10 أيام
برنامج سخاء 2026.. كيف ساهم في تنفيذ 63 مشروعًا وتوفير 10 آلاف وظيفة؟
الأربعاء، 28 يناير 2026

حقق برنامج سخاء، الذراع التنموي لتمكين الباذلين في المملكة، قفزة تاريخية بنهاية عام 2025، حيث بلغت قيمة المشروعات التنموية المنفذة 14.3 مليار ريال، محققة نسبة إنجاز مذهلة وصلت إلى 154% من المستهدف السنوي.
كما تأتي هذه النتائج لتعزز مسيرة الاستدامة وتلبية احتياجات المجتمع في مختلف مناطق المملكة. بحسب صفحة البرنامج الرسمية على إكس.
برنامج سخاء 2026
شراكة فاعلة بين “الباذلين” والدولة بنموذج تكاملي فريد، ساهم 38 باذلًا من رواد وسيدات الأعمال في إطلاق 63 مشروعًا تنمويًا، وذلك بالتنسيق مع 60 جهة من القطاعين العام والخاص. هذا التعاون أثمر عن نتائج ملموسة على أرض الواقع تشمل:
خدمة المجتمع: استفادة أكثر من 483 ألف مواطن من خدمات البرنامج.
ثم التوطين والتوظيف: خلق أكثر من 10 آلاف فرصة وظيفية للكوادر الوطنية.
علاوة على المشاريع المنجزة: اكتمال تنفيذ 22 مشروعًا فعليًا في قطاعات الصحة، التعليم، وتنمية المجتمع.
من فكرة مُلهمة إلى أثر يُرى ومنجز يُحكى..
مشاريع تنموية مستدامة غير هادفة للربح تتجاوز قيمتها 14 مليار ريال بإسهام الباذلين في #برنامج_سخاء حتى العام 2025م.#ننسج_الأثر pic.twitter.com/UbtCTFr8E9
— برنامج سخاء (@SakhaaProgram) January 26, 2026
رؤية طموحة وأثر مستدام من جانبه، أكد المهندس عبدالعزيز بن محمد الحسين، الأمين العام للبرنامج، أن هذه الأرقام تعكس “الثقة المتنامية” في منهجية البرنامج وقدرته على تحويل التبرعات والمبادرات إلى مشاريع مؤسسية مؤثرة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تشهد توسيعًا لنطاق الأثر لتواكب أولويات التنمية الوطنية ضمن رؤية المملكة 2030.
إن نجاح “سخاء” ليس مجرد أرقام مالية، بل هو ترسيخ لثقافة البذل النوعي الذي يبني الإنسان ويطور المكان، ويحول العمل الخيري إلى قوة اقتصادية واجتماعية مستدامة.
ما هو برنامج “سخاء”؟
هو برنامج حكومي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، يهدف إلى تمكين “الباذلين” (سواء كانوا رجال أعمال، سيدة أعمال، أو شركات). من المساهمة في مشاريع تنموية ذات أثر ملموس على المجتمع، وذلك بالتكامل مع جهود الدولة في تحقيق رؤية 2030.
أهداف البرنامج الرئيسية:
تمكين الباذلين وفتح المجال للقطاع الخاص والأثرياء للمشاركة في تنمية الوطن بمشاريع تحمل أسماءهم أو تعبر عن مساهماتهم.
كذلك التركيز على مشاريع لا تنتهي بانتهاء الدعم، بل تستمر في خدمة المجتمع (مثل المستشفيات، مراكز الأبحاث، المدارس النوعية).
إضافة إلى تلبية الاحتياجات، توجيه الدعم إلى القطاعات الأكثر احتياجًا مثل (الصحة، التعليم، الإسكان، البيئة، والابتكار).
لا يطلب البرنامج المال فحسب، بل يقدم حزمة من المميزات لمن يساهم، منها:
تسهيلات حكومية مثل تسريع الإجراءات والحصول على التراخيص اللازمة للمشاريع.
حوافز معنوية ومادية وتقدير الدولة للباذلين وربط مساهماتهم بمستهدفات وطنية كبرى.
علاوة على توفير دراسات جدوى لمشاريع نوعية جاهزة للتنفيذ لضمان نجاح استثمارهم المجتمعي.
إنجازات البرنامج (2025/2026)
وصل حجم المشروعات إلى 14.3 مليار ريال.
كما تجاوز المستهدف السنوي بنسبة 154%.
تنفيذ 63 مشروعًا تنمويًا في مختلف مناطق المملكة.
ثم توفير أكثر من 10 آلاف فرصة وظيفية.
أما القطاعات المستهدفة فيركز “سخاء” على المشاريع التي تلمس حياة المواطن مباشرة، ومنها الصحة: (مثل مراكز التخصصات الدقيقة، وعلاج الأورام).
إضافة إلى التعليم: (مثل المنح الدراسية النوعية، ومراكز الموهوبين). وتنمية المجتمع: (مثل مراكز التدريب المهني، والمشاريع الثقافية).
وبالتالي فإن برنامج سخاء هو الجسر الذي يربط بين “رغبة الأثرياء في العطاء” وبين “احتياجات الوطن التنموية”. ليخرج بمشاريع تعيش لسنوات وتخدم مئات الآلاف من المواطنين.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




