5 ساعات
سفيان بنجديدة عاشق الشباك.. هداف من نوع خاص في هجوم "الماص" - هسبورت
الإثنين، 20 أبريل 2026

فرض سفيان بنجديدة نفسه واحدا من أبرز نجوم البطولة الاحترافية هذا الموسم، بعدما خطف الأضواء بأهدافه الحاسمة وأدائه اللافت رفقة المغرب الفاسي، ليؤكد أنه مهاجم من طراز خاص، يعشق الشباك ويجيد لغة الحسم داخل منطقة الجزاء.
ولد بنجديدة سنة 2001 بمدينة الدار البيضاء، وتحديدا بحي سيدي عثمان، حيث بدأت أولى خطواته في عالم كرة القدم، قبل أن يشق طريقه بثبات نحو الملاعب الكبرى، مستندا إلى موهبة فطرية وطموح كبير.
وتلقى المهاجم الشاب تكوينه داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم ثم التحق بالرجاء الرياضي، حيث صقل مؤهلاته الفنية والتكتيكية، قبل أن يخوض تجربة احترافية في الملاعب البلجيكية، منحته نضجا إضافيا وخبرة مهمة، ثم عاد إلى البطولة الوطنية أكثر جاهزية وثقة.
وفي الموسم الحالي، انفجر بنجديدة تهديفيا بقميص المغرب الفاسي، بعدما تصدر ترتيب الهدافين برصيد 13 هدفا في 15 مباراة خلال مرحلة الذهاب، ليصبح حديث المتابعين والجماهير، كما دخل تاريخ النادي من أوسع أبوابه.
ونجح بنجديدة في تجاوز رقم اللاعب السابق فتاح الغياتي المسجل خلال موسم 1991-1992، ليصبح ثاني أكثر لاعب تسجيلا للأهداف مع المغرب الفاسي في موسم واحد بالقسم الأول، كما بات يقترب من الرقم التاريخي المسجل باسم عبد الحق بنشقرون برصيد 16 هدفا خلال موسم 1956-1957.
وفي حال مواصلة بنجديدة بهذا الشكل وهذا الحس التهديفي، فسيهدد بنسبة جد كبيرة، رقم محمد البوساتي الهداف التاريخي على مستوى البطولة برصيد 25 هدفا في موسم واحد بقميص النادي القنيطري.
ويتميز بنجديدة بخصال المهاجم القناص، إذ يتحرك بذكاء داخل مربع العمليات، ويجيد قراءة التمريرات، كما يمتلك برودة أعصاب كبيرة أمام المرمى، إضافة إلى قدرته على التسجيل بالقدمين والرأس، فضلا عن استغلال الكرات الثابتة.
ولا يقتصر تأثيره على الأهداف فقط، بل يمتد إلى مردود الفريق ككل، إذ تحول إلى قطعة أساسية في المنظومة الهجومية لـ”الماص”، وصار حضوره يمنح زملاءه الثقة والحلول في أصعب اللحظات.
هذا التألق المتواصل فتح باب الحديث عن إمكانية انضمامه إلى المنتخب الوطني المغربي، خاصة في ظل حاجة المنتخب إلى مهاجم حاسم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف، مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
Loading ads...
ويبدو أن بنجديدة لا يكتفي بما حققه إلى حدود الآن، بل يواصل السير بثبات نحو مستويات أعلى، مؤمنا بأن العمل والاجتهاد هما الطريق الحقيقي نحو القمة. وبين شباك تهتز واسم يسطع، يثبت مهاجم المغرب الفاسي أنه ليس مجرد هداف عابر، بل مشروع نجم كبير في الكرة المغربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مشكلة داخل غرفة ملابس ريال مدريد ؟
منذ دقيقة واحدة
0




