37 دقائق
إيطاليا تتوقع عودة 5 ناشطات احتجزتهن إسرائيل في الضفة الغربية السبت
السبت، 24 أكتوبر 2026

أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني أن 5 ناشطات إيطاليات احتجزتهن القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، خلال مشاركتهن في حماية مزارعين فلسطينيين أثناء موسم قطف الزيتون، من المتوقع أن يعدن إلى إيطاليا صباح السبت، بعد نقلهن إلى مطار بن جوريون تمهيداً لترحيلهن.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" أن الناشطات تلقين زيارة قنصلية مساء الجمعة في المطار قرب تل أبيب، بعدما احتجزتهن القوات الإسرائيلية، الخميس، في قرية البويب جنوبي الخليل، برفقة متطوعين دوليين آخرين.
وكانت الشرطة الإسرائيلية نقلت الناشطات إلى مركز شرطة في مستوطنة كريات أربع، حيث خضعن للاستجواب وصودرت هواتفهن، قبل بدء إجراءات ترحيلهن.
ووصف تاياني احتجاز الناشطات بأنه "غير مقبول"، مؤكداً أنهن لم يرتكبن أي جريمة، ومطالباً السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري عنهن.
وأضافت "أنسا" أن السفارة الإيطالية في تل أبيب والقنصلية العامة بالقدس واصلتا اتصالاتهما مع السلطات الإسرائيلية لمتابعة إجراءات الترحيل وإعادة الناشطات إلى بلادهن.
وانتقد تاياني أيضاً إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، عقب هجوم مسلح أسفر عن سقوط جنديين إسرائيليين.
وقال إن استهداف السكان الفلسطينيين، ولا سيما القرى المسيحية المسالمة، ليس السبيل إلى ضمان أمن إسرائيل، مجدداً دعم بلاده إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل.
وجاء احتجاز الناشطات الإيطاليات الـ5 في ظل توترات شهدتها العلاقات بين روما وتل أبيب خلال العام الجاري، على خلفية حوادث طالت مواطنين وعسكريين إيطاليين، فضلاً عن خلافات بشأن تعامل إسرائيل مع الناشطين المشاركين في محاولات كسر الحصار على قطاع غزة.
وفي أبريل الماضي، علّقت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني اتفاقية تعاون دفاعي مع إسرائيل، عقب إطلاق القوات الإسرائيلية طلقات تحذيرية باتجاه دورية إيطالية تابعة لقوات حفظ السلام في لبنان.
وفي وقت سابق من أكتوبر، وسّع الادعاء العام الإيطالي تحقيقاً بشأن معاملة ناشطين شاركوا في "أسطول الصمود العالمي"، ليشمل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، ومسؤولين كباراً في الجيش والشرطة ومصلحة السجون الإسرائيلية.
ويتعلق التحقيق بشبهات تعذيب وخطف وإيذاء جسدي، خلال اعتراض القوات الإسرائيلية قوارب كانت متجهة إلى غزة في عامي 2025 و2026. وكان التحقيق يشمل بالفعل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير منذ يونيو الماضي.
Loading ads...
وفي سياق الخلاف نفسه، طالبت ميلوني إسرائيل بالاعتذار عن معاملة الناشطين المحتجزين، فيما استدعى وزير الخارجية أنطونيو تاياني السفير الإسرائيلي لطلب توضيحات رسمية بشأن ما وصفته روما بتجاهل مطالب الحكومة الإيطالية المتعلقة بالمحتجزين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




