2 أشهر
سدود "الفرات" وجسوره بحاجة لملايين الدولارات لترميمه.. ما خيارات دمشق؟
الخميس، 29 يناير 2026

ناقش محافظ حلب عزّام الغريب، واقع سدود نهر الفرات واحتياجاتها الفنية واللوجستية، بحضور المعنيين بقطاع الموارد المائية. خلال اجتماع عُقد في مبنى المحافظة اليوم الثلاثاء.
واستعرض مدير مؤسسة سد الفرات هيثم بكور، الواقع الإداري والتشغيلي للسدود، مبيّناً تبعية المؤسسة لوزارة الموارد المائية بالحكومة السورية الانتقالية، وإشرافها على سدود الفرات وتشرين والمنصورة (البعث سابقاً)، مع عرض أبرز التحديات التي تواجه العمل. بحسب ما نشر حساب المحافظة على منصة “فيسبوك”.
جسور نهر الفرات غير صالحة
وتناول الاجتماع الوضع الفني لسد تشرين، بما في ذلك الجهود المبذولة لإعادة تشغيل أحد خطوط الإنتاج، إلى جانب بحث واقع الكادر البشري، كما جرى بحث التحديات الأمنية والفنية، ولا سيما مخاطر الألغام، مع التأكيد على أولوية السلامة العامة، والحاجة إلى صيانة القواطع الكهربائية ومعالجة الأعطال الفنية لضمان استمرارية العمل”.
كما تم التأكيد على ضرورة تأمين المحروقات والدعم المالي اللازم، وإعداد دراسة شاملة بالاحتياجات المالية واللوجستية والبشرية، إلى جانب تجهيز غرفة مخصّصة في سد تشرين للاجتماعات والمتابعة، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ومباشرة تقييم فني شامل لأعمال الصيانة.
وفي سياقٍ متصل قال نائب محافظ دير الزور بدري المصلوخ أن جميع الجسور التي تربط ضفتي نهر الفرات وعددها خمسة جسور غير صالحة للاستخدام، بعضها يحتاج إلى إعادة ترميم وأخرى تحتاج إلى إزالة وبنائها من جديد. بحسب ما صرح لصحيفة “الوطن” السورية.
وأوضح المصلوخ أنه تم طرح حلول إسعافية مؤقّتة، وهي عبارة عن وضع أربعة جسور ترابيّة في الخدمة حتى يتم إصلاح الجسور الرئيسة، معتبراً أن هذه الجسور الترابية لا يمكن الاعتماد عليها لفترة طويلة، وأنه بمجرد فيضان نهر الفرات فإنه من الممكن أن تتوقف عن الخدمة.
وبيّن المصلوخ أن من ضمن الحلول الإسعافية الحالية المتاحة، سيتم استخدام جسر ترابي تم بناؤه في العام الماضي في مركز مدينة دير الزور، لربط ضفتي النهر. كما يتم ترميم جسر العشارة الذي يربط الجزيرة بالشامية، ومن المتوقّع دخوله في الخدمة خلال أيام.
كما يتم العمل على ترميم جسر الباغوز، والذي يربط بين مدينة البوكمال وبلدة الباغوز، ومن الممكن أن تستغرق شهراً حتى يتم إدخاله في الخدمة.
إضافة لذلك يوجد جسر ترابي في مدينة الميادين سيتم إدخاله في الخدمة، باعتبار أن الجسر الرئيس في المدينة لا يمكن حالياً إصلاحه، إذ يحتاج إلى إزالة وبنائه من جديد. بحسب ما نقلت صحيفة “الوطن”.
وأشار المصلوخ إلى أن إعادة تأهيل الجسور الرئيسة تحتاج إلى وقت لبنائها من جديد، كما أنها مُكلفة وتحتاج إلى شركات أجنبية ومعدّات ضخمة غير موجودة في سوريا لتقوم بهذا العمل، لأن الجسر الواحد من الممكن أن تُكلّف إعادة تأهيله بين 3 إلى 4 ملايين دولار.
Loading ads...
وبحسب مراقبين اقتصاديين، فإن عملية الترميم والإصلاح واجب على الدولة وليست على عاتق الشركات الأجنبية التي ربما لا تأتي في وقت قريب. وعلى اعتبار أن محافظة دير الزور من المحافظات الغنية بالنفط في سوريا، فإن المطلوب من الحكومة الانتقالية ادخار وتوظيف نسبة من إنتاج النفط والواردات الطبيعية في المحافظة، في سبيل ترميم وإصلاح البنية التحتية هناك، ولا سيما الجسور والسدود وعدم ترك هذه الملفات رهينة انتظار دخول الشركات الأجنبية، وترك السكان يعانون من هذه الأعطال أو تعريض حياتهم للخطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




