6 أشهر
أمام وفد أمريكي... الرئيس اللبناني يشدد على التزام بلاده بمكافحة تبييض الأموال "وتمويل الإرهاب"
الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

Loading ads...
شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون، الأحد، أمام وفد أمريكي يضم مسؤولين من وزارة الخزانة، على أن لبنان "يطبق بصرامة" الإجراءات الخاصة بمكافحة تبييض الأموال وتهريبها، وذلك بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد بتهمة "غسل أموال" لتمويل أنشطة حزب الله. وجاءت زيارة الوفد، برئاسة نائب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا، في سياق مساع أمريكية لتجفيف مصادر تمويل الحزب، بالتوازي مع مواصلة الضغط على السلطات اللبنانية لنزع سلاحه. وأوضح عون في بيان أعقب اللقاء أنه أبلغ الوفد بأن "لبنان يطبق بصرامة الإجراءات المعتمدة لمنع تبييض الأموال أو تهريبها أو استخدامها في مجال تمويل الإرهاب، ويعاقب بشدة الجرائم المالية مهما كان نوعها". اقرأ أيضامقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرين في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وضم الوفد، إلى جانب غوركا، عددا من المسؤولين البارزين في مجال مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية، منهم وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية جون هيرلي، والمساعد الخاص للرئيس ونائب مدير مكافحة الإرهاب رودولف عطالله. وأشار هيرلي، في منشور على منصة "أكس" بعد اللقاء، إلى أنهم "ناقشوا السبل التي يمكن من خلالها التعاون لوقف تدفق الأموال من إيران إلى حزب الله وخلق لبنان أكثر أمانا وازدهارا". وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت، الخميس، عقوبات على ثلاثة أفراد اتهمتهم بـ"تسهيل نقل عشرات ملايين الدولارات من إيران إلى حزب الله في العام 2025 عبر مكاتب صيرفة". وكشفت الوزارة أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني حول منذ بداية العام أكثر من مليار دولار إلى الحزب، تم معظمها عبر شركات صيرفة. وبحسب الخزانة، يستخدم حزب الله تلك الأموال لـ"دعم مقاتليه وإعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية، والتصدي لجهود الحكومة اللبنانية لفرض سيطرتها على كامل أراضيها". ورأى هيرلي، في بيان الخميس، أن أمام لبنان "فرصة ليكون حرا ومزدهرا وآمنا، لكن ذلك مرهون بنزع سلاح حزب الله بالكامل وقطع التمويل الإيراني ونفوذه". وكان المبعوث الأمريكي توم براك قد صرح في أيلول/سبتمبر بأن الحزب "يتلقى 60 مليون دولار شهريا"، دون تحديد مصدرها. ومنذ وقف إطلاق النار الذي أنهى في 27 تشرين الثاني/نوفمبر حربا دامت عاما بين الحزب وإسرائيل، برعاية أمريكية وفرنسية، تصعد واشنطن الضغط على بيروت لنزع سلاح الحزب. وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرت، في آب/أغسطس، خطة من خمس مراحل وضعها الجيش لنزع سلاح حزب الله، لكن الأخير يرفض بشكل قاطع تسليم سلاحه، واصفا القرار بـ"الخطيئة". وتواصل إسرائيل، التي تتهم لبنان بالمماطلة في تنفيذ القرار، شن غارات على مناطق عدة جنوب البلاد، وتقول إنها تستهدف بنى تحتية وعناصر يعملون على إعادة ترميم قدراته العسكرية. وأدت غارات إسرائيلية، الأحد، استهدفت سيارتين في بلدتين بجنوب لبنان، إلى مقتل شخصين، لترتفع حصيلة القتلى منذ السبت إلى خمسة جراء الضربات الأخيرة. وأعاد عون التأكيد أمام الوفد الأمريكي على استعداده للتفاوض مع إسرائيل لوقف غاراتها، مطالبا بـ"ضرورة الضغط عليها لوقف اعتداءاتها المستمرة". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




