ساعة واحدة
فيروس هانتا.. 3 إصابات جديدة مع اقتراب اكتمال الإجلاء في إسبانيا
الإثنين، 11 مايو 2026

سانتا كروز دي تينيريفي (إسبانيا)، جوهانسبرج/ برلين/ جنيف -
أعلنت السلطات الصحية في فرنسا وأميركا وسويسرا، تسجيل 3 إصابات بفيروس هانتا، بعد إجلائها من سفينة سياحية فاخرة تعرضت لتفشي المرض، فيما أعلنت جنوب إفريقيا، الاثنين، تحسّن بريطاني بعد دخوله المستشفى مصاباً بالفيروس.
يأتي هذا في الوقت الذي تستعد فيه إسبانيا، الاثنين، لإجلاء وإعادة آخر الركاب المتبقين على متن السفينة إلى أوطانهم.
وقالت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، الاثنين، إن راكبة فرنسية جرى إجلاؤها من السفينة (إم.في هوديوس) ثبتت إصابتها بالفيروس وحالتها تتدهور.
وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية أن أميركياً، من بين 17 جرى إجلاؤهم، جاءت نتيجة فحصه إيجابية بما يؤكد إصابته بسلالة الإنديز من فيروس هانتا، بينما ظهرت على آخر أعراض خفيفة.
وبالمثل، قالت السلطات المعنية في سويسرا، الاثنين، إن مواطناً كان بين أفراد طاقم السفينة يخضع حالياً للحجر الصحي في هولندا، وإن مواطناً آخر يخضع للعزل الذاتي في بلاده.
وإلى جانب هاتين الحالتين، قال متحدث باسم وزارة الشؤون الداخلية والمكتب الاتحادي للصحة العامة إن الفحوصات أثبتت إصابة رجل سويسري كان مسافراً على متن السفينة السياحية بسلالة الإنديز من الفيروس.
وأسفرت المساعي الإسبانية، حتى الاثنين، عن إجلاء 94 شخصاً، وإعادتهم إلى أوطانهم، في عملية معقدة، بعد 41 يوماً من انطلاق السفينة من جنوب الأرجنتين، وبعد 9 أيام من ظهور أول نتيجة اختبار إيجابية للعدوى الفيروسية الرئوية.
وتوفي هولنديان وألماني بسبب الإصابة بالمرض.
وعلى وقع عملية الإجلاء، ذكرت السلطات الصحية في ألمانيا، الاثنين، أن 4 أشخاص خالطوا مرضى على متن السفينة، يخضعون للمراقبة في وحدة عزل خاصة بمستشفى جامعة فرانكفورت بعد وصولهم خلال الليل.
وقال متحدث باسم وزارة الصحة، لـ"رويترز"، إن الأشخاص، الذين لا تظهر عليهم أي أعراض حالياً، سيتم نقلهم لاحقاً إلى برلين وبادن-فورتمبيرج وبافاريا وشليسفيج هولشتاين، حيث تتولى الجهات الصحية المحلية رعايتهم.
كانت السفينة (MV Hondius) تقل 147 راكباً، وطاقماً من 23 دولة عندما جرى إبلاغ منظمة الصحة العالمية لأول مرة، في 3 مايو، عن ظهور مجموعة من الأعراض التنفسية الحادة بين الركاب.
وبحلول ذلك الوقت، كان 34 راكباً آخرين غادروا السفينة، التي أبحرت لأول مرة من الأرجنتين في مارس الماضي، وتوقفت في القارة القطبية الجنوبية، ومواقع أخرى قبل أن تتجه شمالاً إلى المياه قبالة الرأس الأخضر غرب القارة الإفريقية؛ حيث جرى احتجاز السفينة لفترة وجيزة، الأسبوع الماضي، بعد ظهور أنباء عن تفشي المرض.
وتم اكتشاف تفشي الفيروس، الذي ينتشر عادة عن طريق القوارض البرية، ولكنه يمكن أن ينتقل أيضاً من شخص لآخر في حالات نادرة نتيجة الاتصال الوثيق، لأول مرة من قبل مسؤولي الصحة في جوهانسبرج في 2 مايو، أثناء علاج رجل بريطاني تم نقله إلى العناية المركزة بعد مغادرته السفينة، وكان ذلك بعد نحو 3 أسابيع من وفاة الراكب الأول وهو هولندي.
وغادرت السفينة السياحية الفاخرة متجهة إلى جزر الكناري الإسبانية من سواحل الرأس الأخضر في 6 مايو، بعدما وافقت مدريد - بناءً على طلب كل من منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي - على إدارة عملية إجلاء الركاب.
وذكرت المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيركوف، أن المنظمة أوصت بفرض حجر صحي 42 يوماً على جميع ركاب السفينة اعتباراً من 10 مايو.
وحثّ مسؤولو الصحة العامة على التزام الهدوء، مذكّرين بأن هذا الفيروس أقل عدوى بكثير من فيروس كورونا، ولا يشكل خطراً يُذكر على عامة السكان.
وقال القائم بأعمال مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، جاي بهاتاشاريا، في مقابلة مع CNN، الأحد: "هذا ليس فيروس كورونا، ولا نريد التعامل معه على هذا الأساس".
Loading ads...
في السياق نفسه، قال متحدث باسم وزارة الصحة في جنوب إفريقيا لـ"رويترز"، الاثنين، إن حالة بريطاني تم إدخاله إلى مستشفى في جوهانسبرج، بعد إصابته بفيروس هانتا على متن السفينة "تتحسن تدريجياً بشكل ملحوظ.. لكنه يعاني من أعراض".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




