ساعة واحدة
والد ميغان ماركل يواجه اتهامات خطيرة: وابنه يقرر الإبلاغ عنه
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

يواجه توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، تحقيقاً على خلفية مزاعم تتعلق بحيازة صور غير قانونية لقاصرات، بعدما قال ابنه توماس ماركل جونيور إنه عثر على مواد من هذا النوع داخل منزل والده في مدينة سيبو بالفلبين، وفقاً لتقارير إعلامية نُشرت في 22 أكتوبر 2026.
وذكر تقرير لصحيفة "ذا صن" أن المواد المزعومة كانت موزعة على 4 صناديق كبيرة تضم مقتنيات عائلية قديمة، وأنها تحتوي على مئات الصور، وربما آلافها، بحسب ما نقله التقرير عن الابن. وأفادت تقارير بأن الشرطة الفلبينية تستعد لاتخاذ إجراءات لجمع الأدلة، فيما يُتوقع فتح تحقيق منفصل في الولايات المتحدة.
قال توماس ماركل جونيور، البالغ من العمر 60 عاماً، إنه اكتشف المواد خلال وجوده في منزل والده البالغ 82 عاماً، قبل أن يستعين بخبير محلي في تكنولوجيا المعلومات لفحص وحدات التخزين والأقراص الصلبة التي عثر عليها.
وبحسب روايته التي نقلتها "ذا صن"، تضمنت المواد كتباً وصوراً ومقاطع مرتبطة بقاصرات، كما أشار إلى وجود صور مصغرة على جهاز الكمبيوتر تقود إلى محتوى وصفه بأنه شديد الخطورة.
وذكر التقرير أيضاً العثور على مواد رقمية في وحدات تخزين تضم ملفات عمل شخصية لوالده، من بينها سيرته المهنية الذاتية.
وأوضح الابن أنه أبلغ الجهات المعنية بعدما أدرك، بحسب قوله، خطورة ما عثر عليه، مشيراً إلى أنه شعر بالصدمة والغضب، وقرر عدم الاحتفاظ بالمواد أو التعامل معها بصورة قد تعرضه للمساءلة القانونية.
وتفيد التقارير بأن توماس ماركل جونيور قدم إفادة مشفوعة بالقسم إلى الجهات المختصة بمكافحة الاعتداء على الأطفال في الفلبين.
كما أبلغ، وفقاً لما نشرته "ذا صن"، الخط الساخن لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، والمركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين في الولايات المتحدة، إضافة إلى شرطة ولاية بنسلفانيا، حيث كان والده يقيم سابقاً.
ولم تؤكد الشرطة الفلبينية هذه المعلومات بشكل مستقل في تقرير لمجلة "بيبول"، التي أشارت إلى أنها لم تتلق رداً فورياً من الجهة الأمنية المعنية بشأن طلب التعليق. كما لم يصدر تعليق من ممثل دوق ودوقة ساسكس رداً على استفسارات المجلة.
رفضت سامانثا ماركل، ابنة توماس ماركل وشقيقة ميغان غير الشقيقة، الاتهامات المتداولة، واعتبرت أنها تفتقر إلى أي أساس، متهمة شقيقها باختلاق القصة بهدف الإضرار بوالدهما.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ديلي ميل"، أعربت سامانثا عن رفضها لما وصفته بالادعاءات المسيئة، وشككت في رواية شقيقها، في موقف يعكس وجود خلاف داخل الأسرة بشأن القضية.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت يعاني فيه توماس ماركل مشكلات صحية متراكمة. وكان ابنه يتولى رعايته منذ إصابته بجلطة دماغية كادت تهدد حياته عام 2022، وفقاً للتقارير المنشورة. وأشار توماس جونيور إلى أن اكتشاف المواد المزعومة دفعه إلى إنهاء دوره في رعاية والده، مؤكداً أنه لن يتواصل معه مجدداً إلا إذا طُلب منه الإدلاء بشهادته.
انقطعت العلاقة بين ميغان ماركل ووالدها منذ عام 2018، قبيل زواجها من الأمير هاري في مايو من العام نفسه.
وكان من المقرر أن يرافقها توماس ماركل إلى مراسم الزواج، لكنه غاب بعد أزمة ارتبطت بصور التقطها مصورون للباباراتزي له خلال استعداداته للزفاف، إلى جانب مشكلات صحية تعرض لها آنذاك.
واضطلع الملك تشارلز الثالث، الذي كان أمير ويلز في ذلك الوقت، بمرافقة ميغان في جزء من طريقها إلى المذبح، بعدما تعذر حضور والدها. وسبق أن تعرض توماس ماركل لأزمتين قلبيتين قبل الزفاف، ما حال دون سفره إلى المملكة المتحدة.
وفي ديسمبر 2025، خضع توماس ماركل لجراحة بُترت خلالها ساقه اليسرى أسفل الركبة، بعد إصابته بجلطة دموية، في عملية وُصفت حالته خلالها بالحرجة. وكان يقيم في الفلبين وقت نشر التقارير المتعلقة بالتحقيق المزعوم، بعد أن عاش سابقاً في الولايات المتحدة والمكسيك.
وكانت ميغان قد طلبت من والدها في رسالة تعود إلى أغسطس 2018 التوقف عن التحدث إلى وسائل الإعلام، ونُشرت مقتطفات منها لاحقاً في صحيفة "ميل أون صنداي". كما أفادت تقارير نُشرت في ديسمبر 2025 بأنها لا تخطط لاستئناف التواصل معه.
Loading ads...
ولم يلتق توماس ماركل الأمير هاري أو طفلي الزوجين، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





