ساعة واحدة
قطر ووكالة الطاقة الذرية تبحثان التعاون والنووي الإيراني
الثلاثاء، 2 يونيو 2026

بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الثلاثاء، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، سبل تعزيز التعاون الثنائي.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء، الذي عُقد في الدوحة، آخر التطورات المتعلقة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية @rafaelmgrossi
الدوحة | 02 يونيو 2026
استقبل معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في الدوحة، سعادة السيد رافائيل غروسي، المدير… pic.twitter.com/nUJg4hWqJ5
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 2, 2026
من جانبه، أكد غروسي التزام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعمل مع دول المنطقة لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستقرار، مشيداً باستقبال المسؤولين القطريين له خلال زيارته للدوحة.
وقال غروسي، على حسابه بمنصة "إكس"، إن زيارته للخليج "تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف المتعلقة بالسلامة النووية على مستوى المنطقة"، مشيراً إلى أنه "أجرى مباحثات مهمة بشأن الأوضاع الإقليمية الراهنة، وضمن ذلك قضايا عدم الانتشار النووي في إيران ودور الوكالة في هذا الملف".
Thank you to 🇶🇦 Qatar’s Prime Minister @MBA_AlThani_ for welcoming me to Doha as I continue my important visit to the Gulf at a time of increased concern for nuclear safety across the region.
We had an important exchange on the current situation in the region, including… pic.twitter.com/9rZOQ5Rvl6
— Rafael Mariano Grossi (@rafaelmgrossi) June 2, 2026
كما شدد على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والتعاون، مؤكداً استمرار الوكالة في العمل مع دول المنطقة لتعزيز معايير السلامة والأمن النوويين.
ووصل غروسي إلى الدوحة قادماً من الكويت، حيث بحث مع وزير خارجيتها الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، سبل تعزيز التعاون المشترك.
وترتبط دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية بعلاقات تعاون في مجالات الأمان النووي والتأهب للطوارئ الإشعاعية، إذ أكدت الدوحة في مناسبات سابقة، دعمها لجهود الوكالة الرامية إلى تعزيز الأمان النووي وبناء القدرات الوطنية في مجال الوقاية من الإشعاعات.
وفي مارس الماضي، جددت قطر، خلال اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، دعمها للجهود الدولية الرامية إلى تطوير منظومة الأمان النووي وتعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ النووية والإشعاعية على المستويين الإقليمي والدولي.
Loading ads...
كما كانت قطر قد انضمت إلى اتفاقية الأمان النووي عام 2020، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز معايير السلامة والأمن النوويين والتعاون مع المؤسسات الدولية ذات الصلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





