17 أيام
الأمم المتحدة: هايتي على أعتاب مرحلة حاسمة، والوضع الإنساني لا يزال مصدر قلق بالغ
الخميس، 22 يناير 2026

الأمم المتحدة: هايتي على أعتاب مرحلة حاسمة، والوضع الإنساني لا يزال مصدر قلق بالغ
Loading ads...
وفي إحاطته أمام مجلس الأمن لاستعراض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن هايتي، شدد كارلوس رويز ماسيو الممثل الخاص للأمين العام في هايتي ورئيس مكتب الأمم المتحدة المتكامل في البلاد على أنه "من الضروري أن تسعى الجهات الفاعلة الوطنية جاهدة لاحتواء التشرذم السياسي، وتجاوز خلافاتها، والحفاظ على استمرارية المؤسسات، والتركيز على تنظيم الانتخابات".وشدد كذلك على أن التوافق على حوكمة فعالة لما بعد 7 شباط/فبراير – موعد انتهاء المرحلة الانتقالية الحالية – يظل أمرا أساسيا.وأكد أن الخطوات المتخذة في الأشهر الأخيرة على صعيد الاستعدادات الانتخابية "مشجعة للغاية"، مشيرا إلى أن اعتماد مرسوم انتخابي في الأول من كانون الأول/ديسمبر، ونشر جدول زمني انتخابي في نفس الشهر وفر إطارا عمليا للمضي قدما بعد سنوات من التأخير.هجمات العصابات والضغط عليهاالممثل الخاص للأمين العام حذر من أن العصابات تواصل إظهار قدرتها على شن هجمات منسقة والسيطرة على الممرات الاقتصادية الرئيسية والمناطق الزراعية، والتسبب في النزوح القسري، وإرهاق قدرات الاستجابة الإنسانية، والضغط على موارد الشرطة إلى أقصى حدودها. وقال إن "حالات القتل العمد ارتفعت في عام 2025 بنسبة تقارب 20% مقارنة بـ 7574 حالة في عام 2024".وأكد أن الضغط المستمر على العصابات أسفر عن "نتائج إيجابية"، مشيرا إلى أن "التحدي الآن يكمن في توسيع نطاق المكاسب الأمنية والحفاظ عليها، فضلا عن تهيئة الظروف اللازمة لتوفير الخدمات الأساسية للمجتمعات المحلية".وأثنى على تحويل بعثة الدعم الأمني متعددة الجنسيات إلى قوة قمع العصابات، إلى جانب إنشاء مكتب الأمم المتحدة للدعم في هايتي، داعيا الدول الأعضاء إلى "تزويد قوة قمع العصابات بالموارد اللازمة لتنفيذ ولايتها".الوضع الإنسانيوعن الوضع الإنساني، نبه المسؤول الأممي إلى أن ما يقرب من 6.4 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في هايتي، مما يجعل البلاد من بين أكبر حالات الطوارئ الإنسانية في المنطقة.ولفت إلى أن التمويل المخصص للاستجابة الإنسانية لا يزال غير كافٍ، مذكرا بأنه "في العام الماضي، كانت هايتي من بين أقل النداءات الإنسانية العالمية تمويلا".وشدد على أن التطورات التي تم رصدها تظهر أن "التقدم ممكن، ولكنه يبقى قابلا للتراجع". وأكد أن هذا التقدم يتطلب التزاما وطنيا مستمرا، ودعما دوليا ثابتا، وتنسيقا وثيقا بين المكونات الأمنية والسياسية والإنسانية ومكونات الاستقرار.عصابات تعيد تنظيم نفسهاجون براندولينو، المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، استعرض أمام مجلس الأمن نتائج تقرير المكتب بشأن مصادر وطرق الأسلحة غير المشروعة، والتدفقات المالية غير المشروعة.وأفاد بأن "الجماعات التي كانت تعمل في السابق كعصابات محلية متفرقة أو قوات أهلية أعادت تنظيم نفسها لتصبح شبكات إجرامية منظمة ذات قيادة محددة وطموحات إقليمية ومصادر دخل متنوعة".ولفت إلى أن هذا الأمر عزز من صمود تلك العصابات، مما سمح لها بتجميع مواردها، وتحمل خسائر القيادة، وتوسيع نفوذها.وأشار إلى أن تلك الجماعات أعطت الأولوية للنقاط الاستراتيجية، مثل الموانئ ومستودعات الوقود والطرق السريعة والمدن الحدودية، للسيطرة على سلاسل التوريد وابتزاز الأموال من السكان المحليين.وقال إنه "في ظل هذه الظروف، من المهم الإشارة إلى أن السلطات الهايتية تتخذ إجراءات".تدفقات الأسلحةوتحدث المسؤول في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عن الارتباط بين العنف المنظم في هايتي وتهريب الأسلحة.وأفاد بأنه منذ عام 2022، وثق المكتب زيادة في تدفقات الأسلحة عالية الجودة والأسلحة العسكرية عبر طرق بحرية وجوية وبرية.وأشار إلى أن المهربين تحولوا نحو الموانئ الهايتية الأضعف، والطرق غير المباشرة للتهرب من ضوابط الحظر. وأضاف أن شركات الأمن الخاصة ومجموعات الدفاع الذاتي غير الرسمية تساهم في تجارة الأسلحة النارية غير المشروعة، مستغلة ضعف الرقابة والتحويل من المصادر القانونية.وقال إن "ما تكشفه هذه النتائج في نهاية المطاف هو أن الوضع في هايتي قد تجاوز كونه أزمة وطنية ليصبح تحديا أوسع نطاقا ومتشابكا في سلاسل التوريد وتهديدا للأمن الإقليمي"، داعيا إلى معالجة الوضع بشكل شامل، واستمرار تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة وتعزيزه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تسريب صادم من داخل غرفة ملابس فريق ريال مدريد
منذ ثانية واحدة
0

خطة طموحة لإعادة ميسي إلى نيولز أولد بويز في 2027
منذ ثانية واحدة
0


