Syria News

الأربعاء 15 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إسرائيل تتحدث عن "مفاجآت".. ماذا تُحضّر تل أبيب للمواجهة الم... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
5 أشهر

إسرائيل تتحدث عن "مفاجآت".. ماذا تُحضّر تل أبيب للمواجهة المقبلة مع إيران؟

السبت، 7 فبراير 2026
إسرائيل تتحدث عن "مفاجآت".. ماذا تُحضّر تل أبيب للمواجهة المقبلة مع إيران؟
نشرت في 03/02/2026 - 10:23 GMT+1•آخر تحديث
كشفت صحيفة جيروزاليم بوست العبرية أن إسرائيل تعمل على تطوير قدرات فضائية جديدة "سرّية" تهدف إلى منحها تفوقًا نوعيًا في أي مواجهات عسكرية مقبلة، لا سيما في حال اندلاع صراع جديد مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن آفي برغر، رئيس مكتب الفضاء في مديرية البحث والتطوير الدفاعي بوزارة الدفاع الإسرائيلية، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلصت، بعد النزاعات الأخيرة، إلى ضرورة تسريع الابتكار في المجال الفضائي والاستعداد لما وصفه بـ "حروب المستقبل".
وأوضح برغر، في تصريحات أدلى بها خلال "أسبوع الفضاء الإسرائيلي"، أن القدرات التي استخدمها الجيش الإسرائيلي خلال المواجهات السابقة "لن تكون كافية في الجولة المقبلة"، مضيفًا أن الجيش يمتلك اليوم إمكانات جديدة، مع الأخذ في الاعتبار أن طبيعة الخصوم وأساليب القتال قد تختلف في أي صراع قادم.
وبحسب جيروزاليم بوست، فإن القدرات الفضائية باتت تشكل عنصرًا محوريًا في البنية العسكرية الإسرائيلية، حيث تؤدي الأقمار الاصطناعية دورًا استخباراتيًا رئيسيًا من خلال المراقبة المستمرة لجبهات متعددة تمتد، وفق تعبير برغر، "من غزة إلى إيران"، وعلى مدار الساعة.
وأضاف التقرير أن مجموعات الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية تتيح جمع كميات هائلة من الصور والبيانات الاستخباراتية في الزمن الحقيقي، ما يسمح بتحديث بنك الأهداف بسرعة وإعادة توجيه الأقمار بحسب تطورات الميدان، بدعم من تقنيات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاهتمام الإسرائيلي لا يقتصر على متابعة البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، بل يشمل أيضًا مراقبة ما تصفه إسرائيل بـ "الأنشطة الإقليمية لإيران"، بما في ذلك نقل الأسلحة إلى حلفائها في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.
كما نقلت جيروزاليم بوست عن برغر تأكيده أن المواجهات الأخيرة، ولا سيما تلك التي وقعت في يونيو الماضي، أبرزت الحاجة الملحّة إلى تحقيق تفوق إسرائيلي في الفضاء، معتبرًا أن السيطرة الفضائية باتت عنصرًا حاسمًا في ضمان حرية عمل الجيش الإسرائيلي وتنفيذ عملياته دون قيود.
وتطرّق التقرير إلى أن كوكبات الأقمار الاصطناعية الإسرائيلية كانت "شريكًا كاملًا" في العمليات العسكرية الأخيرة، قبل وأثناء وبعد المواجهات، من خلال توفير صور عالية الدقة، وبناء الأهداف في الوقت الحقيقي، وتأمين قنوات اتصال حيوية لدعم العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، لفتت الصحيفة إلى أن الفضاء لم يعد ساحة عسكرية بحتة، بل يشهد تحولًا متسارعًا نحو الاستخدامات التجارية والاقتصادية، مع دخول شركات خاصة وتوسع مفهوم "الاستخدام المزدوج"، وهو ما دفع إسرائيل إلى الاستثمار في منظومة فضائية تجمع بين الأغراض الأمنية والتجارية.
ونقلت الصحيفة أيضًا عن وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية تأكيدها أن الفضاء أصبح "خط دفاع جديد" لإسرائيل، وأن التجارب العسكرية الأخيرة أظهرت الدور الحاسم للأقمار الاصطناعية في إدارة النزاعات الحديثة.
وختمت جيروزاليم بوست تقريرها بالإشارة إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يرون في الفضاء مكوّنًا أساسيًا من الأمن القومي، معتبرين أن الاستعداد للمراحل المقبلة يتطلب توسيع الاستثمار في هذا المجال والاستمرار في "التفكير خارج الصندوق" لمواجهة التحديات المستقبلية.
بدأت إسرائيل دخول مجال الفضاء قبل 45 عامًا بهدف الحفاظ على قدرات الإنذار المبكر على الحدود مع مصر. ومنذ ذلك الحين، انضمت إلى "نادي الفضاء" لتصبح واحدة من 13 دولة فقط تمتلك قدرات إطلاق محلية.
وبالنسبة لإسرائيل، يُعد الإطلاق بحد ذاته إنجازًا كبيرًا، إذ يتم غربًا، عكس دوران الأرض، بحيث يمر المسار فوق البحر الأبيض المتوسط، تفاديًا للمرور فوق أراضٍ معادية خلال مرحلة الإطلاق.
وتُعد تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية، إلى جانب منصات الإطلاق، التي تشير تقارير إلى أنها قادرة على إطلاق صواريخ "أريحا" الباليستية ووضع حمولات تصل إلى 380 كيلوغرامًا في المدار، من أسرار القوة التي لا ترغب إسرائيل في وقوعها بيد خصومها. كما أن أقمار الاستطلاع الكهروضوئية المتقدمة تمثل إنجازًا هندسيًا واستخباراتيًا بالغ الحساسية، وسيكون حصول دول مثل إيران عليها كارثة حقيقية لإسرائيل.
Loading ads...
وبسبب الإطلاق غربًا، تعمل الأقمار الإسرائيلية في مدارات عكسية، ما يقلل من قدرة الحمولة ويتطلب قوة دفع أكبر مقارنة بالإطلاق شرقًا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 9 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 9 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 9 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 9 أيام

0