ساعة واحدة
هل يصل آيزنكوت ذو الأصول المغربية إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية؟ – اليوم 24
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

قبل أيام من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، المقررة في 27 أكتوبر الجاري، كشف استطلاع جديد للرأي عن تقدم حزب «يشار» (مستقيم) بقيادة غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق المنحدر من أصول مغربية، على حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت لا تزال فيه حسابات تشكيل الحكومة المقبلة مفتوحة على عدة سيناريوهات.
وأظهر الاستطلاع، الذي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الاثنين 19 أكتوبر 2026، حصول حزب آيزنكوت على 24 مقعداً في الكنيست، مقابل 21 مقعداً لحزب الليكود، فيما حل حزب «معاً» بقيادة رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ14 مقعداً.
وتكتسي هذه النتائج أهمية خاصة بالنظر إلى الخلفية الشخصية لآيزنكوت، المولود سنة 1960 بمدينة طبريا لأبوين يهوديين هاجرا من المغرب إلى إسرائيل. وقد تدرج في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى أن تولى رئاسة الأركان بين سنتي 2015 و2019، قبل انتقاله إلى العمل السياسي.
ولا يقتصر تقدم آيزنكوت على عدد المقاعد المتوقعة، إذ أظهر الاستطلاع أيضاً تفوقه على نتنياهو في سؤال يتعلق بالشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، بحصوله على 45 في المائة مقابل 33 في المائة لزعيم الليكود، بفارق 12 نقطة مئوية.
غير أن تصدر آيزنكوت استطلاعات الرأي لا يعني بالضرورة وصوله إلى رئاسة الحكومة، بالنظر إلى طبيعة النظام البرلماني الإسرائيلي، الذي يجعل تشكيل ائتلاف قادر على نيل ثقة الكنيست عاملاً حاسماً في تحديد هوية رئيس الوزراء المقبل.
وفي هذا السياق، يمنح الاستطلاع أحزاب المعارضة الإسرائيلية، باستثناء الأحزاب العربية، 55 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر نتنياهو، فيما تحصل الأحزاب العربية على 14 مقعداً.
وتعني هذه الأرقام أن أياً من المعسكرين لا يمتلك بمفرده الأغلبية المطلوبة، والمحددة في 61 مقعداً من أصل 120، وهو ما يجعل المفاوضات والتحالفات التي ستعقب الانتخابات عنصراً أساسياً في تحديد مستقبل السلطة.
وتبرز الأحزاب العربية باعتبارها أحد الأطراف المؤثرة في هذه المعادلة، إذ إن المقاعد الأربعة عشر التي يمنحها لها الاستطلاع قد تؤدي دوراً حاسماً في ترتيبات تشكيل الحكومة، سواء عبر المشاركة المباشرة في ائتلاف حكومي أو تقديم دعم برلماني من خارجه.
لكن هذا السيناريو يواجه عقبات سياسية، بعدما أعلن آيزنكوت رفضه التحالف مع الأحزاب العربية بسبب خلافات في المواقف السياسية. وفي المقابل، أبدى منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، انفتاحاً على التفاوض بشأن ترتيبات تسمح بتغيير الحكومة، وفق ما نقلته وكالة رويترز في تقرير نشرته الاثنين.
Loading ads...
ويأتي تقدم آيزنكوت في ظل منافسة انتخابية بين قوى سياسية مختلفة، إذ أظهرت استطلاعات أخرى نتائج مغايرة، من بينها استطلاع للقناة 14 منح الليكود 30 مقعداً، وأظهر حصول معسكر اليمين على 62 مقعداً، ما يعكس التباين بين قياسات الرأي العام قبل الاقتراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





