5 أشهر
تبرعات لـ"بطل" سيدني أحمد الأحمد تتجاوز مليون دولار وسوريا "تفتخر به"
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

Loading ads...
جمعت حملة تبرعات أطلقت لصالح أحمد الأحمد ما يقارب مليون ونصف مليون دولار تضامنا معه، مقابل عمله البطولي حيث استطاع إنقاذ أرواح عديدة. وفي هذا الإطار، قالت عائلة الأحمد السوري الذي تصدى لهجوم أستراليا الأحد إنها فخورة بأحمد البطل وإن كل سوريا تفتخر به. يذكر أن أحمد الأحمد (43 عاما) غادر مسقط رأسه في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا قبل نحو 20 عاما بحثا عن عمل في أستراليا. وأصيب الأحد بعد أن انتزع بندقية من رجل هاجم احتفالا بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني، حيث قُتل 15 شخصا. وفي سوريا، في النصف الآخر من الكرة الأرضية، تعرفت مجموعة من الرجال الذين شاهدوا لقطات الهجوم على وجهه. ومن اللقطات المتداولة على الإنترنت، تعرف عمه محمد الأحمد عليه. اقرأ أيضامن هو أحمد الأحمد "البطل" الذي نزع سلاح أحد الجناة في الهجوم الدامي على شاطئ بونداي بأستراليا؟ وصرح لرويترز: "علمنا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. اتصلت بوالده فأكد لي بأنه هو أحمد. أحمد بطل نفتخر به وتفتخر به سوريا بشكل عام". وتنحدر العائلة من بلدة النيرب التي تعرضت لقصف عنيف خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت نحو 14 عاما، والتي انتهت بالإطاحة بالرئيس بشار الأسد الذي حكم البلاد لفترة طويلة في هجوم بدأته قوات المعارضة من إدلب العام الماضي. وأكد الأحمد أن ابن أخيه غادر سوريا في 2006 بعد أن اختتم دراسته في جامعة حلب ولم يعد منذ ذلك الحين. وأضاف: "كان منذ صغره مقداما وبطلا، وقام بالدفاع بدون تفكير عن الأشخاص الذين تم قتل هم دون أن يعرف مذهبهم، مسلمين أو مسيحيين أو يهود، وهذا ما أدى به إلى الانفعال و (أداء) عمل بطولي نفتخر به"، ووصفه بأنه شخص سعيد وعاطفي. حملة تبرع واسعة لا يزال أحمد، الذي يحمل الآن الجنسية الأسترالية ولديه ابنتان، في مستشفى بسيدني بعد إصابته بعيارين ناريين. وتلقى إشادة باعتباره بطلا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وجمعت حملة عبر موقع (جو فند مي) دُشنت من أجل الأحمد أكثر من 2.2 مليون دولار أسترالي (1.5 مليون دولار). وفي بلدته في سوريا، لا يزال منزل عائلة الأحمد في حالة خراب، أكوام من الحجارة المحطمة تحيط بالهيكل الخرساني للمنزل المكون من طابقين والذي تناثرت الثقوب في جدرانه بسبب القصف. وقال محمد الأحمد، ابن عم أحمد لرويترز، "هذا بيت والد الأحمد دُمر بالحرب، تم قصفه بالطيران، الصواريخ، وكافة أنواع الأسلحة". وأردف: "الحمد لله يعني كان سبب إنقاذ الكثير من الأبرياء، وما لهم أي ذنب". وأضاف: "سيثبت للعالم أن المسلمين دعاة سلام لا دعاة حرب". فرانس24/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




