ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
شهدت الأراضي الفلسطينية، يوم الخميس، مشاهد متناقضة تتراوح بين الاحتفاء بالرموز الرياضية الداعمة للقضية في غزة، وبين اشتعال المواجهات الميدانية في أزقة القدس القديمة جراء اعتداءات المستوطنين.
في لفتة تعكس تقدير الشارع الفلسطيني للمواقف التضامنية، رسم فنانون في قطاع غزة جدارية تكريمية لنجم نادي برشلونة الإسباني "لامين يامال".
سبب التكريم: جاء هذا العمل الفني بعد قيام النجم الشاب بعرض العلم الفلسطيني، في موقف لاقى استحسانا واسعا بين الجماهير، التي رأت فيه صوتا داعما للقضية في المحافل الرياضية العالمية.
وعلى جانب آخر، اندلعت مواجهات عنيفة في الحي المسيحي (حارة النصارى) بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.
تأتي هذه التصعيدات في ذروة التوتر الذي تسببه "مسيرة الأعلام" السنوية، والتي شارك فيها عشرات الآلاف من اليمينيين "الإسرائيليين".
عدوان سياسي: سبق المسيرة قيام وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في خطوة وصفها المسؤولون الفلسطينيون بـ "الاستفزاز الصارخ" الرامي لتغيير الواقع التاريخي للمقدسات.
Loading ads...
تشدد التقارير على أن هذه التوغلات تمثل استراتيجية أوسع لتهجير الفلسطينيين وتهويد أحياء مدينة القدس، التي يصنفها القانون الدولي كـ أرض محتلة، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية جديدة لوقف هذه الانتهاكات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الإصابة تغيب بنزيمة وسالم عن تدريبات الهلال
منذ ثانية واحدة
0





