Syria News

الأربعاء 28 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هجوم الكرك: كيف تواجه العائلات ألم الفقد وأسئلة العدالة؟ - B... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
ساعة واحدة

هجوم الكرك: كيف تواجه العائلات ألم الفقد وأسئلة العدالة؟ - BBC News عربي

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
هجوم الكرك: كيف تواجه العائلات ألم الفقد وأسئلة العدالة؟ - BBC News عربي
Published قبل 12 دقيقة
لم ينتهِ ألم عائلات الضحايا بالقبض على المتهمين بتنفيذ الهجوم، فالفقد لا تعوّضه الاعتقالات، والأحلام التي توقفت برحيل أحبائها لا يمكن استعادتها.
وبين المطالبة بالعدالة ومحاولة التعايش مع الخسارة، تستعيد العائلات ذكريات من رحلوا، وتتحدث عن حياة تغيّرت إلى الأبد، فيما تتمسك برسالة مفادها أن ما حدث "لن يفرّق بين أبناء المجتمع الواحد". هذه الأحداث أعادت لذاكرة السكان أحداثاً أخرى تعلقت بقضايا "التطرف" و"الإرهاب" كانت شاهدة عليها هذه المدينة.
وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بتنفيذ الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول\أكتوبر، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.
وقالت المديرية إن القبض عليهم جاء بعد عمليات بحث وتحقيقات أمنية، إثر اشتباك مسلح داخل منزل مهجور رفضوا خلاله الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم بعد إصابتهم جميعاً.
تقول داريا البرقان، ابنة الدكتور عاصم البرقان الذي قُتل في الهجوم على الكنيسة، إنها تشعر بالغضب والحزن والانكسار، رغم ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على إلقاء القبض على المتورطين.
وتطالب بمحاسبة منفذي الهجوم وإنزال أشد العقوبات بحقهم، قائلة: "كان عنا ثقة بإلقاء القبض عليهم من الأجهزة الأمنية، لكن نطالب بمحاسبتهم وإعدامهم علناً، ومحاسبة من يقف وراءهم".
وتضيف أن ما حدث أثار شعوراً بعدم الأمان في الكرك، قائلة: "الوضع مش مريح وما بطمن في الكرك، لأول مرة نشعر بذلك".
وتوضح داريا أنها اختارت العمل في مدينة الكرك، التي تنحدر منها أصول عائلتها، بسبب طبيعة المكان والعلاقات بين الناس. وكان والدها يرافقها إلى منزل العائلة في الكرك كل نهاية أسبوع، إذ تقول إنه "كان يعشق الكرك وهذه المرة، كان مستعجلاً على الذهاب إليها".
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وبعيداً عن صورته المعروفة بوصفه أكاديمياً ورجلاً قومياً، تريد داريا أن تتحدث عنه من موقعها ابنةً له، وتقول: "كنت بنت أبوي المدللة، علمني كل شيء وجعلني أقوى على الدنيا. بتمنى تكون علاقة كل بنت بأبوها مثل علاقتي بأبي".
وتصفه بأنه رجل قوي وحنون وصبور، مضيفة: "بالنسبة إلي، هو كان رجل عظيم".
وتستعيد داريا تفاصيل أيامهما الأخيرة، مشيرة إلى أن والدها كان يعمل على صيانة قبر العائلة قبل أيام من الهجوم، وكان مصراً على إتمام العمل. وتقول إنها أصرت على أن يُدفن في قبر العائلة نفسه.
كما تتذكر آخر رحلة جمعتهما إلى الكرك وآخر فنجان قهوة شرباه معاً، إلى جانب تفاصيل يومية صغيرة، منها أن والدها كان يحضّر لها وجبة الغداء لتتناوله بعد ساعات العمل.
وشجّعها والدها على قبول فرصة عمل في مجال تخصصها بمدينة الكرك، رغم إقامتهما في عمّان التي تبعد عنها نحو ساعة ونصف، إيماناً منه بأهمية الفرصة وبالعلاقات الاجتماعية في مدينة الكرك الجنوبية.
وتشدد داريا على أن مطلبها لا يقتصر على القبض على المتهمين، بل يمتد إلى محاسبتهم ومتابعة التحقيقات لكشف كل من يقف وراء الهجوم، مؤكدة: "بدي حق والدي بالمحاسبة وعدم التهاون، وقصتنا ما بتخلص هون، يجب متابعة من يقف وراهم".
تقول لمى القسوس إن القبض على المتهمين لا يمكن أن يعوّضها عن فقدان شقيقها مازن، مضيفة: "أخي مازن ما رح يرجع، ما رح أستفيد من قتل المنفذين، ما رح يرجع".
"كان مازن حنوناً جداً وكان ينتظر بفارغ الصبر أن يصبح جداً بعد بضعة أشهر، لكن الهجوم لم يمهله ليعيش تلك الفرحة".
وتتساءل بحرقة عن استهداف أشخاص خلال مراسم تشييع، قائلة: "يعني تعرضوا لناس في تشييع، شو أكثر من هيك؟".
وتصف شقيقها بأنه كان حنوناً جداً، وابناً وأخاً لا يرفض لأسرته طلباً، ودائماً ما يكون إلى جانبهم. وكان مازن ينتظر بفرح قدوم حفيده بعد بضعة أشهر، لكن رحيله حرمه من تلك اللحظة.
وتعبّر لمى عن ألمها بقولها: "كسرونا"، مطالبة بمحاكمة المتورطين علناً وتحقيق العدالة.
وتقول: "ما حدث غريب عن المجتمع الأردني الذي اعتاد على التعايش والترابط بين أبنائه. لم نعهد هذا الفعل في الأردن. طول عمرنا نعيش معاً، والترابط بين الناس في الكرك، وخصوصاً في قرية حمود، دائماً كان موجوداً بغض النظر عن الدين".
صدر الصورة، Getty Images
أما والد فادي، فيواجه فقدان ابنه الوحيد الذي تخرّج طبيب أسنان قبل شهرين، وكان يحلم بافتتاح عيادته الخاصة وبدء حياته المهنية.
يقول: "ما لحق فادي يتخرج، درس طب أسنان بمصر وكان بده يبدأ حياته ويفتح عيادة ويعالج الناس، ما لحق".
وتخرج فادي في شهر يونيو حزيران من هذا العام في كلية الطب بجامعة الإسكندرية.
وبين الحزن على ابنه والمطالبة بالعدالة، يتمسك الوالد برسالة العيش المشترك، قائلاً: "من آلاف السنين نعيش معاً، ونعمل في الجيش معاً، ونأمل معاً، ولن يفرقنا أحد".
ويختصر مطلبه بالقول: "نطالب بالعدالة".
يؤكد المهندس بهجت الرواشدة، رئيس بلدية شيحان، أن معرفة الحقيقة الكاملة بشأن حادثة قرية حمود حق لأهالي الضحايا وواجب وطني وأخلاقي وإنساني، مشدداً على ضرورة كشف ملابسات الحادثة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عنها وفق القانون.
ويقول إن استهداف الأبرياء في مكان للعبادة يمثل مصاباً جللاً أصاب أهالي الكرك والأردنيين بمختلف أطيافهم، مؤكداً أن الضحايا "إخوة الدم والتراب وأبناء وطن واحد"، وأن الفكر التكفيري والإرهابي يتناقض مع قيم الدين الإسلامي القائمة على الرحمة وحفظ النفس الإنسانية.
ويضيف أن كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين من شأنهما تعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة ومنع تكرار مثل هذه الجرائم، مشدداً على أن دماء شهداء حمود لن تكون سبباً للفرقة، بل ستزيد الأردنيين تمسكاً بوحدتهم الوطنية والعيش المشترك، وأن أبناء الوطن يجمعهم تاريخ ومصير واحد.
وعن دور البلدية، يقول الرواشدة إن بلدية شيحان وضعت إمكاناتها في خدمة أهالي الضحايا، وجهزت، بدعم ومتابعة من نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، مواقع معينة للعزاء وساحات لاستقبال المعزين من مختلف محافظات المملكة ودول شقيقة وصديقة.
كما خصصت البلدية وجهزت مدفناً أُطلق عليه اسم "ضريح شهداء حمود"، تخليداً لذكراهم وتقديراً لمكانتهم لدى ذويهم وأبناء الوطن.
ويؤكد الرواشدة أن مسؤولية البلدية تتجاوز مراسم العزاء إلى مواصلة مساندة العائلات وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية للاستجابة لاحتياجاتها ضمن الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أن أبواب البلدية ستبقى مفتوحة أمام ذوي الضحايا وأبناء المجتمع المحلي.
ويختم بالتأكيد على أن الوحدة الوطنية تتجسد في التضامن والوقوف إلى جانب بعضهم بعضاً في الشدائد، وأن "الإرهاب والفكر التكفيري لن ينالا من ترابط الأردنيين ومحبتهم وعيشهم المشترك".
في هجوم إرهابي سابق، شهدت مدينة الكرك جنوبي الأردن، في 18 كانون الأول/ديسمبر 2016، سلسلة هجمات مسلحة بدأت في منطقة القطرانة، بعدما تعرّضت دورية أمنية لإطلاق نار أثناء استجابتها لبلاغ عن حريق في أحد المنازل.
وانتقل المسلحون إلى مدينة الكرك، حيث أطلقوا النار على دوريات ومركز أمني، قبل أن يتحصنوا داخل قلعة الكرك الأثرية، ويشتبكوا مع القوات الأمنية لساعات.
وأسفرت الهجمات عن مقتل وأصابة العشرات آنذاك.
وأثارت الأحداث صدمة واسعة في الأردن، وأعادت إلى الواجهة تحديات مواجهة الهجمات المسلحة، فيما بقيت ذكراها حاضرة لدى عائلات الضحايا، ومن بينهم أسرة العقيد سائد المعايطة الذي قُتل خلال عمله الرسمي.
تقول أسيل المعايطة، شقيقة العقيد سائد، إن سماعها بخبر الهجوم على الكنيسة أعاد إليها مشاعر اللحظات التي عاشتها قبل 10 سنوات، عندما فقدت شقيقها.
وتقول: "عشر سنوات مرّت، لكن لم يتغير شيء. عندما سمعت بالخبر الذي حدث في الكنيسة، شعرت وكأنني أعيش اللحظات نفسها التي عشتها قبل عقد من الزمن، عندما استشهد أخي سائد".
وتضيف أن أكثر ما استعادته هذه المرة هو ما تصفه بـ"الحزن لدرجة الإنكار"، حين يشعر الإنسان وكأنه ينفصل عن الواقع، ولا يستطيع استيعاب ما حدث.
وتؤكد أسيل أنها لا ترى فرقاً بين ما حدث في قلعة الكرك وما حدث في الكنيسة، قائلة: "لا أفرّق بين ما حدث في القلعة وما حدث في الكنيسة، ولا أفرّق بين الذين قُتلوا ظلماً؛ فهم جميعاً ضحايا الإرهاب".
يقول اللواء المتقاعد عدنان الشمايلة إن الهجوم على كنيسة حمود حادث غير مألوف في تاريخ الكرك، مشيراً إلى أن العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في المحافظة تقوم تاريخياً على التعايش والترابط. ورأى أن الهجوم يختلف عن أحداث قلعة الكرك في 18 ديسمبر كانون الأول من عام 2016، التي وصفها بأنها ذات دوافع سياسية وأمنية، وليست دينية، معتبراً أن حادثة الكنيسة تبدو أقرب إلى دوافع داخلية، من دون أن يقدم أدلة حاسمة على ذلك.
وفي حديث عن الهجمات الإرهابية السابقة في المدينة الجنوبية، تتشابه هجمات الكرك عام 2016 وهجوم كنيسة حمود من حيث وقوع هجوم مسلح وسقوط ضحايا، لكن السياق الأمني مختلف، وفق قوله، فقد تبنّى تنظيم الدولة الإسلامية هجوم قلعة الكرك، وتلته عمليات أمنية لملاحقة مطلوبين مرتبطين بالخلية، بينها اشتباكات قريفلا.
كما شهدت قرية قريفلا في محافظة الكرك، في 20 ديسمبر/كانون الأول 2016، اشتباكات مسلحة خلال عملية أمنية لملاحقة مطلوبين، بعد يومين من هجوم قلعة الكرك الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية. واندلعت المواجهات بعدما تحصّن أحد المطلوبين داخل منزل وأطلق النار على القوات الأمنية، ما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد الأمن العام وقوات الدرك وإصابة آخرين. وتضاربت التقارير الأولية بشأن صلة المطلوبين بهجوم القلعة، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى ارتباط بعض المشتبه بهم بالخلية التي نُسب إليها تنفيذ الهجوم.
وأوضح الشمايلة، الذي خدم 33 عاماً في الأمن العام، أن الهجوم يختلف عن أحداث قلعة الكرك قبل عشر سنوات، معتبراً أن الأخيرة كانت ذات دوافع سياسية وأمنية، ولا علاقة لها بالخلاف الديني بين المسلمين والمسيحيين. ورأى أن دوافع الهجوم الأخير قد تكون مرتبطة بـ"إحداث فتنة داخلية"، لكنه لم يقدم أدلة حاسمة تدعم هذا التقدير.
من الناحية الأمنية، يقول اللواء المتقاعد إن القبض على المتهمين لا يعني أن القضية أُغلقت؛ إذ يتطلب تقييم التهديد معرفة ما إذا كانوا قد تصرفوا بمفردهم، ومصدر الأسلحة ومدى التخطيط للهجوم وأي صلات تنظيمية محتملة. كما أن استهداف مشيعين داخل كنيسة يثير تساؤلات بشأن دوافع الهجوم واحتمال استهداف السلم المجتمعي، من دون الجزم بوجود دافع طائفي قبل ظهور الأدلة. وتبرز هنا أهمية الاستفادة من دروس أحداث 2016 في رصد التهديدات والتحقق من امتداداتها، مع تجنب افتراض وجود رابط بين الحوادث قبل ثبوته.
وقال الشمايلة إن الحادثة تستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية ومواصلة التدقيق في التهديدات المحتملة، معتبراً أنها تشكل درساً للأجهزة الأمنية والحكومة والمواطنين. لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الهجوم لا يشير بالضرورة إلى تهديد أمني أوسع أو إلى وجود مخطط مستقبلي، مؤكداً أن تقييم ذلك يرتبط بما ستكشفه التحقيقات.
تقع قرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وتُعد من القرى التي تضم أبناء الطائفة المسيحية، الذين يشكلون جزءاً من النسيج الاجتماعي للمحافظة.
وتضم القرية كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس، التي استُهدف مشيعون داخلها في الهجوم الذي وقع في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
وتسلط الحادثة الضوء على أهمية العيش المشترك في الكرك، بحسب سكانها، حيث تربط سكان المحافظة علاقات اجتماعية وعائلية ممتدة، بغض النظر عن الانتماء الديني.
Loading ads...
وبينما تنتظر العائلات ما ستكشفه التحقيقات، تتمسك بحقها في معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤولين، بالتوازي مع التأكيد على أن ما حدث لن يمحو روابط العيش المشترك التي جمعت أبناء الكرك والأردن، على اختلاف خلفياتهم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


خارطة أبرز المرشحين المسلمين في انتخابات الكونغرس 2026

خارطة أبرز المرشحين المسلمين في انتخابات الكونغرس 2026

عربي بوست

منذ دقيقة واحدة

0
مصادر: إسرائيل تسلّح الهجري في السويداء وتبحث إنشاء قاعدة عسكرية لتوسيع نفوذها جنوب سوريا - Arabicpost.net

مصادر: إسرائيل تسلّح الهجري في السويداء وتبحث إنشاء قاعدة عسكرية لتوسيع نفوذها جنوب سوريا - Arabicpost.net

عربي بوست

منذ دقيقة واحدة

0
تعثر التجارة بين مصر والسودان.. مخاوف أمنية وقيود استيراد تهدد تدفق البضائع وتحركات لاحتواء الأزمة

تعثر التجارة بين مصر والسودان.. مخاوف أمنية وقيود استيراد تهدد تدفق البضائع وتحركات لاحتواء الأزمة

عربي بوست

منذ دقيقة واحدة

0
110 نواب ليبيون يقرّون الاتفاقية البحرية مع تركيا بالإجماع.. هل بدأت تفاهمات باريس تؤتي ثمارها؟ - Arabicpost.net

110 نواب ليبيون يقرّون الاتفاقية البحرية مع تركيا بالإجماع.. هل بدأت تفاهمات باريس تؤتي ثمارها؟ - Arabicpost.net

عربي بوست

منذ 2 دقائق

0