كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، أن واشنطن كانت تخشى إقدام "إسرائيل" على اغتيال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، خلال المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي انطلقت في أبريل الماضي، خشية انهيار مسار التفاوض وعودة القتال.
وذكرت الصحيفة، اليوم الجمعة، أن الإدارة الأمريكية طلبت من دول في المنطقة إيصال تحذيرات إلى طهران بشأن احتمال استهداف المسؤولين الإيرانيين، كما حثت "إسرائيل" على عدم تنفيذ أي عمليات اغتيال قد تعرقل جهود التوصل إلى اتفاق.
وأشارت إلى أن "إسرائيل" كانت تعتبر استهداف كبار المسؤولين الإيرانيين جزءاً من استراتيجيتها منذ بداية الحرب، بينما كانت الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على قنوات التفاوض.
ولفت إلى أن عراقجي وقاليباف قادا لاحقاً الاتصالات الإقليمية التي أفضت إلى وقف إطلاق النار، قبل الانتقال إلى المفاوضات التي أسفرت عن اتفاق إطار بين واشنطن وطهران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الحوار حول البرنامج النووي الإيراني.
وأوضحت الصحيفة، أن شكوك إدارة ترامب بشأن احتمال وجود مخطط إسرائيلي لاغتيال كبيرَي المفاوضين الإيرانيين، تكشف عن مدى التباعد السريع بين الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في الحرب، بعدما كانت متقاربة إلى حد كبير في بدايتها.
Loading ads...
وسبق أن أقدمت "إسرائيل" في سبتمبر 2025، على استهداف سكن وفد حركة "حماس" التفاوضي في العاصمة القطرية الدوحة، أثناء وجوده لإجراء مفاوضات مباشرة بوساطة قطرية، بهدف وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






