تعد الكلى واحدة من أعضاء الجسم الرئيسية، تكمن وظيفة الكلى في دورها في تنظيم مستوى البوتاسيوم والأملاح والأحماض في الدم، ناهيك عن قدرتها على التخلص من النفايات الموجودة في الجسم عن طريق البول والبراز وغيرها من الوظائف الأخرى المتعلقة بإنتاج الهرمونات، وكسائر أعضاء الجسم قد تتعرض الكلى للمرض، وللاستدلال على أعراض مرض الكلى تابع المقال الآتي.
يمكن لمرض الكلى أن يصيب كل من النساء والرجال وحتى الأطفال، غالبا ما تتشابه أعراض مرض الكلى عند الرجال وأعراض مرض الكلى عند النساء، فيما يلي أبرز أعراض مرض الكلى، [1]
يمكن لانخفاض وظائف الكلى الحاد أن يتسبب بالشعور بالتعب العام والصعوبة في التركيز، غالبا ما يحدث ذلك نتيجة تراكم الشوائب والسموم في الدم. يمكن أن يترتب على أمراض الكلى مضاعفات خطيرة من أبرزها فقر الدم الذي يسبب الشعور بالضعف والإرهاق أيضا.
قد يترتب على وجود مشكلة ما في الكلى إلى عدم قيامها بترشيح الأوساخ بشكل فعال وعليه التسبب بتراكم السموم في الجسم عوضا عن خروجها منه، يمكن لهذا أن يؤثر على قدرة الشخص على النوم.
قد يكون جفاف الجلد أحد الأعراض الناجمة عن الأمراض التي ترافق أمراض الكلى، والتي تحدث غالبا نتيجة انخفاض كمية المعادن والمواد المغذية في الجسم، ومن أكثر الأمراض شيوعا والتي ترافق أمراض الكلى هي أمراض العظام.
يمكن أن يتسبب تلف مرشحات الكلى إلى زيادة الحاجة إلى التبول، في حال كنت تشعر بالرغبة الدائمة في التبول وبالأخض ليلا فإن ذلك قد يكون علامة مبكرة على أمراض الكلى.
يمكن لعدوى المسالك البولية أن تصل في بعض الحالات إلى الكلى وتسبب التهابها، غالبا ما يرافق عدوى المسالك البولية وأمراض الكلى ألم وحرقان أثناء التبول، كما يمكن أن تحدث عدوى البروستاتا لدى الرجال.
يمكن أن يؤدي تلف مرشحات الكلى إلى تسرب جزء من خلايا الدم إلى البول، وعليه ظهور بقع من الدم في البول، غالبا ما يشير الدم في البول إلى وجود حصوات أو أورام أو عدوى في الكلى.
يحدث البول الرغوي نتيجة تسرب البروتين من الجسم إلى البول وعليه تظهر في البول فقاعات يصعب التخلص منها.
كما ذكرنا سابقا فإن وظيفة الكلى هي التخلص من النفايات والسوائل الزائدة من الجسم، عدم القدرة على ذلك قد يسبب تورم في بعض مناطق الجسم، من أبرز هذه المناطق، الكاحلين والقدمين والمنطقة تحت العين، غالبا ما يحدث تورم تحت العينين نتيجة تسرب جزء من البروتين إلى البول.
يعد من أكثر الأعراض شيوعا ويحدث نتيجة تراكم السموم في الجسم والناجم عن قصور وظائف الكلى.
تحدث نتيجة اختلال الإلكتروليت في الجسم، يمكن لانخفاض مستوى الكالسيوم وسوء التحكم ببعض المعادن كالفسفور أن يؤدي إلى حدوث تقلصات عضلية.
غالبا ما تظهر أعراض مرض الكلى المزمن مع تفاقم تلف الكلى ببطء إلى أن يصل إلى مرحلة التوقف التام لها، وعليه تراكم السوائل والمخلفات في الجسم عوضا عن التخلص منها، يمكن أن يترتب على توقف وظائف الكلى مجموعة من الأعراض فيما يلي أبرزها: [2]
تختلف أعراض أمراض الكلى بحسب المسبب لها، فبعض الأمراض تُكتشف قبل ولادة الطفل، وأخرى تكشفها الأعراض الظاهرة بعد ولادته، وهناك بعض الأمراض لا تسبب أي أعراض إلا بعد سن البلوغ، فيما يلي أبرز أعراض مرض الكلى عند الرضع، [3]
لا تقتصر الإصابة بأمراض الكلى على الكبار فحسب إذ يمكن أن يصاب الأطفال أيضا بها، ومن أبرز أعراض مرض الكلى عند الأطفال ما يلي، [4]
إضافة إلى ما سبق يمكن لبعض الأعراض أن تدل أمراض الكلى المزمنة، فيما يلي أبرزها،
مع التقدم في العمر، تزداد احتمالية الإصابة بمشاكل الكلى والمسالك البولية، يمكن أن تتأثر الكليتان بشكل كبير بالأمراض المرتبطة بالعمر كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، يمكن لبعض العلامات المبكرة أن تدل على وجود مشكلة ما في الكلى، فيما يلي أبرز هذه العلامات، [5]
يمكن أن يساعد اتباع النصائح التالية في الوقاية من أمراض الكلى، [6]
يمكن لبعض الأمراض المزمنة أن تزيد من فرصة الإصابة بأمراض الكلى، لذلك ينصح إدارة بعض الأمراض بعناية لتقليل من فرصة الإصابة بمرض الكلى، ومن أبرز هذه الأمراض: مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
يزيد التدخين من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن، يمكن للإقلاع عن التدخين أن يساعد في تحسين الصحة العامة والتقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
يمكن لاتباع نظام غذائي صحي ومتوازن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى، فيما يلي بعض النصائح لاتباع نظام صحي ومتوازن،
يزيد الكحول من فرصة الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول في الدم، وعليه زيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى.
يمكن لممارسة التمارين الرياضية أن يساعد في خفض ضغط الدم والتقليل من خطر الإصابة بأمراض الكلى، يوصى بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة يومين أو أكثر في الأسبوع.
يمكن أن تزيد الأدوية المسكنة كمضادات الالتهاب غير الستيرويدية كالأيبوبروفين والأسبرين من فرصة الإصابة بأمراض الكلى، لذلك ينصح باتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي فيما يخص استهلاك هذا النوع من الأدوية
يُطلق على مرض الكلى اسم المرض الصامت حيث لا توجد أي علامات تحذيرية له، قد يفقد الأشخاص ما يصل إلى 90% من وظائف الكلى قبل ظهور أي أعراض، كما يمكن لبعض أعراض أمراض الكلى التي سبق ذكرها أن تساعد في الدلالة على المرض، ينصح باستشارة الطبيب في حال ملاحظة أي أعراض غريبة.
Loading ads...
وفي الختام، تظل أمراض الكلى من الحالات التي قد تتطور بصمت لفترة طويلة، لذلك فإن الانتباه إلى أي تغيرات غير معتادة في التبول، أو تورم الجسم، أو التعب المستمر، أو الغثيان وغيرها من الأعراض، يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو اكتشاف المشكلة مبكراً. كما يساعد التحكم في ضغط الدم والسكري، واتباع نمط حياة صحي، وتجنب الإفراط في استخدام المسكنات على دعم صحة الكلى وتقليل عوامل الخطر. وفي حال ظهور أعراض مستمرة أو غير مفسرة، يبقى تقييم الطبيب وإجراء الفحوصات المناسبة الطريقة الأدق للاطمئنان على وظائف الكلى والحصول على الرعاية اللازمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






