ساعة واحدة
فنزويلا: زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو تعود من المنفى بعد غياب نحو عام
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

عادت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو الأحد إلى بلادها بعد نحو عام أمضته في المنفى ببنما، في وقت تجري فيه الحكومة وممثلون عن المعارضة محادثات بشأن مرحلة انتقالية ترعاها الولايات المتحدة.
وأعلنت ماتشادو (59 عاما) عودتها عبر منصة إكس، وكتبت "أنا هنا. معكم"، بعدما حاولت دخول فنزويلا سبع مرات على الأقل من دون نجاح، وفق مصادر في حزبها "فينتي فنزويلا".
وأفاد متحدثون باسمها بأنها زارت كنيسة سانتا روزا في باركيسيميتو، على بعد نحو 400 كيلومتر غرب كراكاس، لشكر العذراء على عودتها.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لم يكن على علم بعودتها، معربا عن أمله في أن تكون بأمان، ومشيدا بها بعدما أهدته جائزة نوبل الخاصة بها.
المعارضة الفنزويلية ماتشادو تهدي ترامب ميدالية نوبل للسلام والرئيس الأمريكي يشيد بـ"اللفتة الرائعة"
واستقبل أنصار ماتشادو عودتها بهتافات "ها هو شعبك يا ماريا!"، فيما أظهرت مشاهد نشرها فريقها تأثر بعض الحاضرين حتى البكاء.
وكانت زعيمة المعارضة غادرت فنزويلا في كانون الأول/ديسمبر 2025 لتسلم جائزة نوبل، بعدما أمضت نحو عام متوارية عن الأنظار إثر حملة توقيفات أعقبت إعادة انتخاب نيكولاس مادورو في اقتراع مثير للجدل عام 2024.
ورحب حليفها إدموندو غونزاليس أوروتيا، المقيم في المنفى، بعودتها، معتبرا أن الأحد "يوم مهم جدا للفنزويليين"، ومؤكدا عزمه العودة قريبا.
وكان غونزاليس قد خاض الانتخابات الرئاسية بدلا من ماتشادو بعدما منعتها السلطات من الترشح، وهو يؤكد فوزه بها.
وتأتي عودتها بعد تسعة أشهر من إلقاء القوات الأمريكية القبض على مادورو، فيما تتولى نائبته ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة.
وكان آلاف الفنزويليين قد تظاهروا الخميس للمطالبة بعودة ماتشادو، بينما يدعو حزبها إلى انتخابات رئاسية عام 2027. وأكدت رودريغيز إجراء انتخابات من دون تحديد موعد.
اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عودة ماتشادو "نتيجة مباشرة" لمسار المصالحة الذي ترعاه واشنطن، داعيا الأطراف السياسية إلى دعم المحادثات الرامية إلى إجراء انتخابات حرة وإرساء ديمقراطية مستدامة.
وتجري الحكومة وجزء من المعارضة محادثات بشأن المرحلة الانتقالية، لم تُدعَ ماتشادو للمشاركة فيها، لكنها أكدت أنها لا تعتزم عرقلتها.
بدورها، رحبت رئيسة وفد المعارضة المشارك في المحادثات دينورا فيغيرا بعودتها، معتبرة أنها ثمرة المفاوضات مع الحكومة المؤقتة.
وتأتي هذه التطورات مع عودة عدد من قيادات حزب ماتشادو من المنفى، بعدما غادروا البلاد إثر حملة قمع أعقبت انتخابات 2024، أسفرت عن مقتل 28 شخصا وتوقيف أكثر من 2400 آخرين.
Loading ads...
ويطالب الحزب أيضا برفع الحظر الذي منع ماتشادو من خوض الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




