Syria News

الاثنين 29 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الصحة النفسية للأمهات وخرافة الأم المثالية وحقيقتها المؤلمة... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
20 أيام

الصحة النفسية للأمهات وخرافة الأم المثالية وحقيقتها المؤلمة

الثلاثاء، 9 يونيو 2026
الصحة النفسية للأمهات وخرافة الأم المثالية وحقيقتها المؤلمة
الاخصائية النفسية نجلاء العجارمة في مقابلة مع موقع صحتك للحديث عن الصحة النفسية للامهات
في ظل تسارع وتيرة الحياة وتزايد المسؤوليات اليومية، تواجه النساء اليوم ضغوطًا نفسية متراكمة قد تؤثر على صحتهنّ بشكل عام وعلى الصحة النفسية للأمهات بشكل خاص وجودة حياتهنّ وعلاقتهنّ بأسرهنّ. وبين السعي لتحقيق صورة "الأم المثالية"، ومتطلبات العمل والأسرة، وشعور التقصير المستمر الذي تعززه أحيانًا وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الصحة النفسية للأم قضية تستحق مزيدًا من الاهتمام والوعي.
في هذه المقابلة، نتحدث مع المختصة النفسية نجلاء العجارمة حول الصحة النفسية للأمهات وأبرز التحديات النفسية التي تُواجِه الأمهات، ومفهوم الاحتراق النفسي، وتأثير المقارنات الاجتماعية، ودور الأسرة والزوج في تقديم الدعم، إلى جانب نصائح عملية تساعد الأمهات على الحفاظ على توازنهن النفسي والعاطفي.
من أكبر الضغوط النفسية التي تواجه الأم العربية اليوم هو الاختلال بصورة الأم المثالية الغير منطقية والبعيدة عن الواقع، والتي حَصرت الأم بين نموذجَين متناقضين: إما الأم المضحّية التي تلغي نفسها بالكامل، أو الأم القوية القادرة على النجاح الكامل بكل شيء دون تعب أو تقصير.
هذا التناقض يضع الأم بصراع مستمر بين الشعور بالذنب إذا لم تحقق كل شيء، والسعي الدائم وراء المثالية. هذا الصراع يجعلها تدخل بحالة تأهب نفسي دائم، فيبقى دماغها مشغولًا حتى بوقت الراحة.
الأم العربية اليوم لم تعد تحمل فقط مسؤوليات يومية، بل تحمل عبئاً ذهنيًا كاملًا ؛ تفكر بالتفاصيل، باحتياجات الجميع، حاضرة دائما ، وتحاول الحفاظ على التوازن النفسي والعاطفي للأسرة كلها، وكأن نجاح الأسرة أو فشلها يقع بالكامل على عاتقها.
ومع الضغط المستمر والصور غير الواقعية التي يصدّرها الإعلام ووسائل التواصل عن الأم المثالية، والمعلومات الخاطئة عن الصحة النفسية للأمهات ، تَشعر كثير من الأمهات بالاستنزاف النفسي والجسدي مهما حاولنَ، مما يجعل الصحة النفسية للأمهات أولوية للرعاية والتقييم المستمر.
كمعالِجة نفسية عملتُ مع الأم العاملة وربة المنزل، أرى أن الأم تتعرض لضغط نفسي في كلا الدورَين، لكن الاختلاف بينهما يكون بنوع الضغط وأعراضه وطرق التعامل معه، وليس بحجمه.
الأم العاملة غالبًا تعيش حالة من تراكم الأدوار؛ فهي تحاول أن تكون حاضرة في العمل والأسرة بنفس الكفاءة، وهذا يزيد لديها الشعور بالذنب والتقصير تجاه أطفالها أو بيتها مهما حاولت التوازن. كما أن ضغط العمل وسرعة الأداء المطلوبة منها يبقيانها بحالة استنزاف نفسي وجسدي مستمر.
أما الأم المتفرغة للبيت فقد تعاني بشكل مختلف من مشاعر عدم الكفاية والفراغ، والدخول بمقارنات مستمرة مع غيرها، خاصة مع الصورة المثالية التي تصدرها وسائل التواصل. ومع التكرار والروتين وغياب التقدير أحيانًا، قد يتحول هذا الضغط إلى توتر أو عصبية أو فقدان الطاقة والشغف بالحياة اليومية.
لذلك أعتقد أن المشكلة ليست في كون الأم عاملةً أم لا، بل في حجم الدعم النفسي الذي تحصل عليه، وتعاملها مع الضغط، وقدرتها على الحفاظ على توازنها النفسي وهويتها بعيدًا عن دور الأمومة فقط.
وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون لها تأثير إيجابي أحيانًا إذا تم استخدامها بوعي وانتقاء، لكنها في كثير من الحالات تؤثر بشكل سلبي على نفسية الأم وعلى الصحة النفسية للأمهات .
المشكلة الأساسية أنها تقدم صورة غير واقعية للحياة اليومية، حين نرى “لقطات محسّنة” للأمومة، بينما يتم إخفاء الجهد والتعب والضغط في التحضير خلف الكواليس.
هنا يحدث ما يسمى نفسيًا "بالمقارنة الاجتماعية غير المتكافئة"، حين يقارن الدماغ واقعها الكامل مع صورة مثالية ومجزأة من حياة الآخرين، وهذا النوع من المقارنة غير عادل ولا يعكس الحقيقة.
مع التكرار، قد يؤدي ذلك إلى شعور بالإحباط، وانخفاض الرضا عن الذات، وزيادة مشاعر التقصير وعدم الكفاية والضغط الداخلي على الأم، وكأن ما تقوم به غير كافٍ مهما كان الجهد المبذول.
الاحتراق النفسي للأمهات: هو حالة من الاستنزاف النفسي والجسدي المزمن، تَحدث عندما تتعرض الأم لضغط مستمر وتراكم في المسؤوليات دون وجود مساحة كافية للراحة أو الدعم أو التقدير. مع الوقت واستمرار الضغط يصل الجهاز النفسي والعصبي إلى مرحلة من الإنهاك تجعل الأم تشعر وكأن طاقتها العاطفية قد استُهلكت بالكامل بزيادة الضغط على الصحة النفسية للأمهات .
تظهَر أعراضه على الجانب النفسي والجسدي وعلى السلوك والعلاقات. من أبرزها:
وفي بعض الحالات يظهَر أيضًا شعور باللامبالاة أو فقدان المعنى، وكأن الأم تؤدي مسؤولياتها بشكل آلي دون تفاعل عاطفي. المهم هنا معرفة أن الاحتراق النفسي ليس ضعفًا شخصيًا، بل نتيجة ضغط طويل يفوق قدرة الجهاز العصبي على التكيّف دون دعم أو تفريغ.
التوازن بين احتياجات الأم الشخصية ومتطلبات الأسرة لا ينبغي أن يُفهم كنوع من الأنانية، بل هو جزء أساسي من استقرار الأم والأسرة معًا.
عندما نفهَم الأمومة على أنها حالة فطرية وإنسانية، ندرك أنها لا تُبنى على الاستنزاف، بل على الاستقرار الداخلي والعناية. فالأم عندما تكون مُنهَكة ومهمِلة لذاتها أو غير ملبّية لاحتياجاتها، تضطرب قدرتها على العطاء والبذل، إذ يصبح العطاء مرهقًا ومشحونًا بالتوتر أكثر من كونه صحيًا.
فهي تحتاج للتوازن الذي يتحقق عندما تدرك أن احتياجاتها ليست منفصلة عن دورها كأم، بل هي جزء منه. فكلما كانت أكثر استقرارًا واهتمامًا بنفسها وتقديرًا لذاتها، انعكس ذلك على علاقتها بأطفالها وأسرتها بشكل أكثر هدوءًا واحتواءً.
إذن، التوازن ليس في التضحية المستمرة، بل في الحفاظ على حالة نفسية مستقرة تسمح بالعطاء دون استنزاف.
ينبغي أن نفهم أولًا أن العصبية أو الصراخ قد يكونان أحيانًا ردّة فعل انفعالية طبيعية تحدث في مواقف ضغط أو إرهاق، وهذا ضمن الحدود الإنسانية المتوقعة ولا يحتاج لتدخل، وحتى نكون واقعين أمام أبنائنا أيضًا، لأن الحياة بالخارج لسيت مرتّبة ضمن قالب مفترض.
لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الصراخ إلى أسلوب تربية متكرر أو حالة دائمة في التعامل مع الأطفال، هنا يصبح له أثر نفسي واضح، لأنه يولِّد عند الطفل نمط خوف بدل الوعي، ويؤثر على شعوره بالأمان العاطفي، وقد ينعكس لاحقًا على زيادة القلق أو ضعف الثقة بالنفس.
السيطرة على هذا السلوك لا تكون فقط بكبح الصراخ وتوقفه، بل تبدأ أولًا من الوعي بالمحفزات التي تؤدي إلى شعور الغضب الذي ينتج عنه سلوك الصراخ، ثم محاولة فَهم الأسباب العميقة وراء الشعور مثل الإرهاق، والضغط النفسي، والمواقف الضاغطة أو تراكم المسؤوليات.
بعدها يأتي دور تنظيم الانفعالي والتعامل مع مشاعر الغضب عبر التهدئة قبل الرد، وتمارين التنفس العميق ،وأخذ مساحة قصيرة عند الشعور بالانفجار، وطلب الدعم من المقربين، وتخفيف التوتر اليومي قدر الإمكان، لأن العصبية غالبًا لا تكون لحظة واحدة بل نتيجة تراكمات.
دور الأزواج في دعم الصحة النفسية للأمهات دور أساسي ومؤثر بشكل مباشر على استقرارها النفسي. الدعم لا يكون فقط ماديًا أو عمليًا، بل يبدأ من:
ينبغي مراجعة مختص نفسي عندما يبدأ الضغط أو التعب النفسي بالتأثير على الوظائف الحياتية اليومية، وعندما تفقد الأم قدرتها على ممارسة حياتها بشكلها الطبيعي أو المعتاد.
مثلًا: عندما يصبح الاستيقاظ أو أداء المهام اليومية عبئًا كبيرًا، أو عند وجود صعوبة مستمرة في التركيز، أو تراجع واضح في القدرة على التعامل مع الأطفال أو العلاقات، أو شعور دائم بالإرهاق حتى بعد الراحة، أو الحزن المستمر، أو فقدان الطاقة والمتعة. هذه المؤشرات تدل على أن الضغط خرج من نطاقه الطبيعي وأصبح يحتاج إلى تدخل متخصص. والتدخل المبكر مهم جدًا، لأنه يمنع تطور الحالة ويعيد التوازن النفسي بشكل آمن.
الشعور بالتقصير عند الأم غالبًا لا يأتي من الواقع بقدر ما هو حكم داخلي قاسٍ على الذات. لذلك أهم رسالة أود توجيهها لكل أم تشعر بالتقصير هي أن تكون أكثر رحمة ولطفًا مع نفسها.
فالحب والأمان العاطفي الذي تمنحه لطفلها لا يُقاس فقط بالإنجازات المثالية أو الجوانب المادية، بل بجودة الحضور العاطفي والاستقرار النفسي الذي ينعكس مباشرة على الطفل.
تحيز؛ لأن مفهوم الأم الجيدة لا يعني التحمل المطلق، بل يعني القدرة على العطاء ضمن بيئة داعمة مشاركة ومتوازنة، وليس على حساب الصحة النفسية أو طلب المساندة.
تحيز؛ لأن طلب المساعدة يعكس وعيًا بالحدود النفسية والجسدية، وليس ضعفًا، بل هو خطوة تنظيمية تمنع الاستنزاف وتحافظ على التوازن النفسي.
تحيز؛ اكتئاب ما بعد الولادة هو حالة نفسية مُثبتة علميًا وليست ضعفًا أو دلَعًا. وهو مرتبط بتغيرات هرمونية كبيرة بعد الولادة، إضافة إلى الضغط النفسي والجسدي ونقص الدعم خاصة بفترة الحمل والنفاس، وقد يؤثر هذا بشكل مباشر على المزاج والطاقة والقدرة على التكيف.
هذا الطرح فيه تبسيط غير دقيق للواقع، صحيح أن أمهات الأجيال السابقة قدَّمنَ الكثير، لكن طبيعة الحياة اليوم تختلف من حيث سرعة الإيقاع، وتعدد المسؤوليات، وارتفاع التوقعات الاجتماعية، هذا لو افترضنا أنها لم تشتكِ، أو ربما كانت تتجنب الشكوى خوفًا من اللوم، وهذا غير صحي. كما أن الأمهات في الماضي كان لديهنّ دعم قوي من الأهل والأقارب أكثر مما يتوفر للأم المعاصرة.
كما أن الأم اليوم تتعرض لضغوط إضافية مثل العمل، والمقارنة المستمرة، وضعف الدعم الاجتماعي مقارنة بالسابق، مما يجعل التجربة النفسية أكثر تعقيدًا. لذلك التعبير عن الضغط اليوم لا يعني ضعفًا، بل يعكس اختلاف الظروف وتغير شكل التحديات والتطور المتسارع.
من خبرتي هذا طرح غير دقيق ومُعمَّم، لأن الواقع يثبت أن العديد من الأمهات العاملات استطعنَ الجمع بين العمل والأمومة بشكل متوازن وناجح. هذا النجاح يأتي من وعي الأم العاملة، وقدرتها على تنظيم وقتها، وإدارة أولوياتها، بالإضافة إلى وجود دافع عاطفي لديها لتعويض الوقت مع أطفالها بجودة حضور أكبر، وليس فقط بطول الوقت. لذلك لا يمكن اعتبار العمل عائقًا للأمومة، بل العامل الأساسي هو طريقة إدارة الدَورَين والدعم المتوفر للأم.
في النهاية، تبقى الأم حجر الأساس في استقرار الأسرة، لكن هذا الدور لا يعني أن تتحمل الضغوط وحدها أو أن تهمل احتياجاتها النفسية من أجل الآخرين. فمراعاة الصحة النفسية للأمهات ليست رفاهية، بل ضرورة تُمكّن الأم من الاستمرار في العطاء بطريقة صحية ومتوازنة.
Loading ads...
تؤكد المختصة نجلاء العجارمة أن طلَب المساعدة عند الحاجة، والتخلي عن المثالية المرهِقة، وممارسة العناية بالذات، كلها خطوات مهمة لحماية الأم من الاستنزاف النفسي والاحتراق العاطفي. فالأم الجيدة ليست الأم التي تفعل كل شيء بإتقان، بل الأم التي تمنح الحب والأمان لأطفالها وهي متصالحة مع نفسها وقادرة على الاعتناء بصحتها النفسية أولًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد فشل صفقة استحواذ بقيمة 6.8 مليار دولار.. «روش» تطلق «أكسيليوس» لمنافسة «إلومينا» في سوق تسلسل الجينات

بعد فشل صفقة استحواذ بقيمة 6.8 مليار دولار.. «روش» تطلق «أكسيليوس» لمنافسة «إلومينا» في سوق تسلسل الجينات

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0
وزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة يفتتحان مشروعات طبية جديدة بمستشفيات قصر العيني

وزير التعليم العالي ورئيس جامعة القاهرة يفتتحان مشروعات طبية جديدة بمستشفيات قصر العيني

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0
هيئة الدواء الأمريكية تراجع أدوية «ساندوز» الجنيسة من مادة التيرزيباتيد المستخدمة في علاج السكري والسمنة

هيئة الدواء الأمريكية تراجع أدوية «ساندوز» الجنيسة من مادة التيرزيباتيد المستخدمة في علاج السكري والسمنة

سوق الدواء

منذ 4 ساعات

0
نصائح عملية لاختيار الآيس كريم الصحي والاستمتاع به في الصيف

نصائح عملية لاختيار الآيس كريم الصحي والاستمتاع به في الصيف

صحتك

منذ 5 ساعات

0