3 أشهر
ظافر العابدين يرد على الهجوم ضد منى زكي ويكشف سر تمسكه باللهجة التونسية
الخميس، 26 فبراير 2026

حلّ الفنان التونسي ظافر العابدين ضيفًا على برنامج السلم والثعبان، الذي تقدمه الإعلامية ندى الشيباني عبر شاشة تلفزيون دبي، في لقاء اتسم بالصراحة والجرأة، وكشف خلاله عن جوانب إنسانية وفنية في مسيرته، متناولًا قضايا أثارت جدلًا في الفترة الأخيرة، إلى جانب حديثه عن حياته الخاصة ومواقفه من بعض الانتقادات.
ظافر العابدين يتحدث عن حياته الشخصية
البرنامج الذي يعتمد على فكرة الصناديق المتنوعة، والتي تحمل عناوين مختلفة وتضم أسئلة تمس مناطق حساسة في حياة الضيف، أتاح لظافر العابدين مساحة للبوح. ففي “صندوق القلب”، استعاد لحظة اعتبرها الأهم في حياته، مؤكدًا أن أكثر مرة دق فيها قلبه كانت يوم ولادة ابنته ياسمين، واصفًا تلك اللحظة بأنها استثنائية ولا يمكن أن تُمحى من ذاكرته.
كما تحدث عن شريكة حياته، مشيرًا إلى أن قرار الارتباط لا يرتبط بلحظة بعينها، بل هو إحساس يتراكم مع الوقت، حين يدرك الإنسان أنه وجد الشخص الذي يريد استكمال طريقه معه، مؤكدًا أن التواصل هو الركيزة الأساسية لاستمرار أي علاقة، خصوصًا في ظل طبيعة عمله التي تفرض السفر والغياب لفترات طويلة.
وفي فقرة “أنا وأنا”، كشف أن زوجته هي الشخص الأكثر قدرة على تهدئته في لحظات غضبه، إذ تتركه أولًا يفرغ انفعاله، ثم تناقشه بهدوء بعد أن يهدأ. أما عن وصيته المستقبلية لزوج ابنته، فقال إنه سيطلب منه أن يعاملها كما يحب أن يُعامل هو نفسه، في إشارة إلى نظرته الأبوية الحريصة على سعادة ابنته.
سبب الارتباط باللهجة التونسية
وخلال “الصندوق الرمادي”، تطرق إلى سبب حرصه الدائم على التحدث باللهجة التونسية في لقاءاته الإعلامية، موضحًا أن الأمر لا يرتبط بالخوف من ردود الفعل أو الجمهور التونسي، بل لأنه يرى نفسه ممثلًا تونسيًا يعتز بهويته، ويحب أن يظهر على طبيعته خارج أدواره الفنية، بينما يلتزم بأي لهجة يتطلبها الدور عند التمثيل.
ظافر العابدين يتحدث عن منى زكي
كما تحدث للمرة الأولى عن الجدل الذي أثير حول الفنانة منى زكي بسبب مشاركتها في فيلم الست، مؤكدًا أنه من الصعب انتظار فنانة تطابق شكل شخصية تاريخية مثل أم كلثوم بشكل كامل، لأن ذلك قد لا يتحقق أبدًا، مشددًا على أن الأهم هو الأداء والقدرة على تجسيد الروح، لا التشابه الشكلي فقط. وأشار إلى أن منى زكي فنانة موهوبة بذلت جهدًا كبيرًا في العمل، وتمكنت من تقديم صورة إيجابية للدور، معتبرًا أن تقييم التجربة يجب أن يكون فنيًا لا شخصيًا. كما لم يستبعد خوضه تجربة السيرة الذاتية يومًا ما، إذا وجد الدور المناسب.
ظافر العابدين يتحدث عن "أنف وثلاث عيون"
وفي “صندوق مايهمني”، تحدث عن إعادة تقديم رواية إحسان عبد القدوس “أنف وثلاث عيون”، مؤكدًا أن الأعمال المعاد إنتاجها دائمًا ما توضع في مقارنة مع النسخة الأصلية، وهو أمر طبيعي، مشيرًا إلى أنه لا يمكن إرضاء جميع الأذواق، وأن هناك من يفضلون العمل الأول وهذا حقهم. كما أشار إلى أن فيلم السلم والثعبان، رغم ما تعرض له من انتقادات، حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا، ما يؤكد أن الحكم النهائي يبقى للجمهور.
وردّ كذلك على تصريح الفنان التونسي مهذب الرميلي الذي وصفه بأنه “ممثل مجتهد وليس مرجعًا فنيًا”، قائلًا إنه لا يعرف سياق التصريح، لكنه يشكره على وصفه بالمجتهد، معتبرًا أن الاجتهاد قيمة أساسية في مسيرة أي فنان. كما تحدث عن نصيحة الفنان إياد نصار له بالتركيز أكثر على التمثيل بدلًا من الإخراج والانخراط بصورة أكبر في المجتمع العربي، موضحًا أن نصار صديق عزيز، وأنه يفضل مناقشة الأمر معه بعيدًا عن الأضواء، خاصة أنه لا يعلم السياق الكامل للكلام.
سبب خروج مسلسله من السباق الرمضاني
Loading ads...
وفي “صندوق الترند”، كشف سبب خروج مسلسله المرتقب مع الفنانة نادين نسيب نجيم من السباق الرمضاني، موضحًا أن العمل يحتاج إلى وقت كافٍ ليخرج بأفضل جودة ممكنة، وأنه يفضل تقديم عمل متكامل على الالتزام بموسم محدد، مشيرًا إلى أنه لم يشارك في دراما رمضان منذ سبع سنوات، وأن الجودة بالنسبة له أهم من التوقيت. كما أثنى على نادين، واصفًا إياها بالممثلة التلقائية التي تتمتع بكيمياء واضحة معه أمام الكاميرا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





