Syria News

السبت 11 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد أربعة عقود ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة |... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
6 أشهر

بعد أربعة عقود ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة

الأربعاء، 21 يناير 2026
بعد أربعة عقود ـ معاناة مستمرة لآلاف الناجين من هجوم حلبجة
في عام 1988، وخلال حملة الأنفال، تعرّض أكراد في شمال العراق لهجمات كيميائية نفّذها نظام صدام حسين. ومن بين أكثر هذه الهجمات دموية، القصف الذي طال مدينة حلبجة الواقعة قرب الحدود العراقية الإيرانية.
قُدّر عدد الضحايا في حلبجة بنحو خمسة آلاف شخص، نتيجة استخدام غازات الأعصاب مثل السارين وVX، إضافة إلى غاز الخردل. كما قُتل ما يقارب 182 ألف كردي في مجمل حملة الأنفال.
وقد درس عالم النفس الإكلينيكي إبراهيم محمد وضع 500 ناجٍ لتقييم الأثر النفسي الدائم للهجوم على صحتهم. الدراسة أظهرت أن نحو أربعة من كل خمسة منهم يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، فيما يعاني ثلاثة من كل أربعة من الاكتئاب أو القلق. ورغم ذلك، لم يتلقَّ العلاجَ سوى أقل من واحد من كل خمسة.
وأشار التقرير المنشور في مجلة Frontiers إلى أن كثيرًا من المشاركين يعانون أيضًا من آلام مزمنة وإرهاق ومشكلات صحية طويلة الأمد، ما يعكس تداخل الأضرار النفسية والجسدية.
صدمات نفسية بلا علاج كافٍ
يقول يريفان سعيد، الذي كان طفلًا في السادسة من عمره لـ DW حين وقع الهجوم، إن المأساة لا تزال تسيطر على الوعي الجمعي في حلبجة والمناطق المجاورة. ويؤكد أن كثيرين ما زالوا يتساءلون عن سبب ما حدث، ولماذا لم يتمكنوا من إنقاذ أحبّتهم.
ويرى سعيد أن غياب اعتراف دولي واضح بما جرى بوصفه إبادة جماعية فاقم من الإحساس بالظلم، وأسهم في نقل الألم من جيل إلى آخر.
إلى جانب المعاناة النفسية، يتحدث مختصون عن استمرار وصمة اجتماعية تطال بعض الناجين. فهناك مخاوف واسعة من "تلوّث كيميائي” مزعوم، بما في ذلك اعتقادات خاطئة حول انتقال الأمراض إلى الأبناء أو إلى الآخرين.
ويشير باحثون في الطب النفسي والكوارث إلى أن هذه المخاوف تؤدي أحيانًا إلى العزلة الاجتماعية، حيث يتجنب بعض الناس الاختلاط بالمتضررين من الهجوم.
وليست هذه الدراسة الأولى التي توثق الآثار المستمرة لمجزرة حلبجة. أبحاث سابقة، أُجريت داخل العراق وخارجه، أكدت أن الناجين يعانون من تراجع في الصحة النفسية والجسدية وجودة الحياة، بما في ذلك فرص التعليم والعمل، مقارنة بمن لم يتعرضوا للهجمات الكيميائية.
وصمة اجتماعية ومخاوف صحية
وتستند الدراسة الجديدة التي أجراها محمد وفريقه إلى العديد من روايات الناجين، لكنها ليست الأولى من نوعها. شارك الناجون من الهجمات الكيميائية في العديد من الدراسات لفهم كيف لا تزال المجزرة تؤثر على حياتهم.
أجرى مرادي، المقيم في غوتنبرغ والذي لم يشارك في دراسة محمد، بحثه الخاص مع مجتمعات الناجين الأكراد في السويد. وقال مرادي لـ DW إن تقرير محمد يدعم النتائج التي توصل إليها سابقاً.
"هذا أكد ما وجدناه في دراستنا، في الواقع، أن الناجين من الهجمات الكيميائية في حلبجة ما زالوا يعانون ليس فقط من الصدمة النفسية ولكن أيضًا من الصدمة الجسدية، حتى بعد مرور ما يقرب من أربعة عقود على التعرض لها."
وقال مرادي إن الدراسة كانت ستكون أقوى لو تم تسجيل بيانات عن التعرض للمواد الكيميائية بين الناجين، ولو تم تضمين مجموعة ضابطة من الأكراد الذين لم يتعرضوا للأسلحة الكيميائية للمقارنة.
وجد مرادي في بحثه الخاص أن الناجين الذين تعرضوا لغاز الخردل يعانون من ضعف طويل الأمد في وظائف الرئة، وتدهور في الصحة النفسية ونوعية الحياة، بما في ذلك نتائج التعليم والتوظيف، مقارنة بالأكراد الذين لم يتعرضوا للأسلحة الكيميائيةإعلان
ذاكرة اجتماعية مثقلة
التقرير الجديد يدعو إلى تحرك عاجل لمعالجة هذا الإهمال المزمن، مطالبًا بتوفير خدمات صحة نفسية تراعي الخصوصية الثقافية، إضافة إلى برامج للبحث عن المفقودين ودعم رسمي للتعويض والرعاية المستمرة.
ويجمع باحثون وناشطون على أن غياب هذه الخدمات، لا سيما في حلبجة نفسها، يزيد من معاناة الناجين، مقارنة بمن يعيشون في دول تتوفر فيها بنية أفضل للعلاج النفسي.
بعد مرور كل هذه السنوات، لا تزال مجزرة حلبجة مجرد ذكرى أليمة. إنها جرح مفتوح في حياة آلاف الأشخاص، يحتاج إلى اعتراف ودعم حقيقيين، قبل أن تتحول الذكرى إلى مسار شفاء حقيقي، لا مجرد إحياء سنوي للألم.
أعده للعربية: علاء جمعة
Loading ads...
تحرير: عبده جميل المخلافي

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 5 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 5 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 5 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 5 أيام

0