5 أشهر
كوريا الشمالية تطلق صواريخا يرجح أنها بالستية.. لتحذير ترامب بعد ضربه فنزويلا؟
الأحد، 4 يناير 2026

Loading ads...
أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ بالستية، على الأرجح، وذلك لأول مرة هذا العام وفق ما أعلنت سول، غداة اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. في هذا الشأن، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: "رصد جيشنا عدة مقذوفات، يُفترض أنها صواريخ بالستية، أُطلقت باتجاه بحر الشرق من محيط بيونغ يانغ حوالي الساعة 7:50 الأحد (22:50 بتوقيت غرينتش السبت)"، في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان. بدورها، قالت وزارة الدفاع اليابانية إنها رصدت إطلاق ما يُشتبه في أنه صاروخ باليستي، مشيرة إلى أن صاروخين وصلا إلى ارتفاع 50 كيلومترا وقطع أحدهما مسافة 900 كيلومتر والآخر 950 كيلومتر. وأكدت رصد إطلاق صاروخ بالستي مفترض سقط في حوالي الساعة 08:08 بالتوقيت المحلي (23:08 بتوقيت غرينتش السبت). ولم يتم تحديد منطقة سقوطه. في هذا السياق، صرح وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي للصحافيين: "إن تطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية وصواريخ يُهدد السلام والاستقرار في بلادنا والمجتمع الدولي، وهو غير مقبول على الإطلاق". "مهاجمة كوريا الشمالية لن تكون سهلة مثل ضرب فنزويلا" وقال هونغ مين المحلل في المعهد الكوري للتوحيد الوطني: "هذا يعكس على الأرجح الضغط الكبير الذي تشعر به بيونغ يانغ بسبب الوضع في فنزويلا". ونفذت واشنطن عملية عسكرية خاطفة في فنزويلا فجر السبت، واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو ونقلته إلى الأراضي الأمريكية حيث سيواجه تهما قضائية تتعلق بـ"إرهاب المخدرات". وقالت كوريا الشمالية الأحد إن اعتقال الولايات المتحدة لمادورو يعد "تعديا خطيرا على سيادة" فنزويلا. ونددت بيونغ يانغ مرارا باحتمال وجود خطط لدى واشنطن للإطاحة بسلطاتها. وأشار هونغ مين إلى أنه "على الرغم من أنه يجب التحقق من مواصفات الصاروخ، إلا أن الرسالة الضمنية على الأرجح هي أن مهاجمة كوريا الشمالية لن تكون سهلة مثل ضرب فنزويلا". من جانبه، كتب لي إيل-كيو، المستشار السياسي السابق لسفارة كوريا الشمالية في كوبا، الذي انشق إلى كوريا الجنوبية عام 2023، على فيس بوك، أنه يأمل في أن تتعلم بلاده "على الأقل درسا من الخيارات والقرارات والأفعال الأخيرة للولايات المتحدة". وأجرت بيونغ يانغ هذه المناورة قبل ساعات فقط من توجه الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إلى الصين للمشاركة بقمة مع نظيره شي جينبينغ. وقد يساعد نفوذ بكين المقربة من بيونغ يانغ الرئيس الكوري الجنوبي في جهوده لتحسين العلاقات مع الشمال. كما تأتي أحدث عملية إطلاق صواريخ كورية شمالية في حين ينشط زعيم البلاد كيم جونغ أون بشكل مكثف على الصعيد العسكري. وزار مؤخرا موقع بناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وأمر بزيادة إنتاج الصواريخ وبناء مصانع، وأشرف على اختبار صاروخَي كروز بعيدي المدى، وأشاد بقوة منصات جديدة لإطلاق الصواريخ. لتحدي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ودعم روسيا في السنوات الأخيرة كثفت بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أجرت كوريا الشمالية تجربة لإطلاق صواريخ بالستية بعد موافقة ترامب على خطّة سول لتطوير غوّاصة نووية الدفع. ووفق خبراء، يقضي الغرض من هذه الاختبارات بتحسين قدرات الاستهداف الدقيق لتحدّي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، فضلا عن تجربة أسلحة قبل تصديرها على الأرجح إلى روسيا. إلى ذلك، سيُعقد في الأسابيع المقبلة المؤتمر الأول منذ خمس سنوات لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية. ومن المرجح أن تكون السياسة الاقتصادية للبلاد، بالإضافة إلى استراتيجيتها العسكرية والدفاعية، من بين المواضيع الرئيسية التي ستُناقش. والسبت، زار كيم جونغ أون مصنعا للمعدات العسكرية يُعنى بإنتاج الأسلحة التكتيكية الموجهة، حسبما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، مؤكدة أنه أمر بزيادة طاقته الإنتاجية الحالية بنسبة 250 بالمئة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




