طمأن الرئيس اللبناني جوزيف عون اللبنانيين، مؤكداً عدم ارتباط بلاده بأي دولة أخرى في مسار المفاوضات، وأن الدولة هي الجهة الوحيدة المخوّل لها التفاوض باسم البلاد، في إشارة إلى الجدل المرتبط بالعلاقة مع إيران عبر "حزب الله".
وبحسب ما أوردته الرئاسة اللبنانية، الأربعاء، أوضح عون أن لبنان يواصل مساره التفاوضي بشكل مستقل، مع تأكيده دعم أي جهود تؤدي إلى وقف إطلاق النار، ومن ضمن ذلك مساهمات محتملة من دول عدة، من بينها إيران، التي سبق أن أعلنت إلى جانب مسؤولين أمريكيين والوسيط الباكستاني أن أي تسوية قد تشمل جبهة لبنان.
وفي سياق متصل، أشار عون إلى أن الدولة اللبنانية تقود المفاوضات بشكل مباشر، لافتاً إلى أن جولة جديدة من المحادثات ستُعقد الأسبوع المقبل، معبّراً عن أمله بأن تحقق نتائج إيجابية، في ظل الاهتمام الأمريكي المتزايد بالملف اللبناني.
كما شدد الرئيس اللبناني على أن "الدولة سيدة قرارها"، مؤكداً للمرة الأولى أن التفاوض يتم حصراً عبر المؤسسات الرسمية، دون أي طرف وسيط، مضيفاً أنه يطمئن اللبنانيين بأن لا أحد يربط لبنان بأي أجندات خارجية، وأن أي تسوية ستكون من خلال الدولة اللبنانية وليس على حسابها.
وفي المقابل، أبدى عون مرونة في التعاطي مع دور إيران، مؤكداً ترحيب لبنان بأي دعم يساهم في التوصل إلى وقف إطلاق النار، في تحول في النبرة بعد أسابيع من انتقادات سابقة لطهران.
وسبق للرئيس اللبناني في وقت سابق من الشهر الجاري أن اتهم إيران باستخدام لبنان ورقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، معتبراً أن اللبنانيين يدفعون ثمن صراعات لا تخدم مصالحهم المباشرة.
ومنذ أبريل الماضي، انخرط لبنان تحت ضغط أمريكي في محادثات مباشرة مع "إسرائيل" بهدف وقف الحرب الأخيرة مع "حزب الله"، مع تأكيد رسمي على فصل المسار اللبناني عن المفاوضات الإيرانية، رغم بقاء الجدل قائماً بعد تصريحات تشير إلى ارتباط بعض التسويات الإقليمية بلبنان.
Loading ads...
ومن المقرر أن تُعقد الجولة الخامسة من المحادثات اللبنانية–الإسرائيلية في 22 يونيو في الولايات المتحدة، وسط مساعٍ لبنانية للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتحديد مستقبل العلاقة بين الجانبين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






