Syria News

الأحد 20 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه ر... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
ساعة واحدة

اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه رقعة النزاعات؟ - BBC News عربي

الأحد، 20 سبتمبر 2026
اليوم العالمي للسلام: كيف يبدو وضع السلام في عالم تتسع فيه رقعة النزاعات؟ - BBC News عربي
صدر الصورة، UN Website
Published قبل 8 دقيقة
تحيي الأمم المتحدة في الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول من كل عام اليوم العالمي للسلام، وتحل المناسبة هذا العام فيما تبدو الحاجة إلى السلام أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، مع استمرار حروب ونزاعات مسلحة في مناطق عدة من العالم، ما تسبب في تشريد ونزوح عشرات الملايين من البشر.
ويُحتفى باليوم العالمي للسلام لعام 2026 تحت شعار: "استثمروا في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم".
وتقول الأمم المتحدة إن "السلام ليس مجرد غياب الحرب، بل هو الأساس اللازم لتوحيد الجهود في التصدي لتحديات البشرية. وهو تجربة معاشة تتجسد في الأمان والكرامة والفرص والتعاون في معايشنا اليومية".
وفي رسالته بمناسبة اليوم العالمي للسلام، حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة العالم على "الاستثمار في مستقبل ينعم فيه الناس كافة بالسلام"، داعيا إلى استلهام "شجاعة أولئك الذين ينهضون بالدعوة من أجل السلام في الأحياء السكنية، والفصول الدراسية، والمجتمعات المحلية"
ويحلُّ اليوم العالمي للسلام هذا العام في وقت تبدو فيه صورة السلام قاتمة، في ظل استمرار الحروب والنزاعات في مناطق متفرقة من العالم.
فبحسب مؤشر السلام العالمي لعام 2026، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، وصل مستوى السلام العالمي إلى أدنى مستوى له منذ بدء إصدار المؤشر قبل نحو عقدين.
وتُظهر نتائج هذا العام أن متوسط مستوى السلام العالمي تراجع بنسبة 0.7 في المئة مقارنة بالعام الماضي. وهذه هي السنة الثانية عشرة على التوالي التي يشهد فيها مستوى السلام العالمي تراجعا، كما أنها المرة الخامسة عشرة التي يتراجع فيها خلال السنوات الثماني عشرة الماضية.
ومن بين 163 دولة يشملها المؤشر، شهدت 99 دولة تراجعا في مستوى السلام، بينما سجلت 62 دولة تحسنا. ويوجد حاليا 119 دولة، أي نحو 73 في المئة من الدول التي يشملها المؤشر، أصبحت أقل سلاما مما كانت عليه في عام 2008.
وبحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، بلغ الإنفاق العسكري العالمي مستويات قياسية قدرها نحو 2.9 تريليون دولار، خلال عام 2025.
ويُشير المعهد أيضا إلى أن نزاعات مسلحة كانت نشطة في 49 دولة خلال عام 2025، وأن عدد الوفيات المرتبطة بالصراعات بلغ نحو 238 ألف شخص، وهو من أعلى المستويات المسجلة في السنوات الأخيرة.
ولا تقتصر كلفة الصراعات على أعداد القتلى أو الإنفاق العسكري، إذ أشارت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عدد النازحين قسرا في العالم بلغ 117.8 مليون شخص بنهاية عام 2025.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وتبدو التحديات أكثر وضوحا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي ظلت، بحسب مؤشر السلام العالمي لعام 2026، أقل مناطق العالم سلاما.
وشهد مطلع عام 2026 تصعيدا عسكريا كبيرا في منطقة الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، والرد الإيراني بهجمات طالت أهدافا في عدة دول في منطقة الخليج، فضلا عن الأردن.
ومثلت هذه المواجهة واحدة من أخطر التحديات للأمن الإقليمي خلال العام. ولا تزال تداعيات الحرب مستمرة، في ظل الاضطراب الشديد في حركة الملاحة الدولية ومرور السفن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة في العالم.
وعلى الصعيد اليمني، تبدو آمال تحقيق السلام بعيدة في ظل تجدد الاشتباكات والتصعيد العسكري بعد سنوات من الانخفاض النسبي في حدة القتال.
وتُشير أحدث بيانات الأمم المتحدة إلى أن التصعيد العسكري الذي شهده اليمن خلال سبتمبر/أيلول أدى إلى نزوح أكثر من 112 ألف شخص بحلول 18 سبتمبر/أيلول، معظمهم خلال نحو أسبوعين، فيما حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الإنسانية والأمنية لاستمرار القتال.
وفي قطاع غزة، ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن الوضع على الأرض ما زال بعيدا عما يمكن وصفه بوضع سلام مستقر.
فبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق مأهولة في قطاع غزة خلال عام 2026، ما أدى إلى سقوط ضحايا ومزيد من النزوح.
وتقول الأمم المتحدة إن معظم سكان القطاع، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، يعيشون في مواقع نزوح مكتظة، وسط "قيود على دخول المواد الأساسية ونقص التمويل وصعوبات في الوصول إلى المياه والخدمات الضرورية".
ويمثل السودان أيضا واحدا من أبرز الأمثلة على تعثر جهود إحلال السلام، بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023.
ولا تزال المواجهات مستمرة في مناطق مختلفة من البلاد، فيما لم تنجح جهود الوساطة، حتى الآن، في تحقيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار.
وأدت الحرب السودانية إلى نزوح نحو 14 مليون شخص، فيما يعاني نحو 20 مليون شخص من مستويات حادة من الجوع، وسط نقص حاد في تمويل عمليات الإغاثة الدولية.
أما في لبنان، فعلى الرغم من تراجع حدة القتال مقارنة بفترات سابقة، لا تزال ملفات أساسية تعرقل التوصل إلى تسوية دائمة. وتؤكد إسرائيل أنها لن تنسحب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله بالكامل، فيما يرفض الحزب بحث نزع سلاحه قبل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي تسيطر عليها.
وتعود فكرة اليوم العالمي للسلام إلى عام 1981، عندما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة تخصيص يوم سنوي للاحتفاء بالسلام وتعزيز مُثُله داخل الدول وفيما بينها، واحتُفل به للمرة الأولى في سبتمبر/أيلول 1982.
وفي عام 2001، قررت الجمعية العامة تحديد يوم 21 سبتمبر/أيلول موعدا ثابتا للاحتفال به سنويا، وأعلنته يوما عالميا لوقف إطلاق النار ونبذ العنف، داعية الدول والشعوب إلى وقف الأعمال العدائية طوال هذا اليوم، فضلا عن التوعية بأهمية ثقافة السلام.
وخلال مراسم "جرس السلام" هذا العام، قال رئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، خليل الرحمن، إن "السلام يجب أن يُبنى، وبناؤه مسؤوليتنا المشتركة"، معتبرا أن الاستثمار في السلام يعني أيضا الاستثمار في الثقة والتعاون الدولي.
وبينما يحتفل العالم باليوم العالمي للسلام لعام 2026، تُشير أعداد النزاعات، وحجم الإنفاق العسكري، والنزوح الإنساني المتزايد إلى أن السلام لا يزال بعيد المنال في مناطق عدة من العالم.
نناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 21 سبتمبر/أيلول.
خطوط الاتصال تُفتح قبل نصف ساعة من موعد البرنامج على الرقم 00442038752989.
إن كنتم تريدون المشاركة بالصوت والصورة عبر تقنية زووم، أو برسالة نصية، يرجى التواصل عبر رقم البرنامج على وتساب: 00447590001533
يمكنكم أيضاً إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم المشاركة بالرأي في الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها: https://www.facebook.com/NuqtatHewarBBC
أو عبر منصة إكس على الوسم @Nuqtat_Hewar
Loading ads...
يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب هنا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"نحن على تواصل دائم".. ترمب: الحوثيون وافقوا على عدم قتالنا

"نحن على تواصل دائم".. ترمب: الحوثيون وافقوا على عدم قتالنا

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
ريال مدريد يسقط في الديربي.. أتلتيكو مدريد يخطف وصافة الدوري الإسباني

ريال مدريد يسقط في الديربي.. أتلتيكو مدريد يخطف وصافة الدوري الإسباني

التلفزيون العربي

منذ 2 دقائق

0
مدير منطقة «الصنمين» لـ«الشرق الأوسط»: ضالعون بمقتل عناصر أمن يريدون تسليم أنفسهم

مدير منطقة «الصنمين» لـ«الشرق الأوسط»: ضالعون بمقتل عناصر أمن يريدون تسليم أنفسهم

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0
مصر توافق على بناء «سد جنوب السودان» وتحدد شروطاً للتفاوض مع إثيوبيا

مصر توافق على بناء «سد جنوب السودان» وتحدد شروطاً للتفاوض مع إثيوبيا

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 2 دقائق

0