شهر واحد
لخدمة الزوار والمعتمرين.. إتاحة رقم التواصل الموحد بالحرمين الشريفين
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

تتيح الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الرقم الموحد (1966) للتواصل معها، واستقبال احتياجات المستفيدين وملاحظاتهم، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين.
كما تؤكد الهيئة حرصها على الاستجابة لاحتياجات الزوار والمعتمرين والمصلين، وتقديم العناية اللازمة لهم. ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بتجربة قاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي.
في حين يأتي تخصيص الرقم الموحد (1966) بوصفه قناةً مباشرةً للتواصل مع الهيئة. تتيح للمستفيدين إيصال احتياجاتهم وملاحظاتهم، والاستفادة من خدمات التواصل والعناية المقدمة لهم.
كما تهدف هيئة إلى تحقيق التالي:
كما تولي الهيئة اهتمامًا كبيرًا بخدمة الحجاج والمعتمرين والمترددين على الحرمين. حيث تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات تسهم في تيسير أدائهم للمناسك بكل يسر.
علاوة على ذلك، تتولى الهيئة مسؤولية الإشراف الكامل على الكعبة المشرفة. مع التركيز على إنتاج وصيانة كسوتها بأعلى مستويات الجودة والدقة.
ضيف الرحمن | اجعل قلبك متصلاً بالله وساهم في تسهيل حركة الطائفين وانسيابية الحركة.#المسجد_الحرام pic.twitter.com/RXcG43cka1
— الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين (@AlharamainSA) August 27, 2025
يقع المسجد الحرام في قلب مكة المكرمة. حيث تتوسطه الكعبة المشرفة. التي تمثل قبلة المسلمين وأول بيت تم تشييده لعبادة الله عز وجل. كما يتميز المسجد بمكانته الروحية الفريدة، إذ تتضاعف فيه ثواب الصلاة إلى مئة ألف صلاة مقارنة بكل مساجد الأرض الأخرى، ومن هنا تنطلق شعائر الحج والعمرة، التي تجمع المسلمين من مختلف أرجاء العالم، متساوين أمام جلال الله عز وجل، ساعين إلى طاعته وطلب رضاه، في مشهد مهيب يعكس الوحدة الإيمانية والتجرد لله.
يعد الحرم النبوي، أو مسجد النبي “صلى الله عليه وسلم”. من أكبر المساجد في العالم، وثاني الحرمين في الإسلام بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة وبناه سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم” في المدينة المنورة عقب هجرته مباشرة، بجوار بيته. بعد تشييد مسجد قباء.
وشهد الحرم عدة مراحل من التوسعة عبر التاريخ، بدءًا من عهد الخلفاء الراشدين، ومرورًا بالخلافات الأموية والعباسية والعثمانية. وصولًا إلى الدولة السعودية التي أجرت أكبر توسعة له عام 1994.
وما يميز الحرم النبوي الشريف أنه كان أول مكان في شبه الجزيرة العربية يضاء بالمصابيح الكهربائية عام 1327هـ، الموافق 1909.
وخلال توسعة الخليفة عمر بن عبدالعزيز عام 91هـ تم ضم حجرة السيدة عائشة المعروفة حاليًا بالحجرة النبوية الشريفة. التي تقع في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد.
Loading ads...
في حين تحوي هذه الحجرة قبر سيدنا محمد “صلى الله عليه وسلم”، وصاحبيه أبي بكر وعمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مناقشات السوق السعودي ليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026
منذ ساعة واحدة
0



