Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العبودية تلاحق عرش بريطانيا.. هل يواجه الملك تشارلز أزمة جدي... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
ساعة واحدة

العبودية تلاحق عرش بريطانيا.. هل يواجه الملك تشارلز أزمة جديدة؟

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
العبودية تلاحق عرش بريطانيا.. هل يواجه الملك تشارلز أزمة جديدة؟
تواجه الملكية البريطانية اختبارا أخلاقيا متصاعدا مع زيارة الملك تشارلز الثالث إلى منطقة الكاريبي، حيث تتجدد المطالب بالاعتذار عن تجارة العبيد وتعويض أحفاد ضحاياها. وأمام رفض لندن دفع التعويضات، يتجدد النقاش حول مسؤولية المؤسسة الملكية عن ماض أسهم في إثرائها، والحاجة إلى خطوات عملية لمعالجة آثاره المستمرة.
وقالت صحيفة آي بيبر البريطانية إن الجدل المتعلق بتجارة العبيد قد يشكل أزمة للملكية البريطانية أكبر من الخلافات المرتبطة بالأمير هاري وزوجته ميغان، أو الجدل بشأن الأمير أندرو، نظرا إلى حجم الظلم التاريخي الذي ارتبط بالتاج البريطاني.
وفي مقال حول الموضوع، قالت الصحفية البريطانية الأمريكية لورا تريفيليان إن أسلافها استفادوا من العبودية في جزيرة غرينادا الكاريبية، مثلما استفاد منها أقارب بعيدون للملك تشارلز الثالث، من بينهم الملك جورج الرابع، الذي حقق أرباحا من مزارع مملوكة للتاج البريطاني.
وأضافت أن إلغاء العبودية عام 1834 لم يمنح المستعبدين سابقا أي تعويض. وأشارت إلى أن عائلتها اعتذرت علنا ودفعت تعويضات، استجابة لمطالب قادة حركة العدالة التعويضية في الكاريبي، الذين أكدوا أهمية الاعتراف بجرائم الماضي والمساهمة في إصلاح آثارها المستمرة.
العائلة الملكية البريطانية دعمت تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي واستفادت منها منذ مراحلها الأولى، ولا سيما من خلال شركة "رويال أفريكان"، التي نقلت آلاف الأفارقة المختطفين إلى العبودية في الكاريبي وأمريكا الشمالية.
وذكّرت الكاتبة بأن العائلة الملكية البريطانية دعمت تجارة العبيد عبر المحيط الأطلسي واستفادت منها منذ مراحلها الأولى، ولا سيما من خلال شركة "رويال أفريكان"، التي نقلت آلاف الأفارقة المختطفين إلى العبودية في الكاريبي وأمريكا الشمالية.
وفي عام 1689، تلقى الملك وليام الثالث أسهمًا في الشركة بقيمة ألف جنيه إسترليني (نحو 1300 دولار) من تاجر العبيد إدوارد كولستون، وهو ما يعكس، بحسب المقال، عمق ارتباط المؤسسة الملكية بهذا التاريخ.
ورأت تريفيليان أن هذه الوقائع تضع تشارلز أمام مسؤولية أخلاقية تتجاوز حدود الخلافات العائلية الملكية، خصوصا أنه سبق أن أعرب عن حزنه العميق لمعاناة ضحايا العبودية وتأثيراتها الممتدة، خلال خطاب ألقاه في رواندا عام 2022.
لكنّ القصر الملكي أكد أن الملك لن يقدم اعتذارا خلال زيارته جزر البهاما وغيانا وأنتيغوا وباربودا، فيما استبعدت الحكومة البريطانية تقديم تعويضات.
ترى الكاتبة لورا تريفيليان أن الملك تشارلز الثالث، الذي لا يزال رئيسا للدولة في 8 دول كاريبية، يستطيع تقديم مبادرات ملموسة بشأن العبودية دون الاصطدام المباشر بموقف الحكومة.
ونقلت الكاتبة عن هيلاري بيكلز، رئيس لجنة التعويضات الكاريبية، دعوته الملك البريطاني إلى التعامل مع هذا الإرث باعتباره مسؤولية إنسانية، والعمل على تحويل الكومنولث إلى مؤسسة أخلاقية ملتزمة بالعدالة.
واستشهدت بتجربة عائلتها في غرينادا عام 2023، حين قدمت اعتذارا علنيا رسميا عن استعباد أسلافها لأجداد الغريناديين، ودفعت 160 ألف جنيه إسترليني (نحو 208 آلاف دولار) لدعم التعليم، رغم ضآلة المبلغ مقارنة بحجم المعاناة التاريخية.
واقترحت تريفيليان أن يعلن تشارلز إنشاء صندوق ملكي لحفظ الوثائق التاريخية في الكاريبي ورقمنتها، وحمايتها من مخاطر الأعاصير وتغير المناخ، بما يضمن انتقال أدلة تلك المرحلة إلى الأجيال المقبلة.
Loading ads...
وخلصت الكاتبة إلى أن الملك تشارلز الثالث، الذي لا يزال رئيسا للدولة في 8 دول كاريبية، يستطيع تقديم مبادرات ملموسة دون الاصطدام المباشر بموقف الحكومة. وأكدت أن الإقرار بمعاناة الماضي وحماية سجلاته ودعم مستقبل المنطقة قد يمنحان خطبه عن العبودية معنى عمليا، بدلا من الاكتفاء بالتعبير عن الأسف.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


تخريج أكثر من 200 طالب وطالبة في النسخة الأولى من برنامج...

تخريج أكثر من 200 طالب وطالبة في النسخة الأولى من برنامج...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
النتائج الرسمية الأولية لانتخابات الكنيست: الليكود يتصدر...

النتائج الرسمية الأولية لانتخابات الكنيست: الليكود يتصدر...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
إعلام أمريكي: البنتاغون أبلغ الكونغرس أن تكلفة الحرب في...

إعلام أمريكي: البنتاغون أبلغ الكونغرس أن تكلفة الحرب في...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
انخفاض درجات الحرارة وزخات رعدية متفرقة يشهدها الأردن مع...

انخفاض درجات الحرارة وزخات رعدية متفرقة يشهدها الأردن مع...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0