5 أشهر
مأساة فاس.. المغرب يفتح تحقيقًا بعد انهيار مبنيين ووفاة 22 شخصًا
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
فتحت النيابة العامة المغربية، الأربعاء، تحقيقًا في انهيار مبنيين بمدينة فاس (شمال)، وهو الحادث الذي خلف 22 قتيلًا و16 جريحًا، وفق حصيلة رسمية أوليّة.
وقالت النيابة العامة، في بيان، إنها كلفت الشرطة القضائية بفتح بحث (تحقيق) تحت إشرافها من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث وكشف ظروفه وملابساته.
وأوضح البيان أن الحادث وقع بحي المسيرة بمنطقة بنسودة في فاس أمس الثلاثاء "حوالي الساعة 11 ليلًا و20 دقيقة، حيث كانت البناية الأولى فارغة من السكان".
وأضاف البيان: "كانت البناية الثانية تحتضن حفل عقيقة (ذبيحة تُقدم عند ولادة طفل كشكر لله)،... وأدى الحادث الأليم إلى وفاة 22 شخصًا من بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى إصابة 16 شخصًا بجروح متفاوتة الخطورة".
كما ذكر بيان صادر عن السلطات المحلية أن ثماني عائلات كانت تسكن المبنى الذي أقيم فيه الحفل، وأن كلا المبنيين يتألف من أربعة طوابق.
وقال يونس علمي وهو إعلامي وشاهد عيان من منطقة الحادث لوكالة "رويترز"، إن "هذه العمارات تم الترخيص لها في العام 2006 لتبنى من طابقين، وفي 2012 تمت إضافة طابق ثالث عشوائيًا، وفي 2018 إضافة طابق رابع وخامس بدون ترخيص".
وأضاف أن سكان العمارتين "كانوا يقطنون في سكن عشوائي قبل أن ترخص لهم الدولة بالبناء وفق ضوابط لم يتم احترامها".
من جهته، حذر محمد توفادي، أحد سكان المنطقة التي شهدت الحادث، إن حصيلة انهيار البنايتين "كانت ستكون ثقيلة لو وقعت في النهار، خاصة أن المنطقة تضم متاجر"، وفق وكالة "الأناضول".
واعتبر توفادي، أن هناك ضرورة لإجراء تحقيق شامل يتضمن تقييم وضعية المباني السكنية في المنطقة التي شيدت منذ 2007، ومعرفة ما إذا كانت صالحة للسكن أم أنها تشكل تهديدًا لقاطنيها.
Loading ads...
كما أشارت الصحافة المحلية إلى أن الحي كله تقريبًا بناء عشوائي. وبادرت السلطات إلى إخلاء منازل مجاورة تفاديًا للانهيار.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





