دخلت حرب أمريكا والاحتلال على إيران يومها السادس والتسعين وسط حراك دبلوماسي متسارع تقوده واشنطن، حيث تقاطعت أعمال القصف الميداني في لبنان مع جولات تفاوض حساسة أعلن فيها الرئيس دونالد ترمب تبييض بعض الملفات وتجميد ضربات عسكرية كبرى.
شهد الملف الإيراني تطورات سياسية بارزة جسدتها تصريحات الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض:
على المسار اللبناني، تماشت الدبلوماسية مع استمرار دوي الانفجارات في الجنوب:
تنسيق سياسي بين واشنطن وتل أبيب: كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تمكنه من تجميد الهجوم العسكري على الضاحية الجنوبية لبيروت، الذي كان الاحتلال يخطط لها، وذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وصفه بالمثمر.
وفي المقابل، صرح نتنياهو بأن (أسس النظام الإيراني تصدعت بالكامل وسيسقط في نهاية المطاف).
وحددت قيادة حزب الله معالم موقفها الميداني من الطرح السياسي الجاري عبر تصريحات لقيادي فيه:
أعلن جيش الاحتلال، يوم الأربعاء، عن إصابة ثمانية من جنوده بجروح متفاوتة، إثر تعرضهم لاستهداف مباشر بطائرات مسيرة انقضاضية مفخخة، في حادثين عسكريين منفصلين جريا في عمق الجنوب اللبناني.
Loading ads...
وأفاد البيان العسكري للاحتلال بأن العمليات الميدانية شهدت خروقات جوية حادة، نفذها حزب الله وفق المعطيات التالية:
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






