2 ساعات
وزارة الطوارئ: نعمل على 1518 مشروعا في سوريا لدعم عودة النازحين
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
قال معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد اقزيز إن الوزارة تعمل حالياً على 1518 مشروعاً، أُعدّ ودُرس جزء كبير منها بخبرات وطنية، وأصبح جاهزاً للتنفيذ في المناطق ذات الأولوية، بما يدعم عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأضاف اقزيز، في تصريحات لوكالة الأنباء السورية "سانا" الأربعاء، أن الوزارة تعمل على الانتقال من الاستجابة للكوارث بعد وقوعها إلى إدارة المخاطر والاستعداد لها مسبقاً، بهدف الحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وأوضح اقزيز أنه لا تتوفر أرقام دقيقة حتى الآن حول حجم التلوث بالألغام والذخائر غير المنفجرة في سوريا، مشيرا إلى أن المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام يعمل على حصر المناطق الملوثة وتصنيفها وفق الأولويات.
وتعتمد عملية تحديد الأولويات، بحسب اقزيز، على قرب المناطق الملوثة من التجمعات السكنية والأراضي الزراعية والمراعي في البادية.
وأكد أن أعمال إزالة الألغام التي ينفذها المركز الوطني تخضع لمعايير وطنية ودولية معترف بها، لافتاً إلى أن إزالة الألغام تمثل شرطاً أساسياً لعودة النازحين بصورة آمنة، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وفي ملف الأنقاض، قال اقزيز إن الجهات المعنية أزالت حتى الآن نحو 3.5 ملايين متر مكعب، بالتعاون بين الوزارة وجهات مختلفة ومنظمات دولية وأممية أسهمت في إنجاز هذه الأعمال.
وشدد على أن التعامل مع الأنقاض لا يقتصر على إزالتها، بل يمثل عملية إدارة متكاملة وضرورية لجهود التعافي وإعادة البناء.
وفيما يتعلق بملف المفقودين والرفات، أشار اقزيز إلى أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تنسق مع الهيئة الوطنية للمفقودين والجهات المعنية، من خلال تسهيل وصول الفرق المختصة إلى المواقع المحددة وتأمينها إلى حين وصول هذه الفرق.
وأكد أهمية الحفاظ على سرية المعلومات وصون كرامة الضحايا خلال التعامل مع هذا الملف.
وقال اقزيز إن رؤية "سوريا دون مخيمات" تقوم على تهيئة الظروف المناسبة في مناطق النازحين الأصلية، وتأمين البنية التحتية الأساسية، بما يضمن عودتهم الطوعية والآمنة والكريمة إلى مناطقهم.
وتأتي المشاريع التي تعمل عليها الوزارة، وفق اقزيز، في إطار دعم عودة النازحين ومعالجة التحديات التي تعيق استقرارهم في مناطقهم الأصلية.
والأحد الفائت أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، الأحد، مشروع "تعزيز التأهب للطوارئ والاستجابة لها في سوريا"، بالشراكة مع منظمات دولية متخصصة وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
ويهدف المشروع إلى تطوير منظومة الإنذار المبكر، وتعزيز الجاهزية لمواجهة الكوارث، وترسيخ نهج العمل الاستباقي على المستوى الوطني، وفقاً لما نقلته وكالة "سانا".
ويمتد المشروع على مدى 24 شهراً، ويركز على رفع جاهزية المؤسسات الوطنية والمحلية والمجتمعات لمواجهة المخاطر والكوارث بصورة استباقية، بما يسهم في حماية الأرواح وسبل العيش، والحد من الخسائر والاحتياجات الإنسانية.
Loading ads...
ويُنفذ المشروع في جميع المحافظات السورية، مع تركيز ميداني في حلب والحسكة وإدلب ودرعا، ويستهدف أكثر من 165 ألف مستفيد بشكل مباشر، بينهم النازحون والعائدون والفئات الأكثر عرضة للمخاطر، إضافة إلى كوادر ومتطوعي وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والمؤسسات الوطنية الشريكة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


