عام واحد
في حاروف وشبعا.. إصابات بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
الخميس، 30 أكتوبر 2025
أصيب 3 أشخاص، اليوم الخميس، إثر غارات نفذتها طائرات مسيّرة إسرائيلية واستهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وكان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قد أعلن "العمل في جميع الجبهات بجهوزية عالية"، متوعدًا بالعودة للعمل "بقوة أكبر في بعض الساحات".
وقد أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان اليوم، بأن غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت منزل راعٍ في بلدة شبعا الحدودية جنوبي البلاد، ما أدى إلى إصابات، دون تحديد عددها أو مدى خطورتها.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر طبي تأكيده إصابة شخصين جراء الغارة التي استهدفت المنزل.
إلى ذلك، أُصيب شخص ثالث بجروح طفيفة بعد استهداف مسيّرة إسرائيلية الطريق العام في محيط محطة سرعين ببلدة حاروف الجنوبية، حيث استقر الصاروخ وسط الطريق، وفق الوكالة اللبنانية.
وفي وقت لاحق، استهدفت غارة أخرى منطقة اللبونة في قضاء صور جنوبي لبنان، على بُعد نحو 200 متر من نقطة للجيش اللبناني.
وجاء ذلك، عقب إصدار الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، توجيهات لقائد الجيش بالتصدي لأي توغل إسرائيلي في جنوب البلاد، وذلك بعدما عبرت قوات إسرائيلية الحدود في وقت سابق من اليوم وقتلت موظفًا في بلدية بلدة بليدا.
وخلال استقباله قائد الجيش رودولف هيكل صباحًا في القصر الجمهوري، طلب عون من ضيفه "تصدي الجيش لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة، دفاعًا عن الأراضي اللبنانية وسلامة المواطنين"، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.
في الأثناء، أعربت قوة حفظ السلام "اليونيفيل" التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، عن قلقها العميق إزاء التوغل الإسرائيلي المسلح في بلدة بليدا فجر اليوم.
وتأتي هذه التطورات وسط توتر حدوي متصاعد منذ أسابيع، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على الجنوب اللبناني، رغم وقف إطلاق النار المعلن منذ نهاية عام 2024. وتتواصل الهجمات الإسرائيلية بصورة شبه يومية داخل الأراضي اللبنانية.
ووفق بيانات رسمية لبنانية، أدى العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا.
وبدأ العدوان على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وقد خرقت إسرائيل لأكثر من 4500 مرة اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى.
Loading ads...
وكذلك، تتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





