد مؤتمر يتخذ فيه قرارًا رسميًا بترك السلاح وتفكيك التنظيم.
إجلاء قوات قسد من حلب
في الجانب السوري، اندلعت بتاريخ 6 كانون الثاني اشتباكات دامية، في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، بين قوات الجيش السوري وقوات قسد المتمركزة في هذين الحيين.
وجاءت الحشود العسكرية الحكومية، بعد ردود فعل شعبية غاضبة، من جراء تفاقم اعتداءات قسد، باستهداف قناصتها للمدنيين، وقصف الأحياء السكنية بقذائف الهاون، وإصابة مدنيين من جراء استهداف أحياء مدينة حلب بمسيرات انتحارية، مما أحدث حالة قلق وإرباك أمني بين سكان المدينة.
وكان مدير صحة حلب، الدكتور محمد وجيه جمعة، قد اتهم "حزب العمال الكردستاني المصنّف إرهابياً والمجموعات المسلحة المرتبطة به، بطرد الكوادر الطبية والعاملين بمستشفى ياسين في حي الشيخ مقصود، وتحويله إلى نقطة عسكرية".
وبلغت حدة التذمر الشعبي ذروتها، بعد إحجام كثير من المستثمرين المحليين والأجانب عن الاستثمار في مدينة حلب بسبب عدم استقرار الحالة الأمنية فيها.
وبدل اللجوء إلى لغة الحوار والتفاهم، ذهبت قوات قسد إلى مزيد من التصعيد، باستهدافها مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة، في أثناء مؤتمر صحفي، شارك فيه كل من وزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ حلب عزام الغريب.
الحكومة السورية سارعت إلى إدانة الحادث، معتبرةً هذا التصعيد "اعتداء إرهابياً سافراً يهدد حياة المدنيين ويتجاهل كافة التفاهمات الأمنية".
في حين أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن الاستهدافات "المتكررة لتنظيم قسد على المنشآت المدنية والخدمية ليست جديدة. مضيفا أنه خلال الأشهر الثمانية الماضية، انطلق من حيي الشيخ مقصود والأشرفية نحو "350 اعتداءً استهدف مرافق حيوية ومدنية، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 مواطناً، وإصابة عشرات آخرين".
في غضون ذلك قال محافظ حلب عزّام الغريب إن نحو 155 ألف شخص نزحوا من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب من جراء المعارك الدائرة هناك.
بعد أربعة أيام من الاشتباكات العنيفة، أعلن مقاتلو قسد المتمركزون في مستشفى ياسين استسلامهم، وتم نقلهم بالحافلات إلى مدينة الطبقة تحت إشراف وزارة الداخلية.
الجيش السوري أعلن من جانبه بأنه "علق كافة العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب اعتباراً من الساعة الثالثة بعد ظهر السبت بالتوقيت المحلي، على أن يتم ترحيل عناصر قسد إلى مدينة الطبقة".
بيان وزارة الخارجية السورية حول أحداث حيي الشيخ مقصود والأشرفية
أعلنت وزارة الخارجية السورية أن الحكومة نفذت عملية "محدودة لتطبيق القانون" في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مؤكدة أن العملية "ليست حملة عسكرية ولا تهدف إلى أي تغيير ديمغرافي أو استهداف أية فئة سكانية على أساس عرقي أو ديني".
وأوضح بيان الوزارة أن التدخل استهدف "مجموعات مسلحة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه، وهي التي عطّلت تنفيذ التفاهمات السابقة، وارتبطت بانتهاكات خطيرة، بما في ذلك تجنيد القاصرين".
ردود الأفعال الدولية حول أحداث حلب
اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن الاشتباكات الأخيرة بين قوات قسد والقوات الحكومية في حلب "مقلقة للغاية" وتشكل تهديداً لاتفاقية التكامل التي تم توقيعها في مارس 2025 بين الطرفين.
وأكد باراك، عقب لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، على ضرورة أن تمارس جميع الأطراف "أقصى درجات ضبط النفس"، مشدداً على وقف الأعمال العدائية فوراً والعودة إلى طاولة الحوار.
وفي سياق ردود الفعل الدولية على العمليات في حلب، أكّد الأردن والولايات المتحدة استمرار تعاونهما لدعم الاستقرار في سوريا، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتنفيذ الاتفاقات ذات الصلة.
كما أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر ترحيب بلاده بهذه العملية "التي تستهدف جميع الجماعات الإرهابية"، على حد وصفه. وقال: "أرغب بالتأكيد على أننا نرى أن أمن سوريا هو أمننا وندعم معركة سوريا ضد المنظمات الإرهابية".
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره السوري إلى "ضبط النفس" بحسب بيان للخارجية الفرنسية.
نداء عبد الله أوجلان السلمي المدني
ثمة من يركز على أهمية نداء عبد الله أوجلان لترك السلاح والتركيز على العمل السياسي من خلال الأطر الديمقراطية، كونه ليس مجرد موقف تكتيكي، بل يعتبر تحوّلاً فكرياً وسياسياً عميقاً، سيكون له انعكاسات واسعة على تركيا وسوريا وعموم المنطقة.
وتأتي أهمية نداء عبد الله أوجلان، كونه صادراً عن مؤسس PKK نفسه، مما يمنحه ثقلًا رمزيًا لا يمكن تجاهله، كما يُعد اعترافًا ضمنيًا بأن الكفاح المسلح وصل إلى طريق مسدود، وأن الحقوق لا تُنتزع بالسلاح في الدولة الحديثة، بل من خلال النضال الديمقراطي، والعمل البرلماني، والنشاط عبر منظمات المجتمع المدني.
بناء على ما سبق، إذا كان عبد الله أوجلان صادقاً في تحوله من النضال المسلح إلى النضال السياسي، وقد لاقى نداءه أصداء إيجابية، حيث تمخضت عن خطوات عملية ملموسة، بدأت تأخذ طريقها نحو تنفيذ مضمون هذا الخطاب.
إذا كانت الحال كذلك في تركيا، فلماذا لا يوجه عبد الله أوجلان خطابه لقسد في سوريا، يدعوها فيه إلى ترك السلاح والاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية ؟..
خصوصاً وأنه لا توجد حروب ولا دماء بين الدولة السورية الوليدة وقسد، ولا غيرها من التنظيمات الكردية الأخرى..
خصوصاً وأن هناك اتفاقية رسمية تم التوقيع عليها برعاية أميركية..
خصوصا وأننا لم نسمع اعتراضا يذكر على أي بند من بنودها من أي طرف كان..
إذا كان الهدف تحقيق السلم والاستقرار في سوريا والمنطقة فهذا وقته..
اليوم عبد الله أوجلان أمام امتحان المصداقية، إما أن يثبت أن نداءه كان صادقا، وأنه وصل الى قناعة بأن الحرب لا توصل إلى الهدف المنشود. وأنه لم يكن ناتجا عن خسارته الحرب أمام الدولة التركية، أو أن نداءه كان تكتيكيا، يعتمد على مخزون قسد من السلاح الأميركي المتطور، الذي يكفيها لخوض حرب قد تمتد لسنين طويلة!
للتذكير فقط، فقد بلغت حصيلة حرب تنظيم PKK ضد الدولة التركية، خسارة ما يزيد على تريليون ونصف دولار، ومقتل أكثر من ستين ألف إنسان، معظمهم من الأكراد.
Loading ads...
ولأن سوريا غير قابلة للقسمة، فعلى قسد أن تختار.. إما الحرب وويلاتها، وقد جربتموها في تركيا، ووصلتم إلى ما وصلتم إليه بسببها، أو السلم والوئام والعيش المشترك في سوريا حرة موحدة مزدهرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ارتفاع كبير بأسعار المحروقات في سوريا.. كم بلغ سعر البنزين والغاز؟

ارتفاع كبير بأسعار المحروقات في سوريا.. كم بلغ سعر البنزين والغاز؟

تلفزيون سوريا

منذ 11 دقائق

0
المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الخميس الـ 7 من أيار 2026

المفكرة الثقافية في سوريا ليوم الخميس الـ 7 من أيار 2026

سانا

منذ 11 دقائق

0
سفير تركيا: مرفأ طرطوس يكتسب أهمية متزايدة للشحن نحو الخليج

سفير تركيا: مرفأ طرطوس يكتسب أهمية متزايدة للشحن نحو الخليج

سانا

منذ 12 دقائق

0
معمّرة صينية تثير تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل بصحتها القوية وذاكرتها الحادة

معمّرة صينية تثير تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل بصحتها القوية وذاكرتها الحادة

سانا

منذ 20 دقائق

0