3 أشهر
"قسد" تنفي حشد قواتها شرق حلب وتعرض صورا لـ"مسيرات تركية" قرب دير حافر
الثلاثاء، 13 يناير 2026

نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اتهامات الجيش السوري بحشد قواتها شرق حلب، مؤكدة أن دير حافر تتعرض لهجمات بمسيرات تركية وقصف مدفعي، وسط توتر أمني متصاعد في المنطقة.
وجاء نفي “قسد” بعد بيان رسمي صادر عن دمشق تحدث عن رصد تحركات عسكرية وتعزيزات على جبهة دير حافر، في وقت تشهد فيه المنطقة حساسية ميدانية عالية عقب أحداث حلب الأخيرة.
نفي رسمي وتحذير من التصعيد
قال المركز الإعلامي لـ”قسد” إن ما ورد في بيان وزارة الدفاع السورية “ادعاءات مضللة”، مؤكدًا عدم وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لقواته في محيط دير حافر شرق حلب.
وأوضح البيان أن الأوضاع الميدانية في المنطقة “طبيعية”، وأن التجمعات التي جرت مؤخرًا اقتصرت على مدنيين من أهالي شمال وشرق سوريا، قدموا لاستقبال جرحى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وليس لها أي طابع عسكري.
في المقابل، أشار البيان إلى أن المنطقة تشهد “تحليقًا مكثفًا للطيران المسير التركي”، من طرازي “بيرقدار” و“أكنجي”، إضافة إلى هجمات بمسيرات انتحارية وقصف مدفعي استهدف مدينة دير حافر وقرى محيطة بها، وكذلك منطقة حقل الثورة، معتبرًا أن هذه التطورات “تثير الكثير من الشكوك والشبهات”.
صور لبقايا مسيرات
وعرض المركز الإعلامي لـ“قسد” صورًا قال إنها لبقايا مقذوفات تعود لطائرات مسيّرة تركية من نوع “بيرقدار”، استهدفت إحدى المؤسسات في منطقة مسكنة بريف حلب الشرقي، مؤكدًا أنه يضع هذه المواد “أمام الرأي العام” لإثبات روايته حول طبيعة الهجمات.
في المقابل، كانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت، أمس، أن طائراتها رصدت “استقدام تنظيم قسد مجاميع مسلحة وعتادًا متوسطًا وثقيلًا إلى جبهة دير حافر”، مشيرة إلى أن طبيعة هذه التعزيزات وأهدافها “ما زالت غير واضحة”.
وشدد البيان على أن قوات الجيش رفعت مستوى الجاهزية، وعززت خطوط انتشارها شرق حلب، مؤكدة استعدادها “لكل السيناريوهات”.
وفي السياق ذاته، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناشطين أن فصائل منضوية تحت راية وزارة الدفاع في “الحكومة السورية الانتقالية” نفذت، قبل يومين، قصفًا مدفعيًا طال محيط مدينة دير حافر. وذكر المرصد أن القذائف سقطت قرب مسار قافلة مدنية تقل أهالي من مناطق شمال وشرق سوريا، ما تسبب بحالة هلع وخوف من تعرض الحافلات لاستهداف مباشر.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات في أعقاب أيام من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد شمالي حلب، والتي انتهت بتفاهم لوقف إطلاق النار وإجلاء آخر المقاتلين الأكراد من بعض المناطق، بعد قصف مكثف طال أحياء سكنية ومنشآت طبية، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح آلاف المدنيين، في مشهد لا تزال تداعياته تلقي بظلالها على شرق حلب ومحيطها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




