شهر واحد
سباق القوائم واللياقة يضغط على نجوم المونديال قبل ضربة البداية
الأحد، 31 مايو 2026

3:20 م, الأحد, 31 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
قبل نحو أسبوعين من انطلاق كأس العالم 2026، يتقدّم ملف الجاهزية البدنية إلى واجهة النقاش الكروي، بالتوازي مع العدّ التنازلي لموعد تسليم القوائم النهائية للمنتخبات، والمحدد ليوم الاثنين 1 يونيو 2026.
البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً، ما يعني رزنامة أطول وضغطاً أكبر على اللاعبين الذين خاضوا موسماً مزدحماً حتى آخر يوم.
تشير تقارير إلى مخاوف عامة بشأن مستوى اللياقة لدى بعض أبرز النجوم، مع اقتراب افتتاح البطولة في الحادي عشر من يونيو تقريباً، وامتداد المنافسات حتى 19 يوليو. ومع اتساع عدد المنتخبات، يتأهل 32 منتخباً إلى دور الـ32 وفق النظام الجديد: الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
اللافت أن لوائح البطولة تمنح المدربين هامشاً قصيراً للمناورة بعد إرسال القائمة النهائية، إذ يُسمح باستبدال أي لاعب يتعرض لإصابة حتى 14 يونيو. هذا الاستثناء يرفع من قيمة الأيام المقبلة، ويجعل المعسكرات الختامية والمباريات الودية أقرب إلى اختبارات ضغط، لا مجرد إعداد روتيني.
على مستوى المنتخبات، تتجه الأنظار إلى إعلانات القوائم في إسبانيا والأرجنتين ومصر، بينما يتصاعد الجدل في السعودية حول استبعادات محتملة تصل إلى خمسة لاعبين.
ويأتي ذلك بعد نتائج ودية لم تُرضِ جماهير المنتخب، من بينها الخسارة 1-2 أمام الإكوادور، ما أعاد فتح النقاش حول الخيارات الفنية، وحول قدرة المجموعة الحالية على مجاراة إيقاع بطولة ممتدة.
المتابعون يرون أن المشكلة لا تتعلق بإصابة لاعب بعينه، بل بتراكم الإرهاق. البعض يحمّل جدول المباريات مسؤولية ارتفاع المخاطر، ويعتقد أن بطولة موسعة بهذا الشكل ستكشف الفوارق البدنية مبكراً. في المقابل، يرد آخرون بأن المنتخبات الكبرى تملك عمقاً في دكة البدلاء، وأن نظام التأهل إلى دور الـ32 يمنح هامشاً للتعويض حتى مع بداية متعثرة.
ويطرح محللون تساؤلات أكثر حدة: هل ستغامر المنتخبات بإشراك نجومها وهم دون الجاهزية الكاملة خشية فقدانهم معنوياً؟ أم ستتجه إلى تدوير مبكر للاعبين حتى لو كان ذلك على حساب الانسجام؟ كما يظهر نقاش موازٍ في بعض المنتخبات العربية حول أن التركيز على اللياقة لا يكفي وحده، وأن هناك مراكز تحتاج حلولاً عاجلة، خصوصاً في الثلث الهجومي، إذا أرادت هذه المنتخبات المنافسة في بطولة لا ترحم أخطاء البداية.
Loading ads...
الأيام القليلة المقبلة ستكشف شكل القوائم النهائية، لكنها لن تحسم السؤال الأكبر: من يصل إلى كأس العالم ببدن جاهز، ومن يصل وهو يطارد الزمن قبل أول صافرة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



