ساعة واحدة
جدل حول عرض فيلم يتناول صعود ميتا وتأثيرها على العالم الرقمي
الإثنين، 15 يونيو 2026
أطلق صناع فيلم "The Social Reckoning" الإعلان الترويجي الأول للعمل المنتظر، الذي يعود إلى عالم شركة Meta Platforms بعد نحو 16 عاماً من نجاح فيلم The Social Network، مع تركيز أكبر على نفوذ الشركة الاقتصادي وتأثير خوارزمياتها في المشهد الإعلامي والسياسي العالمي.
يُعد الفيلم الجديد استكمالاً للأحداث التي تناولها فيلم "The Social Network" عام 2010، والذي وثّق بدايات منصة فيسبوك داخل جامعة هارفارد وما تبعها من نزاعات قانونية حول تأسيس الشركة.
ويأتي العمل الجديد في وقت بلغت فيه القيمة السوقية لشركة ميتا نحو 1.4 تريليون دولار، ما يعكس التحول الهائل الذي شهدته الشركة من منصة تواصل اجتماعي ناشئة إلى واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا والإعلانات الرقمية في العالم.
يتولى الكاتب الأمريكي آرون سوركين Aaron Sorkin كتابة الفيلم الجديد، بعدما كان وراء سيناريو الجزء الأول الذي حصد إشادات واسعة عند عرضه.
ويراهن القائمون على العمل على تكرار نجاح الفيلم السابق من خلال العودة إلى الشخصيات ذاتها، لكن ضمن سياق مختلف يرتبط بتوسع ميتا ونفوذها الاقتصادي والإعلامي خلال السنوات الأخيرة.
يجسد الممثل جيريمي سترونغ (Jeremy Strong) شخصية مارك زوكربيرغ (Mark Zuckerberg)، بينما يؤدي جيريمي ألن وايت (Jeremy Allen White) دور الصحفي التقني جيف هورويتز (Jeff Horwitz) من صحيفة وول ستريت جورنال.
كما تؤدي ميكي ماديسون (Mikey Madison) شخصية المبلغة الداخلية فرانسيس هوغن (Frances Haugen)، التي ارتبط اسمها بكشف وثائق داخلية أثارت نقاشات واسعة حول سياسات الشركة وتأثير منصاتها.
يعد الفيلم بتسليط الضوء على كيفية عمل الخوارزميات داخل منصات ميتا، وعلى الاتهامات التي واجهتها الشركة بشأن تعزيز انتشار المعلومات المضللة وتحقيق الأرباح من خلال زيادة التفاعل الرقمي.
ويبرز الإعلان الترويجي حجم النفوذ الذي وصلت إليه الشركة، إذ يقدمها باعتبارها مؤسسة تتجاوز في تأثيرها العديد من الحكومات ووسائل الإعلام التقليدية، في إشارة إلى الدور المتنامي لمنصات التكنولوجيا في تشكيل الرأي العام.
يضع الفيلم الصحافة الاستقصائية في محور السرد، من خلال متابعة جهود الصحفيين والباحثين الذين عملوا على جمع الوثائق والبيانات المتعلقة بأداء الشركة وسياساتها الداخلية.
ويعكس هذا التوجه استمرار اهتمام هوليوود بالأعمال المستندة إلى التحقيقات الصحفية، خصوصاً تلك المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والشركات العملاقة ذات التأثير الاقتصادي والإعلامي الواسع.
يُنتظر عرض "The Social Reckoning" خلال أكتوبر المقبل، وسط اهتمام متزايد من المتابعين لصناعة التكنولوجيا والإعلام، خاصة مع تركيزه على شركة تدير واحدة من أكبر منظومات الإعلانات الرقمية عالمياً وتبلغ قيمتها السوقية نحو 1.4 تريليون دولار.
Loading ads...
ويعيد الفيلم إلى الواجهة النقاشات المرتبطة بنموذج أعمال ميتا القائم على الإعلانات الرقمية والبيانات والخوارزميات، وهي قضايا واصلت استقطاب الاهتمام السياسي والإعلامي والاقتصادي خلال السنوات الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





