ليس كل ما يلمع ذهبًا.. ماذا يخفي السيليساو قبل انطلاق مشواره في مونديال 2026؟
رغم أن الأنظار تتجه عادة إلى منتخب البرازيل عندما يبدأ الحديث عن المرشحين للفوز بكأس العالم، فإن مواجهة "السيليساو" أمام المغرب في افتتاح مشواره بمونديال 2026 تحمل معطيات مختلفة هذه المرة، خصوصًا في ظل التطور الكبير الذي عرفه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، وقدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية.
ويدخل أسود الأطلس المباراة بثقة كبيرة اكتسبوها من النتائج التاريخية التي حققوها في السنوات الماضية، وعلى رأسها الإنجاز غير المسبوق في كأس العالم 2022 عندما أصبحوا أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، فضلًا عن امتلاكهم مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية ويملكون خبرة واسعة في المباريات الكبرى.
كما أن المنتخب المغربي لا يفتقد الدوافع المعنوية قبل مواجهة البرازيل، إذ سبق له أن تفوق على العملاق اللاتيني في آخر مواجهة جمعت الطرفين عام 2023، عندما حقق فوزًا تاريخيًا بنتيجة 2-1 في طنجة، في مباراة أكد خلالها قدرته على مجاراة أحد أعظم المنتخبات في تاريخ اللعبة والتفوق عليه.
تكنولوجيا على الطريقة الأمريكية.. أنشيلوتي يلجأ لسلاح مبتكر قبل مواجهة المغرب
في المقابل، يدخل منتخب البرازيل كأس العالم 2026 بصفته صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب العالمي، وأحد أبرز المرشحين لاستعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ عام 2002، لكن الصورة داخل معسكر "السيليساو" تبدو أقل مثالية مما توحي به قائمة النجوم التي يقودها المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.
Loading ads...
ويستعد المنتخب البرازيلي لافتتاح مشواره في البطولة وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة بطل العالم 5 مرات على استعادة هيبته سريعًا، في ظل سلسلة من المشكلات الفنية والإصابات التي أثارت قلق الجماهير ووسائل الإعلام البرازيلية خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤل مشروع: هل ينجح المغرب في استغلال هذه الظروف وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام السيليساو؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





