شهر واحد
«الحقيل» يستعرض رحلة التحوّل في القطاع غير الربحي وأثره التنموي ضمن رؤية 2030
الثلاثاء، 17 فبراير 2026

شارك ماجد بن عبد الله الحقيل؛ وزير البلديات والإسكان، في المؤتمر الصحفي الحكومي الذي عُقد في مدينة الرياض، مستعرضًا رحلة التحول في القطاع الثالث غير الربحي ضمن منظومة البلديات والإسكان.
إضافة إلى ما تحقق من أثر تنموي عزز استقرار الأسر وجودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. بحسب “مباشر”.
وأكد الحقيل أن تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود؛ ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بمبلغ مليار ريال يمثل رسالة واضحة بأن الاستثمار في الإنسان خيارٌ إستراتيجي. وأن استقرار الأسرة أولوية وطنية ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح أن ما تحقق في القطاع غير الربحي يعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمع. مشيرًا إلى أن المنظومة أسهمت في خدمة أكثر من 106 آلاف مستفيد من الدعم السكني من الأسر الضمانية. إلى جانب حماية ما يزيد على 200 ألف حالة من فقدان مساكنهم؛ بما يعزز الأمن السكني والاستقرار الاجتماعي.
منصة «جود الإسكان»
وفيما يتعلق بمنصة “جود الإسكان” لفت الحقيل إلى أنها بدأت بخدمة 100 أسرة. ثم تطورت إلى مسار وطني يخدم اليوم أكثر من 50 ألف أسرة في مناطق المملكة. وهو ما يعكس توسع نطاق المبادرات المجتمعية وتزايد أثرها على مستوى المملكة.
وأشار إلى أن عدد المتبرعين عبر المنصة تجاوز 4.5 مليون متبرع، بإجمالي مساهمات تخطت 5 مليارات ريال منذ 2021. الأمر الذي يعكس تنامي ثقافة العطاء وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم استقرار الأسر.
وأضاف أن الشراكة مع القطاع الثالث غير الربحي شهدت تحولًا نوعيًا أسهم في توسيع نطاق الدعم والخدمات. مبينًا أن المنظومة تضم اليوم أكثر من 313 منظمة غير ربحية. ويعمل ضمنها ما يزيد على 345 ألف متطوع.
مبادرات تنموية وإنجازات تتجاوز المستهدفات
وأشار وزير البلديات والإسكان إلى أن الشراكة المجتمعية سجلت مساهمات تجاوزت 3.8 مليار ريال منذ عام 2021. كما تجاوزت مستهدفات الحدائق لعام 2025 بتحقيق 71 حديقة مقابل 33 حديقة مستهدفة. وهو ما يعكس تسارع وتيرة الإنجاز في المشاريع التنموية.
وبيّن أنه تم تنفيذ أكثر من 300 مبادرة تنموية تقدم أكثر من 1000 خدمة، إلى جانب تمكين 100 جهة غير ربحية وتفعيل وحدات إشرافية في 17 أمانة. فضلًا عن إنشاء برنامج دعم الإيجار الذي دعم 6600 أسرة خلال العام. بما يعزز التكامل بين الدعم السكني والتنمية المجتمعية.
ولفت إلى تسجيل 1.4 مليون متطوع خلال 5 سنوات، في خطوة أسهمت بترسيخ ثقافة العطاء. فيما عملت الوزارة على تمكين الأسر وتحسين المساكن عبر برامج لتأهيل المنازل وترميمها ورفع كفاءة الأحياء. إلى جانب حلول لدعم الاستقلال الاقتصادي وتنمية المهارات.
التحوّل الرقمي وتسريع وصول الدعم
وتطرق وزير البلديات والإسكان إلى إسهام التحول الرقمي في تسريع وصول الدعم لمستحقيه. موضحًا أن منصة دعم المتعثرين المرتبطة تقنيًا بوزارة العدل أسهمت في تقليص زمن معالجة الحالات من شهر إلى 19 يومًا. وهو ما يعكس كفاءة التكامل الرقمي بين الجهات.
كذلك أسهمت خدمة التوقيع الإلكتروني في تقليص رحلة التملك من 14 يومًا إلى يومين. ما يعزز سهولة الإجراءات ويختصر الوقت والجهد على المستفيدين، في إطار تطوير الخدمات الرقمية.
وأفاد الوزير بأنه خلال عام 2025 نُفذت أكثر من 150 ألف عملية رقمية، ودُرس احتياج أكثر من 400 ألف مستفيد عبر تكامل قواعد البيانات الوطنية. إلى جانب تطوير تطبيق “جود الإسكان” لتسهيل تجربة المتبرعين والمستفيدين.
وأكد أن ما بدأ بمبادرات محدودة أصبح اليوم منظومة وطنية متكاملة تصنع أثرًا ممتدًا في حياة الناس. مع قرب إطلاق حملة “الجود منّا وفينا” بالتزامن مع شهر رمضان لتعزيز مشاركة المجتمع وترسيخ قيم التكافل.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





