يوم واحد
تصعيد في بحر العرب.. نيران إيرانية تستهدف ناقلة قبالة سواحل عٌمان
الإثنين، 20 أبريل 2026

7:39 م, السبت, 18 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم السبت، تلقيها بلاغاً عن تعرض ناقلة لإطلاق نار من زورقين مسلحين، وٌصفا بأنهما تابعان لـ”الحرس الثوري” الإيراني، وذلك على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً شمال شرقي سلطنة عٌمان.
وبحسب إفادة الهيئة، فإن الهجوم وقع دون أي نداء تحذيري، فيما أكد قبطان السفينة أن الطاقم لم يتعرض لأي إصابات.
وفي حادثة منفصلة بالموقع ذاته تقريباً، أٌصيبت سفينة حاويات بمقذوف مجهول، ما ألحق أضراراً محدودة ببعض الحاويات، دون تسجيل خسائر بشرية، أو تلوث بحري.
وتعيد هذه التطورات ملف أمن الملاحة إلى الواجهة من جديد، خصوصاً في محيط مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن مسؤول عسكري حديثه، عن العودة إلى “فرض السيطرة” على المضيق، في إشارة إلى توجه نحو تشديد القيود على حركة السفن، على خلفية خلافات مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن حرية الملاحة.
هذا الخطاب، بالتزامن مع الحوادث الميدانية، يفتح الباب أمام مرحلة أكثر توتراً في واحد من أكثر الممرات حساسية في العالم، حيث يمكن لأي حادث محدود أن يتسع بسرعة.
تأثير هذه التطورات لا يتوقف عند حدود الخليج، بل يمتد إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب، حيث شهدت السنوات الماضية هجمات متكررة على السفن التجارية، في سياق التوترات المرتبطة بإيران وشبكة حلفائها في المنطقة.
ويضع هذا الترابط بين الممرات البحرية، حركة التجارة أمام مخاطر متزايدة، خاصة مع استخدام أدوات منخفضة الكلفة مثل الزوارق المسلحة أو المقذوفات، التي يصعب التنبؤ بها.
بالتوازي من ذلك، تعود إلى الواجهة نقاشات حول بدائل تصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز، من بينها مشاريع لمد أنابيب عبر الأراضي اليمنية نحو بحر العرب.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن محافظتي حضرموت والمهرة تمثلان مساراً محتملاً لهذه المشاريع، في حال توفرت بيئة مستقرة تسمح بتنفيذها.
وتكشف حادثتا بحر العرب عن واقع ملاحي هش، تتحرك فيه التهديدات بسرعة، فيما تبقى الممرات البحرية رهينة الحسابات السياسية والعسكرية المعقدة.
Loading ads...
ومع احتمالات التصعيد القادمة، يظل أمن الملاحة في المنطقة أمام اختبار مستمر، في وقت تتزايد فيه كلفة أي اضطراب على الاقتصاد العالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


