أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تقدم دراماتيكي في السياسة الخارجية الأمريكية، مؤكدا أن الولايات المتحدة باتت "قريبة جدا" من إبرام اتفاق شامل مع إيران.
وأوضح ترمب أن طهران وافقت "تقريبا على كل شيء"، وفي مقدمته التخلي النهائي عن طموحاتها لامتلاك سلاح نووي، واصفا هذه الأنباء بالجيدة جدا.
وأشار إلى أن قادة إيران الحاليين باتوا "يتحلون بالمنطق" ومستعدين للقيام بأمور لم يسبق لهم قبولها، مما جعل العلاقة بين البلدين تتطور بشكل وصفه بأنه "أمر لا يصدق".
شدد الرئيس ترمب على أن واشنطن لن تسمح بالمطلق لإيران بامتلاك سلاح نووي، محذرا من أن حصولها عليه سيعرض العالم أجمع لـ "ورطة كبرى"، نظرا لاحتمالية استخدامه فور امتلاكه.
وأشاد ترمب بنتائج حصار الموانئ الإيرانية ووصفها بـ "الرائعة والمتماسكة"، مثنيا على الدور الذي تقوم به البحرية الأمريكية في مضيق هرمز.
ورغم نبرة التفاؤل والتعامل بـ "لطف" مع المفاوضات الجارية، هدد ترمب بوضوح: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فإن القتال سيستأنف فورا"، مع التذكير بسجل النظام الذي اتهمه بقتل 42 ألف متظاهر.
وعلى صعيد الجبهة اللبنانية، كشف ترمب عن ترتيبات لعقد لقاء بين لبنان وإسرائيل في البيت الأبيض خلال الأيام القليلة القادمة، وهو اللقاء الذي وصفه بأنه الأول من نوعه منذ 44 عاما.
وجاء هذا الإعلان بعد اتصالات هاتفية "ممتازة" أجراها ترمب مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وأكد ترمب استمرار الدعم الأمريكي للجيش اللبناني، معربا عن رغبته في زيارة لبنان في الوقت المناسب، بينما أشار إلى أن التعامل مع ملف "حزب الله" سيتم تقييمه بناء على سير الأمور ميدانيا وسياسيا.
أبدى ترمب استعداد إدارته لتمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران إذا تطلب الأمر لضمان نضوج الاتفاق النهائي، مؤكدا أن "أمورا كثيرة رائعة ستحدث" في حال توقيع الصفقة.
Loading ads...
وتأتي هذه التصريحات لترسم ملامح مرحلة جديدة من التهدئة الإقليمية، حيث تراهن واشنطن على تحويل الضغط العسكري والحصار البحري إلى مكاسب دبلوماسية مستدامة تضمن أمن الملاحة ومنع الانتشار النووي في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






