9 ساعات
توترات أمنية في السويداء بعد اختطاف قائد حركة "رجال الكرامة" السابق
الخميس، 19 فبراير 2026
توترات أمنية في السويداء بعد اختطاف قائد حركة "رجال الكرامة" السابق
القائد السابق لحركة "رجال الكرامة" الشيخ يحيى الحجار
تلفزيون سوريا - دمشق
- شهدت السويداء توتراً أمنياً إثر اختطاف الشيخ يحيى الحجار، القائد السابق لحركة "رجال الكرامة"، من قبل مجموعة مسلحة مجهولة، قبل أن تحرره الحركة بسرعة بالقرب من موقع "الفرقة 15".
- أمير "دار عرى"، حسن الأطرش، كشف عن مخطط لاغتياله، مما دفعه لمغادرة السويداء لتجنب الفتنة وحماية عائلته، مؤكداً على أهمية تحصين الجبل دون خضوع.
- تعيش السويداء حالة من الانفلات الأمني والتضييق على الأصوات المعارضة، وسط سيطرة "الحرس الوطني" المرتبط بالهجري، مع تحركات تطالب بالانفصال بدعم إسرائيلي.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
شهدت محافظة السويداء، مساء اليوم الخميس، توتراً أمنياً على خلفية اختطاف القائد السابق لحركة "رجال الكرامة" الشيخ يحيى الحجار، قبل أن تتمكن عناصر الحركة من تحريره بعد وقت قصير من وقوع الحادثة.
وقالت شبكة "السويداء 24" المحلية، إن مجموعة مسلحة مجهولة أقدمت على اختطاف الحجار، المعروف بـ"أبو حسن"، من مزرعته في قرية شنيرة بريف السويداء الجنوبي الشرقي.
وأضافت أن الحركة أعلنت حالة استنفار واسعة فور وقوع الحادثة، ما أسفر عن تحرير الحجار بالقرب من موقع "الفرقة 15"، الذي يُستخدم حالياً مقراً لقيادة ميليشيا "الحرس الوطني" في المنطقة.
وأوضحت أن الحجار نقل إلى مضافة قائد الحركة الشيخ مزيد خداج (أبو ذياب)، حيث يخضع للرعاية والحماية، وسط أجواء مشحونة تشهدها المحافظة عقب الحادثة.
ويُعتبر الحجار أحد الوجوه البارزة في السويداء، إذ تسلم قيادة حركة "رجال الكرامة" عام 2017 خلفاً للشيخ رأفت البلعوس، وبقي في موقعه حتى نهاية آب 2025، عندما أُسندت قيادة الحركة إلى خداج. وجاء هذا التغيير بعد تداول تسجيل مصور وثّق تعرض الحجار لاعتداء من عناصر مقربة من حكمت الهجري، إثر مواقفه المعارضة لنهجه في إدارة شؤون المحافظة.
أمير "دار عرى" يكشف عن مخطط لاغتياله في السويداء
وأمس الأربعاء، ظهر أمير "دار عرى" في السويداء، حسن الأطرش، في مقطع فيديو من ساحة المرجة بدمشق، موضحاً أسباب خروجه من السويداء خلال الأيام الماضية.
وقال الأطرش إن قراره بمغادرة السويداء، كان بهدف "حقن الدماء ومنع فتنة كانت تدبر في الخفاء، تستهدف تصفيته وعائلته".
وأكد أن خروجه جاء "لتحصين الجبل دون أي تبرير أو خضوع لأحد"، مشدداً على أنه لا يفاوض على كرامة أحد، ودعا من لا يدرك خطورة اللحظة إلى مراجعة نفسه قبل أن يراجعه.
Loading ads...
تأتي هذه الأحداث في وقت تشهد فيه محافظة السويداء انفلاتاً أمنياً وتضييقاً على الأصوات المخالفة، في ظل سيطرة ما يُعرف بـ"الحرس الوطني"، المرتبط بالهجري، على مساحات واسعة من المحافظة، ضمن تحركات تطالب بالانفصال بدعم إسرائيلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



