الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 17:14
شهدت لحظة إطلاق صافرة النهاية، في مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي، ضمن ختام دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا، مشاهد مثيرة للجدل تضع انضباط النادي القاهري تحت المجهر، حيث رصدت العدسات سلوكا غير رياضي من اللاعب طاهر محمد طاهر، الذي قام بالإشارة بيده للجماهير المصرية، محرضا إياهم على رشق لاعبي الفريق المغربي بالقارورات أثناء خروجهم من الملعب. وفي سياق متصل، ظهر مدير الكرة بنادي الأهلي، وليد صلاح الدين، في لقطات أثارت الكثير من التأويلات، إذ بدا وكأنه يطالب الجماهير بضبط النفس أمام الكاميرات فقط، مع توجيه إشارات تفهم بضرورة تأجيل تلك الأفعال إلى ما بعد المباراة، وتحديدا عند ركوب لاعبي الجيش الملكي للحافلة، مما أعطى انطباعا بوجود توجيهات ضمنية لتنفيذ اعتداءات بعيدة عن أعين الرقابة المباشرة. وتشير هذه المعطيات، إلى أن سيناريو التعدي على جماهير الجيش الملكي في المدرجات، ورشق اللاعبين بمختلف المقذوفات، لم يكن مجرد انفعال لحظي، بل بدا وكأنه مخطط تم الإعداد له مسبقا بتواطؤ واضح بين بعض مسؤولي ولاعبي النادي وقطاع من الجماهير، مما حول العرس الكروي القاري إلى ساحة من التوتر والمشاحنات التي لا تمت للرياضة بصلة. وأمام هذه الأحداث المؤسفة، ينتظر من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، التدخل الحازم والضرب بيد من حديد من خلال إنزال أقصى العقوبات تجاه النادي الأهلي، كون هذه المشاهد تسيئ بشكل مباشر لصورة كرة القدم الإفريقية، وتخدش روح الأخوة بين الأشقاء، كما تضرب في العمق مبادئ الروح الرياضية والتنافس الشريف.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






