Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إسرائيل تستعد لاحتمالات الحرب مع إيران.. هل تحسم واشنطن قرار... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
ساعة واحدة

إسرائيل تستعد لاحتمالات الحرب مع إيران.. هل تحسم واشنطن قرار المواجهة؟

الإثنين، 2 نوفمبر 2026
إسرائيل تستعد لاحتمالات الحرب مع إيران.. هل تحسم واشنطن قرار المواجهة؟
تشير تقديرات إسرائيلية إلى احتمال سعي إيران إلى توحيد حلفائها وفتح جبهات متزامنة في حال تعرضها لهجوم - غيتي
تستعد إسرائيل لاحتمالات الحرب مع إيران عبر مناورات عسكرية، وسط مخاوف من فتح جبهات في لبنان واليمن وغزة وتداعيات سياسية داخلية.
يضع التصعيد المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران إسرائيل أمام سيناريوهات عسكرية متعددة، في وقت تتواصل فيه الوساطة بين واشنطن وطهران في محاولة لنزع فتيل الحرب.
وبينما تتجه الأنظار إلى نتائج المساعي الدبلوماسية، أعلنت إسرائيل إجراء تدريبات عسكرية ومناورات جوية لاختبار جاهزية قواتها للتعامل مع الطوارئ واحتمالات اندلاع مواجهة على جبهات عدة.
وتشير تقديرات إسرائيلية إلى احتمال سعي إيران إلى توحيد حلفائها وفتح جبهات متزامنة في حال تعرضها لهجوم، بما يوسع نطاق المواجهة إلى ساحات إقليمية مختلفة.
وتشمل السيناريوهات المطروحة تفعيل دور حزب الله في لبنان، وجماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، إلى جانب فصائل في قطاع غزة، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وتتعامل تل أبيب بجدية مع احتمال انخراط حزب الله في أي مواجهة مقبلة. وفي هذا الإطار، تستعد البحرية الإسرائيلية لاحتمال تنفيذ عمليات في عمق الأراضي اللبنانية، بما في ذلك استهداف معاقل حزب الله، إذا قرر الحزب التدخل في الحرب.
أما في اليمن، فتشير التقديرات الإسرائيلية إلى احتمال تلقي جماعة أنصار الله الحوثيين توجيهات إيرانية لاستهداف إسرائيل، بما يفتح جبهة إضافية في أي مواجهة إقليمية محتملة.
وتبرز جبهة قطاع غزة أيضًا ضمن السيناريوهات التي تتناولها التقديرات الإسرائيلية. وبحسب صحيفة معاريف، قد تكون غزة إحدى الساحات التي يمكن أن تتحرك فيها فصائل فلسطينية، في ظل انتشار القوات الإسرائيلية ونشاط جهازي الأمن والاستخبارات الإسرائيليين في القطاع.
ولا تقتصر تداعيات احتمالات المواجهة مع إيران على الجانب العسكري، بل تمتد إلى الساحة السياسية الداخلية في إسرائيل، حيث تتصاعد الانقسامات والانتقادات الموجهة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية اتهامات باستخدام أمن إسرائيل أداة في معركة تشكيل حكومة جديدة.
وفي هذا السياق، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي جاكي خوري إن هناك ضخًا إعلاميًا مكثفًا خلال اليومين الماضيين، ولا سيما في الساعات الأخيرة، يوحي بأن المنطقة تقف أمام حدث قد يكون كبيرًا، لكنه شدد على أن جميع السيناريوهات تظل مرهونة بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأوضح خوري، في حديث للتلفزيون العربي من الناصرة، أن إسرائيل لا تستطيع الإقدام منفردة على خطوة إستراتيجية بحجم مهاجمة إيران، حتى في ظل وجود حكومة تصريف أعمال.
وأشار إلى وجود حالة استنفار قصوى لدى الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي، تشمل الاستعداد للتعامل مع احتمال وقوع هجوم إيراني وامتصاص تداعياته، إذا أُطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل.
أعلنت إسرائيل إجراء تدريبات عسكرية ومناورات جوية لاختبار جاهزية قواتها - غيتي
وتساءل خوري عن طبيعة القرار الذي قد يتخذه ترمب بعد الانتخابات النصفية الأميركية، وعن مدى قدرة نتنياهو، في ظل أزمته السياسية الداخلية، على التأثير في توجهات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ودفعها نحو توجيه ضربة لإيران.
وأكد أن الاستعدادات الإسرائيلية تشمل الجبهة الداخلية والجيش، لكن القرار في نهاية المطاف ليس إسرائيليًا منفردًا، بل يرتبط بالموقف الأميركي.
أما بشأن لبنان، فرأى خوري أن الحسابات الإسرائيلية لا تضع الجبهة اللبنانية في صدارة اعتبارات المواجهة مع إيران، مشيرًا إلى أن التقديرات في إسرائيل تفترض أن حزب الله غير قادر، وغير معني في الوقت الراهن، بالانخراط في مواجهة جديدة، بسبب ظروف داخلية وخارجية.
وفي قراءة للموقف الأميركي، رأى الباحث السياسي ستيف ميتشل أن الرئيس دونالد ترمب أظهر خلال الـ90 يومًا الماضية قدرة على ضبط نفسه بفعل حسابات الانتخابات النصفية، إذ يدرك أن تمرير التشريعات يتطلب موافقة مجلسي النواب والشيوخ، وأن الفوز في الانتخابات شرط أساسي للسيطرة على الكونغرس.
وأوضح في حديث للتلفزيون العربي من ميشيغان أن ترمب واعٍ لتداعيات الحرب على إيران، بما في ذلك ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم، وهو يدرك مسؤوليته السياسية. لكنه أضاف أن ترمب اتخذ قرارًا قبل ثلاثة أشهر بالهجوم على إيران في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني، ما لم تنجح الوساطات في التوصل إلى اتفاق يفي بشروطه.
ورأى ميتشل أن خسارة ترمب لمجلس النواب وربما مجلس الشيوخ ستدفعه إلى التصعيد أكثر من أي وقت مضى، معتبرًا أن هناك سيناريوهين متوازيين: أحدهما في إسرائيل والآخر في الولايات المتحدة، حيث يستفيد الزعيمان من خيار الهجوم بدل التراجع عنه.
وأشار إلى أن ترمب تجنّب خطوات عسكرية مباشرة خلال الأشهر الماضية بانتظار نتائج الانتخابات، لكنه قد يلجأ إلى ضرب إيران بقوة بعد الرابع من نوفمبر، مع احتمال انخراط إسرائيل في هذا المسار. وأضاف أن أي ضربة أميركية ستنعكس على دول الخليج، فضلًا عن ارتباطها بجبهات أخرى مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.
وختم بالقول إن المفاوضات الجارية يجب أن تكون مرتبطة بإطار زمني واضح، وإلا فإن الولايات المتحدة قد تفرض شروطها بالقوة، خاصة أنها تمتلك تفوقًا جويًا وبحريًا وتستطيع استهداف القدرات الإيرانية، بما في ذلك البرنامج النووي، فضلًا عن ملاحقة حلفاء طهران الإقليميين.
وفي موازاة الحسابات الأميركية والإسرائيلية، تبرز الوساطة القطرية بوصفها أحد المسارات المطروحة لإحداث اختراق في المفاوضات، وسط تباين أهداف الطرفين الأميركي والإسرائيلي.
وفي هذا الإطار، قال رئيس تحرير صحيفة "جلف تايمز" إن أهداف الحرب الأميركية تختلف عن الأهداف الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن تل أبيب تبدو أكثر رغبة في استئناف المواجهة.
وأضاف، في حديث للتلفزيون العربي من استديوهات لوسيل، أنه متفائل بحذر بإمكانية تحقيق اختراق في المسار الدبلوماسي، معربًا عن اعتقاده بأن قطر، التي نجحت سابقًا في التوصل إلى هدنة ومذكرة تفاهم أسهمتا في وقف الحرب التي استمرت 12 يومًا، قادرة على أداء دور في تقريب وجهات النظر مجددًا.
ولفت إلى أن استمرار فتح مضيق هرمز أو إغلاقه يمثل نقطة خلاف أساسية، موضحًا أن الدول المتشاطئة عليه، ولا سيما دول الخليج وإيران، ستكون الأكثر تأثرًا بأي اضطراب في حركة الملاحة.
وأشار إلى أن أزمة الثقة بين واشنطن وطهران تشكل عقبة رئيسية أمام أي اتفاق جديد، مؤكدًا أن نجاح الوساطة القطرية يتطلب بناء الثقة وتنفيذ بعض الآليات التي سبق الاتفاق عليها في مذكرة التفاهم، إلى جانب وجود ضمانات دولية تحول دون تجدد المواجهة.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد حالة استنفار قصوى، مع انتشار البوارج الأميركية وتصريحات متوترة، فيما يوسّع الجانب الإيراني دائرة الاستهداف الجغرافي، الأمر الذي يعني أن أي مواجهة لن تطال واشنطن مباشرة، بل ستنعكس على دول المنطقة.
من جهته، أكد الدبلوماسي السابق عباس خاميار أن التصريحات الإيرانية التي تعكس تفاؤلًا حذرًا بشأن المفاوضات لا تعني استبعاد الخيارات الأخرى، مشيرًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين يقرنون حديثهم عن فرص التوصل إلى اتفاق بالتأكيد على الاستعداد لمختلف الاحتمالات.
وقال خاميار، في حديث للتلفزيون العربي من طهران، إن الذاكرة الإيرانية لا تزال تستحضر ما جرى قبيل الجولة السادسة من المفاوضات، حين أكد الوفد الأميركي عدم وجود نية لشن هجوم، قبل أن تتعرض إيران لهجوم عسكري.
وأضاف أن الحروب تنتهي في نهاية المطاف بالمفاوضات والاتفاقات، لكن طهران لا تستطيع التعويل على المواقف الأميركية وحدها، في ظل غياب ضمانات تحول دون تجدد الهجمات بعد التوصل إلى أي اتفاق.
وتساءل عن الجهة التي يمكن أن تضمن عدم تعرض إيران لهجوم جديد، معتبرًا أن مصير الاتفاقات السابقة يطرح علامات استفهام بشأن جدوى العودة إلى مسار تفاوضي جديد من دون ضمانات واضحة.
كما ربط خاميار الموقف الأميركي بالحسابات الانتخابية وأزمات التضخم والطاقة، متسائلًا عما إذا كانت هذه الضغوط تدفع واشنطن فعلًا نحو تسوية سياسية، أم أنها مجرد عوامل مؤقتة في إدارة المفاوضات.
وانتقد ما وصفه بالتخبط في القرار الأميركي، مشيرًا إلى التناقض في تصريحات ترمب ومواقفه المتغيرة، في وقت يرى فيه أن صمود إيران خلال الأشهر الماضية أسهم في تغيير الحسابات الأميركية.
وشدد على أن الإيرانيين لن يقبلوا بما وصفه بالإملاءات الأميركية، معتبرًا أن الحديث عن مفاوضات في الوقت الذي تطالب فيه واشنطن طهران بتقديم كل ما تريده الولايات المتحدة لا يعكس تفاوضًا متكافئًا، بل يضع مطالب وشروطًا مسبقة لن تقبل بها الحكومة الإيرانية أو الشعب الإيراني.
Loading ads...
وختم خاميار أن إيران تراهن على ورقة "وحدة الساحات" كعامل ردع إستراتيجي، موضحًا أن ترمب، سواء خسر معركته السياسية أو فاز بها، يبقى عازمًا على الاعتداء على إيران. وأكد أن طهران إذا رأت أن الحرب المفروضة عليها حرب وجودية، فإنها ستوسع نطاق المواجهة وتستخدم هذه الورقة بشكل طبيعي لردع أي هجوم محتمل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ناقلة تتعرض لضربة بمقذوفين قبالة السعودية

ناقلة تتعرض لضربة بمقذوفين قبالة السعودية

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون الدفاعي

وزير الدفاع السعودي يبحث مع نظيره الياباني تعزيز التعاون الدفاعي

الشرق للأخبار

منذ 7 دقائق

0
مقتل 9 أشخاص إثر تحطم طائرة بولاية فلوريدا الأمريكية

مقتل 9 أشخاص إثر تحطم طائرة بولاية فلوريدا الأمريكية

الجزيرة نت

منذ 20 دقائق

0
كارني وترمب يبحثان اتفاقا تجاريا جديدا بين كندا وأمريكا

كارني وترمب يبحثان اتفاقا تجاريا جديدا بين كندا وأمريكا

الجزيرة نت

منذ 20 دقائق

0