فاقم شح الوقود وتوقف عدد من الآبار الواقعة في مناطق القتال أزمة المياه في مدينة تعز جنوب غربي اليمن، حيث لا تغطي الكميات المتاحة سوى ما بين 8 و8.5% من احتياجات السكان، وفق السلطات المحلية.
ورصد تقرير لمراسل التلفزيون العربي معاذ منصر اصطفاف نساء ورجال وأطفال عند نقاط التوزيع المجاني وبعض الآبار المحدودة، بحثًا عن كميات تكفي احتياجات أسرهم، وسط احتدام المعارك غربي المدينة.
وقال أحد السكان للتلفزيون العربي، إن غياب الديزل وتراجع نقاط توفير المياه قرب المنازل يضطران الأسر إلى شرائها بكلفة تفوق قدرتها، مشيرًا إلى أن سعر صهريج المياه يصل إلى ما بين 80 و90 ألف ريال يمني، بينما لا يتجاوز راتبه 50 ألف ريال.
وتكشف بيانات مؤسسة المياه عن تراجع كبير في الإنتاج مقارنة بما قبل الحرب، نتيجة نقص المشتقات النفطية اللازمة لتشغيل المضخات، وخروج آبار عن الخدمة بسبب المواجهات العسكرية.
تعز تواجه شبح العطش.. تفاقم أزمة المياه في المدينة بسبب شح الوقود الناجم عن الحصار وتوقف عدد من الآبار الواقعة في مناطق القتال تقرير: معاذ منصر https://t.co/YSFqGYUpIw
وأوضح مسؤول في المؤسسة أن الإنتاج اليومي بات يدور حول ألفَي متر مكعب، بعدما كان يبلغ نحو عشرين ألفًا قبل الحرب، مع تفاوت الكميات التي يمكن ضخها تبعًا لتوافر الديزل والآبار القابلة للتشغيل.
وأشار إلى أن الحصار يحدّ من قدرة المؤسسة على الاستفادة من مصادر المياه المحيطة، ما يزيد الاعتماد على الآبار المتاحة داخل المدينة.
وتقع آبار الضباب، إحدى أبرز مصادر تغذية تعز بالمياه، ضمن نطاق المواجهات العسكرية غربي المدينة، ما يثير مخاوف من تضرر الإمدادات القادمة منها إذا اتسع القتال.
Loading ads...
ويضع تزامن نقص الوقود مع المعارك قرب الآبار، السكان أمام خيارات محدودة؛ فالمياه المجانية تستدعي الانتظار والبحث، فيما يفرض شراؤها أعباء إضافية على أسر تعاني أصلًا من ضعف الدخل واستمرار الحرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






