3 أشهر
رئيس الوزراء السنغالي يزور المغرب وسط توتر أشعلته أحداث نهائي كأس الأمم الأفريقية
الإثنين، 26 يناير 2026

Loading ads...
يقوم رئيس الحكومة السنغالية عثمان سونكو الإثنين بزيارة إلى المغرب وسط توتر بين أنصار كرة القدم في البلدين، على خلفية أحداث الشغب التي تخللت نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في 18 يناير/كانون الثاني. وتأتي الزيارة بمناسبة انعقاد الدورة الخامسة عشرة "للجنة العليا للشراكة" بين البلدين، وفق ما أوضح مصدر من وزارة الخارجية السنغالية. ومن المرتقب أن ينعقد منتدى اقتصادي على هامش الاجتماع الذي يستمر حتى الثلاثاء، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المغربية في وقت سابق هذا الأسبوع. السنغال تطيح بالمغرب وتفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية في تاريخها وتجمع البلدان علاقات دبلوماسية وثقافية قوية منذ عقود، وشراكات اقتصادية في عدة قطاعات. إلا أنها شهدت مؤخرًا توترًا بين مشجعي كرة القدم في البلدين على المنصات، بعد أحداث الشغب التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا وفاز بها منتخب السنغال على حساب المغرب الأحد في الرباط (1-0). وقبل انتهاء الوقت الأصلي لهذه المباراة، حاول نحو ألف مشجع سنغالي اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة، قبل أن تتمكن قوات الأمن والمنظمون من السيطرة عليهم بصعوبة. قبل ذلك بقليل، كان لاعبو السنغال ومدربهم قد غادروا الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة التي فازوا بها في الشوطين الإضافيين. وتحاكم الرباط 18 مشجعًا سنغاليًا على خلفية هذه الأحداث، ويرتقب أن تتواصل محاكمتهم في 29 يناير/كانون الثاني. وأكد ملك المغرب محمد السادس الخميس قناعته بانتصار "روابط الأخوة الأفريقية" وعدم "الانسياق وراء الضغينة والتفرقة" في ظل "التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية". توتر بين مدربي المغرب والسنغال عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية من جانبه، دعا سونكو الأربعاء مواطنيه للتهدئة، مؤكدًا أن ما جرى "لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يتجاوز الإطار الرياضي المحض". ويمثل السنغاليون أكبر جالية في المملكة بنسبة 18,4 بالمئة من نحو 150 ألف أجنبي يقيمون فيها، بحسب آخر إحصاء للسكان لعام 2024. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



