ساعة واحدة
9 سنوات من المطاردة .. ما الذي ينقص مبابي للفوز بالكرة الذهبية؟
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

سلطت صحيفة آس، عبر الصحفي ماريو دي لا ريفا، الضوء على إخفاق كيليان مبابي في الفوز بالكرة الذهبية رغم حضوره المستمر في المنافسة منذ عام 2017.
أنهى النجم الفرنسي نسخة 2025 في المركز السابع، بينما جاء ثانيًا في ترتيب 2026، وفقًا للترتيب المنشور للجائزة.
ورغم إنجازاته التهديفية، لا يزال التحدي الأكبر أمام مبابي هو تحويل أرقامه الفردية إلى تتويج بأبرز الجوائز الفردية والجماعية.
“مبابي، خيبة أخرى مع الكرة الذهبية”؛ هكذا تناول الصحفي ماريو دي لا ريفا، في صحيفة آس استمرار غياب الجائزة عن خزائن النجم الفرنسي، رغم حضوره في سباقها منذ ظهوره الأول عام 2017، حين احتل المركز السابع بعمر 18 عامًا.
وبحسب التسلسل الوارد في التقرير، حافظ مبابي على وجوده ضمن أفضل عشرة لاعبين في معظم النسخ التي شارك فيها، وبلغ منصة التتويج مرة واحدة، عندما حل ثالثًا في عام 2023. وفي نسخة 2025، جاء سابعًا خلف الفائز عثمان ديمبيلي، والوصيف لامين يامال، وفقًا للترتيب الرسمي المنشور للجائزة.
لكن سجل مبابي التهديفي يقدم صورة مختلفة؛ فقد تُوّج هدافًا لدوري أبطال أوروبا مرتين، وكان آخرهما موسم 2025-2026 بعدما سجل 15 هدفًا، وفقًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما فاز بالحذاء الذهبي لكأس العالم 2022 بعد إحرازه ثمانية أهداف في البطولة.
المفارقة أن مبابي يمتلك بالفعل إنجازات فردية كبيرة، لكن الأرقام التهديفية لا تضمن وحدها الفوز بالكرة الذهبية؛ فالتصويت يتأثر أيضًا بالأداء العام والإنجازات الجماعية والتأثير في المباريات الحاسمة. ويظهر ترتيب 2025 هذه الفجوة بوضوح: رغم تسجيله أهدافًا كثيرة، أنهى مبابي الجائزة خارج المراكز الثلاثة الأولى.
Loading ads...
ويبقى السؤال: هل يحتاج مبابي إلى موسم تهديفي أكبر، أم أن حسم دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد سيكون العامل الأهم لإنهاء انتظار الكرة الذهبية؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




