Syria News

السبت 16 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من أشعل مواجهة هرمز؟ واشنطن وطهران تتبادلان الاتهامات بعد أخ... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
8 أيام

من أشعل مواجهة هرمز؟ واشنطن وطهران تتبادلان الاتهامات بعد أخطر اشتباك منذ الهدنة

الجمعة، 8 مايو 2026
من أشعل مواجهة هرمز؟ واشنطن وطهران تتبادلان الاتهامات بعد أخطر اشتباك منذ الهدنة
عاد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة مجدداً بعد اشتباك بحري وجوي في مضيق هرمز، الخميس، في حادثة تُعد الأخطر منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الجانبين مطلع أبريل/نيسان الماضي.
فالمواجهة التي استمرت لساعات أثارت المخاوف من انهيار التهدئة الهشة في المنطقة، خاصة مع تبادل الطرفين الاتهامات بشأن الجهة التي بدأت الهجوم، في وقت شهدت فيه مدن ومناطق ساحلية جنوب إيران انفجارات وتحركات عسكرية مكثفة.
وتحوّل المضيق، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، إلى نقطة اشتعال جديدة في ظل التصعيد المستمر بين واشنطن وطهران، بينما حاول كل طرف تقديم روايته الخاصة لما جرى.
الرواية الإيرانية قدمت الولايات المتحدة باعتبارها الطرف الذي أشعل المواجهة. فبحسب وسائل إعلام إيرانية، بدأت الأحداث عندما استهدفت القوات الأمريكية ناقلة نفط وسفينة إيرانية قرب مضيق هرمز، ما دفع البحرية الإيرانية إلى الرد بشكل مباشر على القطع العسكرية الأمريكية الموجودة في المنطقة.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري قوله إن القوات الإيرانية هاجمت ثلاث مدمرات أمريكية باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن العملية جاءت رداً على "العدوان الأمريكي".
وفي أعقاب ذلك، شهد جنوب إيران حالة استنفار واسعة، حيث سُمعت انفجارات في جزيرة قشم ومحيط بندر عباس، قبل أن تمتد إلى مناطق أخرى في محافظة هرمزغان، بينما تحدثت تقارير محلية عن نشاط مكثف لمنظومات الدفاع الجوي قرب طهران.
كما أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية أن الولايات المتحدة نفذت غارات على مناطق ساحلية ومدنية جنوب البلاد، بينها ميناء خمير وسيريك وجزيرة قشم، متهماً واشنطن بالتحرك بالتنسيق مع "أطراف إقليمية".
وأكدت طهران أن قواتها استهدفت سفناً عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء تشابهار، مشيرة إلى أن الرد الإيراني كان "حاسماً ومباشراً".
في المقابل، نفت الولايات المتحدة أن تكون قد بدأت التصعيد، وقدمت رواية مغايرة تماماً لما حدث. وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن السفن الحربية الأمريكية تعرضت لهجمات إيرانية أثناء عبورها مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان.
وبحسب البيان الأمريكي، استخدمت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة في الهجوم على المدمرات "يو إس إس تراكستون" و"يو إس إس رافائيل بيرالتا" و"يو إس إس ماسون".
وأضافت القيادة المركزية أن القوات الأمريكية تعاملت مع الهجوم عبر "تحييد مصادر التهديد"، قبل تنفيذ ضربات استهدفت مواقع مرتبطة بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى منشآت قيادة وسيطرة ومراكز استطلاع عسكرية إيرانية.
وشددت واشنطن على أن الرد الأمريكي جاء في إطار "الدفاع عن النفس"، مؤكدة أنها لا ترغب في توسيع دائرة التصعيد العسكري مع إيران.
وقال الرئيس دونالد ترامب إن القوات الأمريكية تمكنت من إسقاط الصواريخ الإيرانية "بسهولة"، مؤكداً أن المدمرات الأمريكية لم تتعرض لأي أضرار خلال المواجهة.
كما تحدث عن "خسائر كبيرة" تكبدتها إيران، مشيراً إلى أن الطائرات المسيّرة والزوارق الإيرانية التي اقتربت من السفن الأمريكية تم تدميرها بالكامل.
وفي تصريحات لاحقة، وصف الضربات الأمريكية ضد الأهداف الإيرانية بأنها "صفعة خفيفة"، لكنه حذر من أن واشنطن سترد "بعنف أكبر" إذا استمرت إيران في التصعيد أو رفضت توقيع اتفاق جديد مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن إيران "وصلت إلى نهاية الطريق"، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
وفي إسرائيل، سعت الحكومة إلى النأي بنفسها عن التطورات الأخيرة، حيث نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر رسمية تأكيدها أن تل أبيب ليست طرفاً في الاشتباك.
كما رجحت تقديرات إسرائيلية أن تكون المواجهة محدودة وأن يعمل الطرفان على احتوائها سريعاً لتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة قد تجر المنطقة بأكملها إلى مواجهة مفتوحة.
كما حدث في محطات سابقة من التوتر بين الجانبين، برز تضارب واضح بشأن نتائج المواجهة والخسائر الناجمة عنها.
ففي حين قالت إيران إنها ألحقت أضراراً كبيرة بالسفن الأمريكية، نفت واشنطن وقوع أي إصابات أو أضرار في القطع البحرية التابعة لها.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن جميع السفن والقوات الأمريكية واصلت عملياتها بشكل طبيعي بعد الاشتباك، مشيرة إلى نجاحها في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
في المقابل، أعلن التلفزيون الإيراني أن الغارات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية لم تؤدِّ إلى سقوط قتلى، مضيفاً أن الأوضاع عادت إلى طبيعتها في مناطق عدة بمحافظة هرمزغان.
رغم تبادل الضربات والاتهامات، لم يعلن أي من الطرفين رسمياً انتهاء وقف إطلاق النار المبرم قبل شهر.
فإيران اتهمت الولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق وخرق الهدنة عبر تنفيذ هجمات مباشرة داخل أراضيها، بينما أصرت واشنطن على أن عملياتها كانت دفاعية ولا تعني الانسحاب من مسار التهدئة.
Loading ads...
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام فقط من حديث الإدارة الأمريكية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران، في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية

صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية

رؤيا

منذ يوم واحد

0
جمال سلامي يوضح موقف "صيصا" من تمثيل النشامى ويحسم ملامح القائمة المقبلة

جمال سلامي يوضح موقف "صيصا" من تمثيل النشامى ويحسم ملامح القائمة المقبلة

رؤيا

منذ يوم واحد

0
رئيس وزراء إسبانيا ردا على منتقدي يامال: التضامن مع فلسطين ليس "كراهية" بل فخر

رئيس وزراء إسبانيا ردا على منتقدي يامال: التضامن مع فلسطين ليس "كراهية" بل فخر

رؤيا

منذ يوم واحد

0
مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع مراجعة صندوق النقد

مصر تستعد لبرنامج طروحات يشمل شركات تابعة للجيش بالتزامن مع مراجعة صندوق النقد

سي إن بالعربية

منذ يوم واحد

0