تخلت عقود الفضة الآجلة (تسليم ديسمبر 2026) عن جزء من مكاسبها مع انطلاق تداولات الجلسة الآسيوية، يوم الإثنين، إثر خضوعها لضغوط بيعية تصحيحية خسرت على إثرها نحو 0.45% من قيمتها لتختبر مستويات 66.80 دولارا للأونصة.
وأظهرت بيانات السوق الحية في تمام الساعة 06:16 صباحا تسجيل الأونصة نحو 66.848 دولارا، بتراجع معتدل بلغت قيمته 0.302 دولار مقارنة بسعر التسوية السابق.
وشهدت الجلسة الافتتاحية تذبذبا واضحا في الأسعار، إذ حاول السعر الاندفاع مبكرا ليسجل قمة صباحية عند 67.550 دولارا، قبل أن يتعرض لضغوط بيعية دفعته لاختبار قاع يومي عند 66.588 دولارا، ليرتد بعدها ويستقر بالقرب من مستويات المنتصف.
ويأتي هذا التحرك نتيجة مسارعة المستثمرين لتأمين جزء من أرباحهم بعد الارتفاعات الحادة الأخيرة التي تجاوزت 1% في ختام الأسبوع الماضي، بينما يواصل المعدن الأبيض التحرك ضمن نطاقه السنوي الممتد بين 43.885 دولارا و121.785 دولارا.
ويعزى هذا الأداء السلبي المبكر إلى الفشل المؤقت في التماسك أعلى القمة الصباحية، مما شكل دافعا للمضاربين اللحظيين لتسييل مراكزهم الشرائية، إضافة إلى هدوء السيولة في الساعات الأولى للجلسة الآسيوية، وهو ما يضخم من تأثير أوامر البيع السريعة.
ويرى خبراء الأسواق أن الارتداد من القاع الصباحي يؤكد حرص المشترين على الدفاع عن مناطق الدعم واعتبار التراجع فرصة لإعادة بناء المراكز بأسعار أقل.
وتتركز أنظار المتداولين على مستويات الدعم الفني اللحظي عند 66.588 دولارا كخط دفاع أول، حيث يؤدي كسره إلى امتداد الموجة التصحيحية نحو الحاجز النفسي عند 66.000 دولار، في حين يتطلب استعادة الزخم الإيجابي اختراق القمة المبكرة عند 67.550 دولارا للتوجه نحو 68 دولارا.
وتشدد التقارير المالية على أن تماسك السعر أعلى مستوى 66.50 دولارا يعد إشارة مطمئنة توحي باستمرار الاتجاه الصاعد بعد انتهاء التصحيح.
Loading ads...
وتؤكد الأوساط الاقتصادية أن المنوعات التجارية والمؤشرات المالية المرتقبة ستحدد بلورة المسار الميداني خلال الجلسات الأوروبية والأمريكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






